زيت شجرة الشاي

زيت عطري يُستخلص من أوراق شجرة بلقاء متبادلة الاوراق


زيت شجرة الشاي أو زيت شجرة التاي أو زيت البلقاء هو زيت عطري يُستخلص من أوراق شجرة بلقاء متبادلة الاوراق. يتراوح لون الزيت من الأصفر الباهت إلى الشفاف عديم اللون.[1]

زيت شجرة الشاي
زيت شجرة الشاي
زيت شجرة الشاي
الحالة النظامية ?

مشتق من أوراق شجرة الشاي، بلقاء متبادلة الأوراق، موطنها جنوب شرق كوينزلاند والساحل الشمالي الشرقي لنيو ساوث ويلز، أستراليا. يشتمل الزيت على العديد من المواد الكيميائية المكونة له ويتغير تكوينه إذا تعرض للهواء ويتأكسد.

بدأ الاستخدام التجاري لزيت شجرة الشاي في عشرينيات القرن الماضي، وكان رائد الأعمال آرثر بينفولد. اعتبارًا من عام 2017، بلغت قيمة السوق العالمي لزيت شجرة الشاي 39 مليون دولار أمريكي. [2]

كدواء تقليدي، يتم استخدامه عادةً كدواء موضعي بتركيزات منخفضة لمحاولة علاج حالات الجلد، ولكن هناك القليل من الأدلة على فعاليته.[3] [4] [5] يُزعم أن زيت شجرة الشاي مفيد في علاج قشرة الرأس وحب الشباب والقمل والهربس ولدغ الحشرات والجرب والالتهابات الجلدية الفطرية أو البكتيرية. [6] [5] [7]ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية لدعم أي من هذه الادعاءات بسبب محدودية كمية الأبحاث التي أجريت حول هذا الموضوع. [6] [8]زيت شجرة الشاي ليس منتجًا حاصلًا على براءة اختراع ولا دواءً معتمدًا في الولايات المتحدة، [5] على الرغم من اعتماده كدواء تكميلي للعلاج بالروائح في أستراليا. وهو سام إذا تم تناوله عن طريق الفم وغير آمن للاستخدام مع الأطفال. [9]

العلاجعدل

 
زيت شجرة الشاي (Melaleuca alternifolia)

يُستعمل لعلاج الأمراض البكتيرية والفطريات الجلدية مثل حب الشباب والخراج والبشرة الدهنية والتقرحات وحروق الشمس وقدم الرياضي والبثور والهربس ولدغ الحشرات والطفح الجلدي والقشرة والجروح البسيطة وتهيج الجلد.

أظهرت دراسات علمية أن زيت شجرة الشاي يعالج أيضاً مشاكل الجهاز التنفسي بدءاً من الحالات البسيطة مثل: احتقان الحلق والسعال وسيلان الأنف إلى الحالات الصعبة مثل الربو والسل والتهاب الشعب الهوائية.[10]

كما أن له خصائص مضادة للفيروسات كمكافحة الأمراض الشائعة والمعدية مثل جدري الماء والحصبة والانفلونزا ونزلات البرد. كما أنه يقوي الجهاز المناعي للجسم، التي غالبا ما تكون ضعيفة بسبب الإجهاد والمرض، أو نتيجة استخدام المضادات الحيوية وغيرها من الأدوية. ويمكن أيضا أن يستخدم غسولا للفم، حيث أنه فعال جدا في علاج داء المبيضات الفموي (عدوى فطرية في الفم والحلق).[11] يخلط زيت شجرة الشاي مع ماء الحمام فيعمل مطهراً للجلد. يضاف 10 إلى 12 قطرات من الزيت إلى الماء لعمل مغطس لمدة 30 دقيقة مرتين في الأسبوع. ويمكن أن يستخدم أيضاً لإسترخاء العضلات بعد الرياضة أو التمارين الشاقة.[12]

يمكن أن يستخدم زيت شجرة الشاي كوسيلة فعالة للعلاج المنزلي العدوى المهبلية بالخميرة.[13]

