افتح القائمة الرئيسية

إحداثيات: 36°40′40″N 3°30′39″E / 36.6777325°N 3.5107029°E / 36.6777325; 3.5107029

زاوية أولاد بومرداس أو زاوية سيدي علي بن أحمد بن محمد البومرداسي هي إحدى الزوايا في الجزائر الواقعة في بلدية تيجلابين بدائرة بومرداس ضمن ولاية بومرداس ومنطقة القبائل الزواوية، والتابعة لمنهاج الطريقة الرحمانية[1].

زاوية أولاد بومرداس
زاوية سيدي علي بن أحمد بن محمد البومرداسي
الطريق الوطني رقم 5 نحو زاوية أولاد بومرداس

الأسماء السابقة الزاوية الرحمانية العيشاوية
معلومات
المؤسس سيدي علي بن أحمد بن محمد البومرداسي
التأسيس 1158هـ \ 1745م
الإنتماءات أهل السنة والجماعة،
العقيدة الأشعرية،
المذهب المالكي،
التصوف الجنيدي.
النوع زاوية صوفية سنية
لغات التدريس العربية - الأمازيغية
الموقع الجغرافي
المدينة بلدية تيجلابين - دائرة بومرداس - ولاية بومرداس - منطقة القبائل الزواوية
الرمز البريدي 35 005
المكان 36°40′40″N 3°30′39″E / 36.6777325°N 3.5107029°E / 36.6777325; 3.5107029
البلد  الجزائر
إحصاءات
الخصوصية الطريقة الرحمانية
الموقع زاوية أولاد بومرداس على فيسبوك.

محتويات

التأسيسعدل

تم تأسيس زاوية أولاد بومرداس من طرف العالم الجليل "سيدي علي بن أحمد بن محمد البومرداسي"، الذي أسس هذه زاوية للتربية والتعليم بموقع "قرية المرايل" في أعلي بلدية تيجلابين في جبال الخشنة غير بعيد عن جبل بوزقزة، كانت بمثابة منارة استضاء بها أهل جبال ثنية بني عائشة في منطقة القبائل الزواوية لقرون[2].

وكانت هذه المنطقة زاخرة بالعديد من الزوايا التي من بينها "زاوية سيدي بوسحاقي" بقرية "ثالة أوفلا" في ثنية بني عائشة، و"زاوية سيدي داود" أو "زاوية سيدي أعمر الشريف" بسيدي داود قرب دلس، علما أن مؤسسها قد استقر هناك قادما من قرية إسحنونن بعرش آيث إيراثن، ومن أشهر أحفاده "سيدي أحمد بلعباس" المعروف بالتقوى والورع، و"زاوية سيدي سالم" ببودواو، بالإضافة إلى "زاوية الغبارنة" ببلدية خميس الخشنة، و"زاوية سيدي أمْحَند السعدي" ببلدية أعفير التي ارتبط تاريخها بتدريس علم القراءات ببلاد الزواوة[3].

الموقععدل

تقع زاوية أولاد بومرداس فوق "هضبة ثيزي نوفلاظ" بـ"منطقة المرايل" بمرتفعات بلدية تيجلابين أين تأسست الزاوية في القرن السابع عشر ميلادي خلال الفترة العثمانية[4].

ويبعد مقر الزاوية عن مدينة بومرداس بحوالي 06 كم مرورا بالطريق الوطني رقم 5 والطريق الوطني رقم 24[5].

التصنيفعدل

بسبب الأهمية التاريخية لزاوية أولاد بومرداس، باشرت "مديرية الثقافة لولاية بومرداس" بتسجيل الزاوية في "قائمة الجرد الإضافي" خلال سنة 2008م، و هي إحدى طرق التصنيف والحماية للموروث الثقافي التي ينص عليها قانون 98 – 04 المؤرخ في 15 جوان 1998م والمتعلق بحماية التراث الثقافي[6].

كما قامت نفس المديرية الثقافية بإعادة الإعتبار للزاوية من خلال حملة تطوعية لتنظيف الزاوية تمت برمجتها بمناسبة شهر التراث الثقافي لسنة 2011م، كما اقترحت على "الصندوق الوطني للتراث الثقافي" تسجيل عملية أشغال الترميم وإعادة الاعتبار للزاوية[7].

