الزّركون معدن يتألف من عناصر السليكون والأكسجين والزركونيوم ويُطلق عليه سليكات الزركونيوم، ورمزه الكيميائي (ZrSiO4). يحتوي الزركون على كميات قليلة من عناصر أخرى مثل الهفنيوم وعناصر أرضية نادرة. ويحتوي معدن الزركون على عناصر مشعة مثل الثوريوم واليورانيوم. وتأخذ بلورات الزركون اللون البني الضارب إلى اللون الأحمر أو الأصفر أو اللون ابلُّورات الزركون الكبيرة الحجم في صناعة الماس الاصطناعي.

زركون
Zircão.jpeg
Zircon crystal from توكانتينس, البرازيل (2×2 cm)
عام
تصنيف
صيغة كيميائية
النظام البلوري
الهوية
اللون
البني المحمر والأصفر والأخضر والأزرق والرمادي، وعديم اللون. في قسم رقيقة، عديم اللون إلى البني الشاحب
السحنة البلورية
جدولي لبلورات المنشورية، والحبوب غير النظامية، واسعة النطاق
نظام البلورة
توأمة البلورة}
On {101}. Crystals shocked by meteorite impact show polysynthetic twins on {112}
مقياس موس للصلادة
7.5
البريق
Vitreous to adamantine; greasy when metamict.
خدش
White
الشفافية
Transparent to opaque
الكثافة النوعية
4.6–4.7
الكثافة
4.65 غرام لكل سنتيمتر مكعبالاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
خصائص بصرية
Uniaxial (+)
قرينة الانكسار
nω = 1.925–1.961
nε = 1.980–2.015, 1.75 when metamict
انكسار مزدوج
δ = 0.047–0.055
تغير لوني
Weak
نقطة الانصهار
close to 2,550 °C depend on Hf,Th,U,H,etc... concentrations.
انحلالية
Insoluble
خصائص أخرى
مراجع

التاريخعدل

اكتشف الزركون عام 1789 من قبل العالم الألماني كالابروت أثناء دراسته الأحجار الكريمة المستخرجة من جزيرة سيريلانكا[7]، وكتب بينيامين دونستاين عام 1902 يقول: (في حوالي عام 1875 وجد السيد رتشاردسن الذي يعمل مساحاً للخط الحديدي بعض الزركون الأحمر فأرسله للأختبار ظنا منه أنه ياقوت أحمر) حدث ذلك في حقول أناكي الأسترالية عندما كان يعثر على أحجار الياقوت على سطح الأرض ومنذ ذلك الحين والمنقبون يتوهمون بين الزركون الأحمر واللعل (إسبينل) والياقوت وحتى العقيق الأحمر أحيانا[8]، ولم ينتشر استعمال الزركون بين الناس الا في الثلاثينيات من القرن العشرين ولكنه سرعان ماحظى بشعبية واسعة بفضل مايتمتع به من بريق لا يفوقه فيه سوى الألماس وخاصة النوعين الأزرق وعديم اللون.[9]

أنواعهعدل

  • الزركون الأبيض: وهو الصنف النقي عديم اللون من الزركون ولعله أكثر الأصناف شيوعًا ويدعى تجاريًا (ماتورا) أو (الماس ماتورا) وهو مما يعثر عليه عادة في منطقة بهذا الاسم في جزيرة سيريلانكا.
  • الزركون الأزرق: شاع استعماله كثيرا في الآونة الأخيرة بين أوساط المعجبين ويذكر أن بعضه من الزركون عديم اللون وإنما اكسب زرقته بطريقة صناعية.
  • الزركون الأحمر: بعضه خالص الحمرة كالياقوت فيما تميل حمرة بعضة إلى الرمادية أو البرتقالية.
  • الزركون الرمادي.
  • الزركون الأصفر.
  • الزركون الأخضر.[10]

ويصف بعض الخبراء الزركون إلى ثلاثة أصناف تختلف عن بعضها بالصلادة والوزن والنوعي والخواص البصرية وهي:

  • الزركون السامي.
  • الزركون المتوسط.
  • الزركون الواطئ.

ويعمد أخرون إلى وضع ألوانه الستة المذكورة في ثلاثة أصناف هي:

مواطنهعدل

معرض صورعدل

مراجععدل

  1. ^ Anthony, John W.; Bideaux, Richard A.; Bladh, Kenneth W.; Nichols, Monte C. (المحررون). "Zircon". Handbook of Mineralogy (PDF). II (Silica, Silicates). Chantilly, VA, US: Mineralogical Society of America. ISBN 0962209716. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 فبراير 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Zircon. Mindat نسخة محفوظة 13 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Zircon. Webmineral نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Hurlbut, Cornelius S.; Klein, Cornelis, 1985, Manual of Mineralogy, 20th ed., ISBN 0-471-80580-7
  5. ^ (PDF) https://web.archive.org/web/20180729002419/http://www.minsocam.org/MSA/AmMin/TOC/Abstracts/2013_Abstracts/Jan13_Abstracts/Erickson_p53_13.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  6. ^ النص الكامل متوفر في: http://www.mineralatlas.eu/
  7. ^ فاسيليف,م. المعادن والإنسان، القاهرة، 1970، ص 333
  8. ^ عبد الحكيم الوائلي، موسوعة الأحجار الكريمة، دار أسامة للنشر والتوزيع، عمان، 2001، ص 252
  9. أ ب د. عبد الرحمن زكي، الأحجار الكريمة في الفن والتاريخ، لمؤسسة المصرية العامة , دار القلم , القاهرة , 1964، ص 132
  10. ^ د. محمد عز الدين حلمي، علم المعادن، مكتبة الأنجلو المصرية , القاهرة ، 1961، ص 383
  11. ^ عبد الحكيم الوائلي، موسوعة الأحجار الكريمة، دار أسامة للنشر والتوزيع، عمان، 2001، ص 253
  12. ^ د. زكريا هميمي، موسوعة الأحجار الكريمة، دار هبة النيل للنشر والتوزيع , القاهرة، 2002 ، ص 251