 
بلقاء متبادلة الأوراق

علاج حب الشباب والفمعدل

زيت شجرة الشاي يعتبر من مضادات الأكسدة ويساعد على قتل البكتيريا المسببة لحب الشباب ويعتبر شبيه بكريمات البنزويل بيروكسيد في طريقة علاج الحبوب بالوجه كما انه يعتبر قوي جداً وطبيعي. ويعلاج كذلك البثور والخراج والثآليل. ويوضع على البشرة عن طريق دهان موضعي بقطنة أو باليد أو بأي طريقة مناسبة مرة صباحاً ومرة في المساء، ويقوم البعض بإضافة ماء الورد أو العسل لزيادة الفاعلية.[14] ويمكن كذلك خلطه مع الأقنعة المنزلية أو مع جل الصبار ويمكن كذلك شراء منتجات للعناية بالبشرة مثل (غسول، تونر، مرطب، قناع) التي تحتوي على زيت شجرة الشاي في مكوناتها.[15]

رائحة النفس الكريهة والتهاب اللثة، والبلاك. زيت شجرة الشاي، يستخدم علاجا طبيعياً لرائحة الفم الكريهة، المبيضات الفموية، والتهاب اللثة والتسوس. كما أنه يقتل بكتيريا الفم قبل جراحة الأسنان والفم يقلل أيضاً التهيج الذي ينتج عن إجراءات طب الأسنان. تضاف 3 قطرات من زيت شجرة الشاي في كوب من الماء الدافئ، ويستخدم الغسول للفم مرتين إلى ثلاث مرات يومياً. يراعي عدم أبتلاع الغسول قطعياً. كما يمكنك أيضاً إضافة قطرة من زيت شجرة الشاي لمعجون الأسنان عند تنظيف الأسنان.[16]

إلتهاب الحنجرة والزكامعدل

يُضاف 3-4 قطرات من زيت شجرة الشاي في كوب من الماء الدافيء، مرتين يومياً.[17]

لاحتقان الحلق والزكام يمكن إضافة زيت شجرة الشاي إلى جهاز التبخير لعلاج الاحتقان، والتهاب الحلق والالتهابات الصدرية، وازالة البلغم أو يوضع الماء في وعاء طبخ ويغلى، ثم يرفع عن النار ويضاف 2 إلى 3 قطرات من زيت شجرة الشاي. يغطى الرأس بمنشفة وانحني فوق الوعاء ويستنشق البخار لحوالي 5-10 دقائق. تكرر العملية كل ليلة قبل الذهاب إلى الفراش حتى تشفى الأعراض تماما. اما إذا استمرت الأعراض لأكثر من 5 أيام فمن الأفضل استشارة الطبيب.[18]

قشرة الرأس والقملعدل

يحتوي زيت شجرة الشاي على مركب يسمى تربتين 4، والذي يتميز بخواص مضادة للبكتيريا، فيساعد على التغلغل داخل بصيلات الشعر، تفتيح المسام وإزالة الشوائب والزيوت الزائد، كما يعمل على مكافحة الجراثيم والبكتيريا التي تتسبب في تراكم قشرة الرأس. كما يتميز بخواص مطهرة لتنقية فروة الرأس، التحكم في إفراز الزيوت الزائدة، موازنة معامل الحموضة pH والتخلص من الحكة. يستخدم شامبو بنسبة 5% من زيت شجرة الشاي لعلاج القشرة أو يمكن خلط زيت شجرة الشاي مع زيت جوز الهند وتدليك فروة الرأس به مع التركيز على الأماكن الجافة. يترك على الشعر لمدة 30 دقيقة، ويشطف بأستخدام الشامبو.[19]

زيت شجرة الشاي له خصائص تمكنة من القضاء على الحشرات الطبيعية مما يساعد على علاج قمل الرأس بشكل فعال جداً وله خصائص مطهرة تساعد على قتل القمل وبيوضها ومنعها تماماً، يقتل ليس فقط القمل ولكن أيضاً سوف يقوم بتهدئة وشفاء فروة الرأس المتهيجة التي تأثرت بالقمل ويستخدم عن طريق أخذ بضع قطرات من زيت شجرة الشاي ورشه على فروة الرأس والشعر لمدة ليلة كاملة أو استخدام شامبو بلسم للشعر يحتوي على زيت شجرة الشاي في مكوناته.[20]

الأعراض الجانبية والتحذيراتعدل

- تجنب استخدام الحوامل والمرضعات لزيت شجرة الشاي.