إعادة التهيئةعدل

تم الشروع في إعادة تهيئة "زاوية أولاد بومرداس" من طرف "مديرية الشؤون الدينية لولاية بومرداس ابتداء من شهر سبتمبر 2015م ضمن برنامج إعادة فتح 4 زوايا مغلقة.

وجاءت عملية إعادة فتح كل الزوايا الموجودة بولاية بومرداس، بعد إهمال وركود منذ سنوات لأسباب أمنية وغيرها، بشكل تدريجي لاستعادة نشاطها ودورها في متابعة النشاط المسجدي وضرورة استرجاع مكانتها كمعالم بارزة في تعليم وحفظ القرآن الكريم[8].

وستساهم "زاوية أولاد بومرداس" من جديد في تفعيل دور ونشاط الزوايا والمدارس القرآنية المتواجدة بولاية بومرداس ومتابعة النشاط المسجدي من أجل الحفاظ على هوية الشعب الجزائري وعدم زعزعته عن دينه وأصالته في ظل ما يتعرض له العالم الإسلامي من هجمات دينية، وذلك من خلال ما تقدمه من نشاطات دينية كحفظ وتدريس القرآن والأحاديث النبوية الشريفة ودروس في الوعظ ولإرشاد ونبذ الخلافات وإصلاح ذات البين[9].

ومن أجل استعادة نشاط زاوية سيدي علي بن أحمد بن محمد البومرداسي بـ"قرية المرايل" في بلدية تيجلابين، تم تأسيس لجنة دينية لإعادة بعث نشاطها الديني من حفظ ودراسة القرآن وأذكار الجمعة بعدما تم البدء في تهيئتها[10].

المهامعدل

لعبت "زاوية أولاد بومرداس" أدوارا تعليمية وتربوية هامة منذ نشأتها، وتخرج على يديها العديد من العلماء والمصلحين ساهمـوا في نشـر تعاليـم الإسلام، وقاومـوا حملات التبشير النصراني بقيادة الكنيسة الكاثوليكية التي باركت وصاحبت الحملة الفرنسية على الجزائر[11].

وتتمثل مهام الزاوية حاليا في تعليم وحفظ القرآن الكريم بما يسمح بتخرج سنوي لعشرات الطلبة الحافظين للقرآن الكريم بأحكامه والحديث النبوي الشريف ومعلمي القرآن والمرشدات الدينيات[12].

وسيُعتمد عليهم في تأطير مختلف مساجد ولاية بومرداس وخارجها، خاصة في شهر رمضان بتزويد المساجد بالمقرئين، بالإضافة إلى نشاطات سنوية ستسهر إدارة الزاوية على إقامتها بشكل منتظم في المناسبات الدينية، كإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف وغيرها.

ويندرج نشاط هذه الزاوية ضمن تعداد 8 زوايا و13 مدرسة قرآنية مستقلة وحوالي 15 كتابا لتعليم وحفظ القرآن وأحكامه ومن المساجد 401 على تراب ولاية بومرداس[13].

أعلام الزاويةعدل

انظر أيضاًعدل

مصادرعدل

  1. ^ Google Maps
  2. ^ جزايرس : بومرداس .. معالم تاريخية تتحدى نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Boite à outils : بومرداس ... بين الأمس و اليوم نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الفجر - يومية جزائرية مستقلة - "مدينة العلم والمعرفة" نسخة محفوظة 4 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ منتدى قبائل الجزائر - أولاد سيدي عمر الشريف الجدياني اليسري - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ http://dzinforadar.com/articles/85064.html
  7. ^ جزايرس : بومرداس تكشف النقاب عن تراثها الثقافي والفني بورقلة نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Locales 3 - محليات - الجـزائـر الأخبـار نسخة محفوظة 03 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ منتدى التعليم الجزائري - عرض مشاركة واحدة - معلومات مختصرة عن ولايات الجزائر نسخة محفوظة 05 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ جزايرس : ولاية بومرداس (الصخرة السوداء سابقا) ... بين الأمس و اليوم نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ بومرداس .. معالم تاريخية تتحدى نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ "مدينة العلم والمعرفة" بومرداس.. - بومرداس نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ المحور اليومي - مدير الشؤون الدينية يؤكد إعادة فتح 4 زوايا نسخة محفوظة 05 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.