زقورة أور

موقع أثري في العراق

تعد زقورة أور من أقدم المعابد التي بقيت في العراق، تقع على نحو 40 كم إلى الغرب من مدينة الناصرية (340 كلم جنوب بغداد)، التي بناها مؤسس سلالة "أور" الثالثة، وأعظم ملوكها سنة 2050ق.م. تعتبر دليل على اعتناق الناس آنذاك لديانات واسعة، لها أهمية في حياتهم.

زقورة أور
واجهة الزقورة وقد أعيد بناؤها، ويمكن رؤية بقايا هيكل الإمبراطورية البابلية الحديثة جاحظ في الأعلى.
واجهة الزقورة وقد أعيد بناؤها، ويمكن رؤية بقايا هيكل الإمبراطورية البابلية الحديثة جاحظ في الأعلى.
الموقع محافظة ذي قار، العراق
المنطقة بلاد الرافدين
إحداثيات 30°57′45″N 46°06′09″E / 30.9625°N 46.1025°E / 30.9625; 46.1025
النوع معبد
جزء من أور
الباني أور نمو

زقورة "أور" مستطيلة الشكل، أبعادها "200×150م"، وارتفاعها "45" قدما. وقد كانت بالأساس مكونة من ثلاث طبقات، يرتفع فوقها معبد مخصص لعبادة كبير آلهة المدينة "سن"، ويرتقي إليها بواسطة سلمين جانبيين، وثالث وسطي، ثم أصبحت فيما بعد تتكون من سبع طبقات في عهد الحكم الاشوري . حاليا يدرس مشروح من أجل بناء مدينه سياحية ومتحف في المدينة. [1]

تاريخعدل

تم بناء المعبد خلال العصر البرونزي (القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد) ولكنه انهار إلى أنقاض بحلول القرن السادس قبل الميلاد في العصر البابلي الحديث، حيث تم ترميمه من قبل الملك نبو نيد، الذي أعاد بنائه مكوناً من سبع طبقات بدل ثلاث، لعدم وجود ما يدله على الشكل الأصلي للمعبد. [2]

تم اكتشاف بقايا الزقورة لأول مرة بواسطة ويليام لوفتوس في عام 1850. وتم الحفر الشامل والكشف عن بقايا المعبد في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، بواسطة السير ليونارد وولي. وفي عهد صدام حسين في الثمانينيات، تم إعادة بناء جزئي لواجهة المعبد والدرج الضخم. [3]

تعرضت الزقورة في حرب الخليج عام 1991 لأضرار ناجمة عى نيران أسلحة صغيرة، وتعرض المبنى للإهتزاز من الانفجارات. ويمكن رؤية أربعة فوهات قنابل في مكان قريب، وجدران الزقورة مشوهة بأكثر من 400 ثقب بسبب الرصاص. [4]

المراجععدل

  1. ^ جريدة الاتحاد - فيها بيت النبي ابراهيم ومركز الحضارة السومريةنسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Sharon La (1994). International Dictionary of Historic Places: Middle East and Africa (باللغة الإنجليزية). Taylor & Francis. ISBN 978-1-884964-03-9. مؤرشف من الأصل في 1 ديسمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Marozzi, Justin (2016-08-08). "Lost cities #1: Babylon – how war almost erased 'mankind's greatest heritage site'". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Shams Constantine (2003). Iraq: Its History, People, and Politics (باللغة الإنجليزية). Humanity Books. ISBN 978-1-59102-096-7. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بالعراق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.