- عند تناول زيت شجرة الشاي يمكن أن يؤدي إلى عسر الهضم والإسهال واضطراب في المعدة والغثيان والنعاس والتهيج إذ أخذ أكثر من اللازم.[21]

- يمكن أن يسبب زيت شجرة الشاي المركز حكة وتهيجاً وإحمراراً في الجلد الحساس. ولذلك، إذا كان جلدك حساساً، يفضل إضافة زيت أساسي آخر مثل زيت الزيتون لتخفيفه. وينبغي الحذر الشديد عند استخدام زيت شجرة الشاي داخلياً. فالجرعة الزائدة منه يمكن أن تسبب الإسهال والقيء وضعف الوظيفة المناعية، وتؤثر على الجهاز العصبي المركزي فتسبب النعاس المفرط، والارتباك، وضعف التنسيق، وحتى الغيبوبة. وإذا لاحظت أي من هذه الأعراض من جرعة زائدة، فيجب مراجعة الطبيب فوراً.[22]

— أظهرت دراسة طبية أن زيت شجرة الشاي قد يغير مستويات الهرمون. كانت هناك ثلاثة تقارير عن تسبب زيت شجرة الشاي بزيادة حجم الثدي غير المبررة في الأولاد. وأشارت حالة على إصابة صبياً صغيراً بورم في الثدي بعد استعمال هلام لتصفيف الشعر وشامبو يحتويان على زيت شجرة الشاي وزيت الافندر.[23]

التاريخ والاستخراجعدل

يستخدم اسم شجرة الشاي للعديد من النباتات، معظمها من أستراليا ونيوزيلندا، من عائلة آسية (نبات)، المرتبطة بالآس. ربما نشأ استخدام الاسم من وصف الكابتن جيمس كوك لإحدى هذه الشجيرات التي استخدمها لعمل مشروب بدلاً من الشاي.

نشأت صناعة زيت شجرة الشاي التجارية في عشرينيات القرن الماضي عندما قام الأسترالي آرثر بينفولد بالتحقيق في الإمكانات التجارية لعدد من الزيوت المستخرجة الأصلية ؛ وذكر أن زيت شجرة الشاي له خواص واعدة، حيث أظهر خصائص مطهرة.[24]

تم استخراج زيت شجرة الشاي لأول مرة من بلقاء متبادلة الأوراق في أستراليا، ولا يزال هذا النوع هو الأكثر أهمية تجاريًا. في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، بدأت المزارع التجارية في إنتاج كميات كبيرة من زيت شجرة الشاي من بلقاء متبادلة الأوراق. تقع العديد من هذه المزارع في نيو ساوث ويلز. منذ السبعينيات والثمانينيات، توسعت الصناعة لتشمل عدة أنواع أخرى من الزيوت المستخرجة: بلقاء سوارية ومليلوكا ستيفوليوديز في تونس ومصر ؛ بلقاء بيضاء الجذع في مصر وماليزيا وفيتنام ؛ مليلوكا اكيوموناتا في تونس ؛ بلقاء خلنجية الأوراق في مصر ؛ وبلقاء خماسية العروق في الولايات المتحدة. يمكن أيضًا إنتاج زيوت مماثلة عن طريق تقطير الماء من مليلوكا ليناريفوليا ومليلوكا ديسيتيفلورا. في حين أن توافر زيت شجرة الشاي وطبيعته غير المسجلة الملكية سيجعلانه - إذا ثبتت فعاليته - مناسبًا بشكل خاص لمرض مثل الجرب الذي يصيب الفقراء بشكل غير متناسب، فإن هذه الخصائص نفسها تقلل من اهتمام الشركات بتطويرها والتحقق من صحتها. [5]

وفقًا لأبحاث السوق، «بلغت قيمة سوق زيت شجرة الشاي العالمي 38.8 مليون دولار في عام 2017 ومن المتوقع أن تصل إلى 59.5 مليون دولار بحلول عام 2025». [2]

