رمضان في فلسطين

بـ رمضان في فلسطين هناك عادات تميز وتمثل ثقافة وحضارة الشعب الفلسطيني، في فلسطين تزداد متانة العلاقات وينتشر الكرم واللطف، فـ برمضان تنتهز العائلات الفرصة للم الشمل لأن كل أفراد العائلة يجتمعون على مائدة واحدة.[1]

تحري الهلالعدل

يبدأ رمضان مع محاولات تحري الهلال، حيث أن شهر رمضان يبدأ وينتهي برأيته، لذلك الصحافة الفلسطينية قد إهتمت كثيرا بأمر تحري الهلال.[2]

كانت رؤية الهلال في الماضي أمرا صعبا، بسبب غياب التكنلوجيا، لكن ورغم هذا كان رجال الدين يحملون مكبرات صغيره ويخرجون بها ويراقبون السماء، حتى يرى أحدهم هلال رمضان.[3]

مدفع رمضانعدل

مهمة مدفع رمضان كانت وما زالت، أعلانا لبدء الصوم وانتهاءه، في العصر الخالي من التكنلوجيا، لأن التكنلوجيا، مكبرات الصوت والكهرباء قد قمن بسلب شأن ومكانة المدفع.[4]

كان تشغيله مرتبطا برؤية الهلال، حيث انه يطلق حين تبين رؤيت الهلال.[3]

تسليم المدفععدل

كان للمدفع تقاليد وطقوس خاصه به، حيث أنه وسنويا كانت السلطات البريطانية تقوم بتسليم المدفع لرئيس البلدية أو للمجلس الإسلامي الأعلى، أثناء احتفالات تتخللها خطابات، ترتيل قران، وتوزيع حلويات.[5]

إعلان شهر رمضانعدل

حين تأكد رؤية الهلال، يطلق مدفع رمضان ويكبر الشيوخ والمنشدون معلنين بدء شهر رمضان، فيمضي بعض الفلسطينيين إلى المساجد، والبعض الآخر للزيارة الأقارب، أو الأحتفالات، وتنشر الصحف في نشرتها معلنة أن شهر رمضان قد بدأ.

ويبدأ الصوم وتزين شوارع فلسطين بالزينة والاضواء الملفتة، وتخف الحركة صباحا، ويمضي الكثيرون وقتهم في الصلاة وقراءة القرأن، أو يتوجهون إلى القدس للصلاة بالمسجد الأقصى.[3]

إمساكية رمضانعدل

في شهر الصيام يحتاج الناس لمعرفة مواعيد الصلوات ومواعيد الإفطار والإمساك، لذا إعتادت الصحف والمؤسسات المختلفة على توزيع ما يسمى بإمساكية رمضان، وهي عبارة عن ورقه مطبوعة، يكتب عليها مواعيد الإمساك عن الطعام.[3]

المسحراتيعدل

ما زال المسحراتي يتجول بالكثير من شوارع ومدن فلسطين في الساعات السابقه لموعد الإمساك، ليطرب بصوته الصباحي الفلسطينيين بالأناشيد الرمضانية والأذكار، ويرافقه الطبل الذي يقرعه بقوته كلها، لكي لا يفوتوا السحور، وهذا ما يجعلك تشعر بجمال وقيمة شهر رمضان.[6]

أكلات فلسطينيةعدل

 
صب عجينة القطايف لإعدادها، سلفيت، فلسطين

يمتاز الشعب الفلسطيني بتنويعه لأصناف الطعام في شهر رمضان، وكل منطقه بفلسطين تتميز بنوع معين من الأكلات، مثل: المقلوبة، المسخن، المفتول، والقدرة الخليلية التي تميز موائد غزه والخليل، اما موائد الضفة الغربية فتمتاز بالمسخن والمنسف، ومن المأكد ان موائد الإفطار الفلسطينية لا تخلو من المتبلات، المخللات بجميع أنواعها، السلطات المختلفة، الزيتون، الزيت، والزعتر.[1]

ومن الجدير بالذكر أن الموائد الفلسطينية لا تخلو من القطايف بأنواعها: الجوز، الجبنة، القشدة، العصافيري، والفسدق الحلبي.[1]

أما المشروبات التي إعتاد عليها الفلسطينيون يترأسها شراب الخروب، ثم الكركديه، قمر الدين، عرق السوس، وأصناف أخرى.[6]

تبادل صحون الإفطارعدل

من العادات المتوارثه عند الشعب الفلسطيني، والتي تحافظ على الجيرة الحسنة، هي تبادل صحون الإفطار فهذه العادة لا تغيب بين الأسر والجيران، وهي تحث ربات البيوت على الإبداع في إعداد الأكلات بهدف التباهي.[6]

الزياراتعدل

من عادات الشعب الفلسطيني برمضان هي قيام كبير العائلة أو أحد أفراد العائلة، بدعوة أبنائه واقاربه للأجتماع على مائدة إفطار واحدة.

كما أنه يقوم بزيارة أرحامه ويقدم لهم الهدايا بمناسبة الشهر الفضيل، وهذا يتم احيانا بعد الأفطار. [1]

صوم الأطفالعدل

يشجع الفلسطينيون أطفالهم في سن مبكرة على صوم رمضان، عن طريق جعلهم يصومون نصف نهار أو اقل بقليل، ثم يتدرج الطفل حسب استطاعته.[1]

المراجععدل

  1. أ ب ت ث ج "رمضان في فلسطين.. يبدأ من القدس بتقاليد متوارثة"، www.alittihad.ae، مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2019.
  2. ^ "3 - الدفاع - Al-Difa, 10/13/1939"، jrayed.org، مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2019.
  3. أ ب ت ث "رمضان في الصحف الفلسطينية"، web.nli.org.il، مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2019.
  4. ^ "مدفع رمضان – في بعديه الروحاني والسياسي"، web.nli.org.il، مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2019.
  5. ^ "1 - فلسطين - Filastin, 10/6/1945"، jrayed.org، مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2019.
  6. أ ب ت "عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني في رمضان لم تتغير مع الزمن"، www.arabiaweather.com، مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2017، اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2019.