افتح القائمة الرئيسية

رمزية (الفنون)

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

الرمزية في الفن الحديث

نشأت ''الرمزية'' في [الفن الحديث ]كرد فعل في مواجهة[الواقعية].و بمنطق [الرمزية الحديثة]إنتساب مظاهر [العالم الحسوس] إلى الأفكار الأولية على نحو خفى .إذ أن هدف الرمزية هو إلباس [[الفكرة]] شكلاً حسياً. ويزعم «برجسون» إمكانية التوصل إلى الحقيقة فقط، عن طريق [الخبرة الحدسية] المعبر عنها ؛ بخاصة في [العمل الفنى] .وأن فكرة اعتبار العمل الفنى في آخر الأمر؛ من شأن[العاطفة] أو هو تبعة [للروح الباطنة] للفنان أكثر من أن يكون نتيجة للتأمل في الطبيعة لم تكن الفكرة التى سيطرت على مواقف الفنانين الرمزيين فحسب ؛بل قد وجدت صدى لها يهيمن على فلسفات الفن في القرن العشرين في المذاهب [التعبيرية والدادائية والسريالية]وحتى في فن «موندريان» و«التجريديين».[المرجع:محسن عطيه؛الفن وعالم الرمز،دار المعارف بمصر ؛الطبعة الثانية 1996ص 98 ].أما لوحة «مسراب» [2010] للفنان محسن عطيه فإن أسلوبها مجازى يستثمر التورية في ترجمة [أحاسيس داخلية] تتحول إلى [لغز] يغرى بالاندفاع نحو خوض محاولة فك [اللغز] القابع وراء التشكيلات ،التى تجمع بين المتناقضين [ الغموض والتجلى]بحيث يضيف المشاهد شيئا من تجاربه الذاتية لتدعيم تفسير المعنى ؛وبذلك تتحول[الصور الخيالية] إلى [حضور عاطفى] .

الفنان الرمزى يصور اللامرئى

يود الفنان الرمزى أن يصور [اللامرئى] من خلال المرئى بطريقة ساحرة وشاعرية؛ حيث تجتمع المعانى المختلفة المختبئة خلف الصور «فغاية الفنان الرمزى هى الإيحاء بـ[الدهشة والعاطفة]،بعقد الرابطة بين [المرئى واللامرئى]؛تلك هى غاية الرمز» المرجع: محسن عطيه؛الفن وعالم الرمز ؛دار المعارف بمصر؛1996 ص101 وقد كتب [ياسر النعيمى] [في صحيفة أخبار العرب -2003] عن [الأسلوب الرمزى] للفنان محسن عطيه يقول:في إسلوبه شئ ينفذ إلى ما [وراء المرئى] . وتتميز تقنيات لوحاته بالاستخدام المتنوع للخامات ؛فهو يدفع بأدائه إلى آفاق التلقائية والإدهاش [•••]وعلى الرغم من [الألبعاد الخيالية] التى توحى بها صور أعماله الفنية ؛ المتمثلة في أساليب الشفوفية ،والمزج بين أزمنة وأمكنة مختلفة في إطار واحد ؛بما يناسب نوع الفن الذى يتشكل في أحضان الخيال والعاطفة والجمال.

التأمل الباطنى والخيالى

يتوصل الفنان الرمزى إلى بداهته بالتأمل الباطنى والخيالى؛ليستعيد إلى نفسه [الشفافية]؛وهو يضفى مظاهر المخلوقات على الأحوال النفسية.أما [الغموض] الذى من المحتمل أن يتصف به عمل فنى ؛ فهو ما يثير الرغبة في التأمل؛دون الحاجة إلى الفهم .ومن نماذج الفن بنزعته التجريدية- الرمزىة لوحة الرباعية [2000] التى تتكون من أربعة أجزاء للفنان محسن عطيه وقد رسمت بنزعات تجمع بين [الرمزية والتجريدية والسريالية].وقد كتبت [وفاء حلمى] عن هذه اللوحة في صحيفة [العربى -الإسبوعى] تقول: والجديد في الكادرات الأربعة التى تشكل المشهد الكلى ،أنها ليست مشاهد مباشرة؛إنما مشاهد رمزية يمكن أن يراها المتلقى بأكثر من معنى ؛وأكثر من وجهة نظر ؛فهى يمكن أن تكون صورة تكررت لمكان ما في الريف ، فيه النهر والسماء والزرع وظلال السواقى التى هى بنفس البشر.

وهناك كذلك لوحة للفنان محسن عطيه بعنوان«مبهج»[2008]وكانت قد نشرت مقالة للناقدة [ثريا درويش] قبل إنتاج هذه اللوحة بعامين؛ غير أنها تكاد تلقى ضوءاً على [الأسلوب الفنى] الذى يتبعه الفنان منذ بداية مشواره الفنى و استمر يعمقه؛ فكتبت تقول:الألوان تلعب دورا أساسياً في لوحات الفنان؛فتبدو أحياناً تتحاور فيما بنها،ومرات أخرى كأنها في صراع دائم مع الآخر ،لكنها دوما تتميز بالقوة والسخونة والضارة.موضوعاته ذات أبعاد فلسفية شديدة الرمزية ،يتناولها بإسلوب تجريدى- رمزى ؛تمتزج فيه العديد من التناقضات التى تثير [فكر ومشاعر] المتلقى،وتدعوه للتفاعل معها.إن للفنان محسن عطيه عالمه الخاص،تنطلق ريشته من أعماق التراث الحضارى وعناصره المختلفة؛ليحلق بنا بين [الحقيقة والخيال]؛برؤية ذاتية شديدةالمعاصرة؛ تغوص في أعماق المجتمع وقضاياه، وبين المشاعر والأحاسيس الإنسانية؛ثم يعيد صياغتهم برؤية مستقبلية تتميز بالتلقائية وقوة التعبير [•••] تحرر كعادته من كل القوالب والحلول التقليدية لتنقلنا لوحاته لآفاق واسعة؛تتوحد فيها [المادة والروح والزمان والمكان] وتتعانق الألوان والخطوط في رؤية شمولية شديدة الحيوية والحركة تقترب كثيرا من عالم الأسطورة.

المراجع: *:ياسرالنعيمى ؛ أخبار العرب الإماراتية؛العدد1127؛ 28ديسمبر 2003 .

**:وفاء حلمى؛ العربى الإسبوعى؛2000 30يناير .

***:ثريا درويش ؛الأخبار ؛2مارس 2006.