مراجععدل

  1. ^ "Tea Tree Oil". www.poison.org (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب "Tea Tree Oil Market Outlook – 2025". Allied Market Research. May 2019.
  3. ^ "Opinion on Tea tree oil" (PDF). SCCP/1155/08 Scientific Committee on Consumer Products. 16 December 2008.
  4. ^ "Tea tree oil". National Center for Complementary and Integrative Health, US National Institutes of Health. 2011-11-09. Retrieved 30 May 2016.
  5. أ ب ت ث Thomas, J; Carson, C. F; Peterson, G. M; Walton, S. F; Hammer, K. A; Naunton, M; Davey, R. C; Spelman, T; Dettwiller, P; Kyle, G; Cooper, G. M; Baby, K. E (2016). "Therapeutic Potential of Tea Tree Oil for Scabies". The American Journal of Tropical Medicine and Hygiene (Review). 94 (2): 258–266. doi:10.4269/ajtmh.14-0515. PMC 4751955. PMID 26787146.
  6. أ ب "Tea tree oil". National Center for Complementary and Integrative Health, US National Institutes of Health. 2011-11-09. Retrieved 30 May 2016.
  7. ^ Pazyar, N; Yaghoobi, R; Bagherani, N; Kazerouni, A (July 2013). "A review of applications of tea tree oil in dermatology". International Journal of Dermatology. 52 (7): 784–90. doi:10.1111/j.1365-4632.2012.05654.x. PMID 22998411.
  8. ^ Russell J, Rovere A, eds. (2009). "Tea Tree Oil". American Cancer Society Complete Guide to Complementary and Alternative Cancer Therapies (2nd ed.). American Cancer Society. ISBN 9780944235713.
  9. ^ "Tea Tree Oil". National Capital Poison Center. Retrieved 4 December 2013.
  10. ^ Pazyar, Nader; Yaghoobi, Reza; Bagherani, Nooshin; Kazerouni, Afshin (2013-07-01). "A review of applications of tea tree oil in dermatology". International Journal of Dermatology (باللغة الإنجليزية). 52 (7): 784–790. doi:10.1111/j.1365-4632.2012.05654.x. ISSN 1365-4632. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ عرب48 (2015-11-29). "زيت شجرة الشاي السحري لعلاج الأمراض". موقع عرب 48 (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "How To Use Tea Tree Oil As A Natural Body Wash". Positive Health Wellness (باللغة الإنجليزية). 2016-09-24. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "Sexually Transmitted Diseases Treatment Guidelines, 2006". www.cdc.gov. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "علاج حب الشباب بزيت شجرة الشاي". مجلة سيدتي. 2016-06-17. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "زيت شجرة الشاي لعلاج حب الشباب-فوائد-اضرار-زيت شجرة الشاى لحبوب الوجه". www.egydermis.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Eisenhower, Christine; Farrington, Elizabeth Anne (2012-11-01). "Advancements in the Treatment of Head Lice in Pediatrics". Journal of Pediatric Health Care (باللغة الإنجليزية). 26 (6): 451–461. doi:10.1016/j.pedhc.2012.05.004. ISSN 0891-5245. مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Organics, Keeva. "Tea Tree Oil: Inspirational Advantages During The Cold and Flu Season". Keeva Organics (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Aromatherapy, Tea tree oil, Australian tea tree oil, Melaleuca alternifolia, Ti tree oil, Essential Oils, Holisticonline.com". www.holistic-online.com. مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 106 (مساعدة)
  19. ^ "5 استخدامات لزيت شجرة الشاي للشعر | مجلة رجيم". مجلة رجيم. 2016-11-29. مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "فوائد زيت شجرة الشاي للقضاء على القمل | المرسال". www.almrsal.com. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "الآثار الجانبية من زيت شجرة الشاي". مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Tea Tree Oil". NCCIH (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "الموسوعة الصحية". m.kaahe.org. مؤرشف من الأصل في 8 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Carson, C. F.; Hammer, K. A.; Riley, T. V. (2006). "Melaleuca alternifolia (Tea Tree) Oil: A Review of Antimicrobial and Other Medicinal Properties". Clinical Microbiology Reviews. 19 (1): 50–62. doi:10.1128/CMR.19.1.50-62.2006. PMC 1360273. PMID 16418522.

انظر أيضاعدل