رقبة

عنق الإنسان، عنق الحيوان

الرقبة أو العنق هو الجزء الواصل بين الرأس والجذع في الفقاريات.[1][2][3] و تحتوي على عدد من الفقرات وتُمكن الرأس من الحركة والألتفات.

رقبة
الاسم العلمي
collum ; cervix
Neck & cheek 1 - Picture by Giovanni Dall'Orto, August 19 2014.jpg
رقبة إنسان

تفاصيل
ترمينولوجيا أناتوميكا 01.1.00.012   تعديل قيمة خاصية (P1323) في ويكي بيانات
FMA 7155  تعديل قيمة خاصية (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0000974  تعديل قيمة خاصية (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. A01.598  تعديل قيمة خاصية (P672) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. D009333  تعديل قيمة خاصية (P486) في ويكي بيانات
دورلاند/إلزيفير Neck

تشريح رقبة الأنسانعدل

هياكل الرقبة التشريحيه تُقسم إلى اربع حجيرات : الفقرية، الحَشَوية، وأثنين وعائيات.في داخل هذه الحجيرات تضم الرقبة فقرات العمود الفقري العنقية والجزء العنقي من الحبل الشوكي والجزء العلوي من الجهاز التنفسي و الجهاز الهضمي و الغدد الصماء و بعض الاعصاب و الاوردة و الشرايين .

عضلات العنقعدل

تصنف منفصلة عن باقي الحجيرات وهي تحدد مثلثات العنق.

الحجيرات،

بنية العنق أو الرقبة تتوزع داخل اربع حجيرات.

الحجيرة الفقرية: تحتوي على فقرات العنق مع اقراص غضروفي تفصل بين كل جسم فقري. تراص الفقرات مع بعضها تحدد شكل رقبة الإنسان. بما أن الفقرات تحدد أو تحيط القناة الشوكية لذلك فأن الجزء العنقي من الحبل الشوكي موجود أيضا في العنق.

الحجيرة الشوكية: تتضمن القصبة الهوائية و الحنجرة و البلعوم و الغدة الدرقية و الغدد الدُرَيِقيِة.

الحُجيرات الوعائية: هي زوج من الحُجيرات تتكون من أثنين من الغمد السباتي موجود على جانبّي القصبة الهوائية. كل غمد سباتي يحتوي على العصب التائه والشريان السباتي الاصلي والوريد الوداجي الباطن.

بجانب التراكيب المذكورة اعلاه الرقبة تحتوي أيضا على العقد اللمفية الرقبية والتي تحيط الاوعية الدموية.

العضلات ومثلثات العنقعدل

عضلات العنق ترتبط بالجمجمة و العظم اللامي و عضمّي الترقوة و القص وهي تحيط مثلثات العنق الرئيسية: الأمامي والخلفي.

المثلث الأمامي: يحدد بالحد الامامي للعضلة القصية الترقوية الخشائية من الخلف والحافة السفلية للفك السفلي من الاعلى وخط الوسط من الأمام. يحتوي المثلث الامامي على العضله الأبرية اللامية، العضلة ذات البطنين، العضلة الضرسية اللامية، العضلة الذقنية اللامية، العضلة الكتفية اللامية (البطن العلوي من العضلة الكتفية اللامية)، العضلة القصية اللامية، العضلة الدرقية اللاميه، العضلات القصية الدرقية. جميع هذه العضلات المذكورة تقسم إلى العضلات فوق اللامية و العضلات تحت اللامية بحسب موقعها فوق أو أسفل العظم اللامي. العضلات فوق اللامية (العضلة الابرية اللاميه، العضلة ذات البطنين، العضلة الضرسية اللامية، العضلة الذقنية اللامية) و هذة العضلات ترفع تحرك العظم اللامي إلى الاعلى، بينما العضلات تحت اللامية (العضلة الكتفية اللامية، العضلة القصية اللامية، العضلة الدرقية اللامية، العضلات القصية الدرقية) تُحركه إلى الاسفل. تعمل هذة المجموعتين من العضلات بشكل متزامن وتسهل عملية التحدث و عملية البلع.

ينقسم المثلث الامامي إلى مثلثات: عضلي و سباتي و تحت الفك السفلي و تحت الذقن.

المثلث الخلفي: يحدد من الأمام بالحد الخلفي للعضلة القصية الترقوية الخشائية و من الخلف بالحد الامامي للعضلة شبه المنحرفة والحافة العلوية للثلث الأوسط من عظم الترقوة . هذا المثلث يتضمن العضلة القصية الترقوية الخشائية و العضله شبه المنحرفة و العضلة الطاحلة الرأسية، العضلة الرافعة للكتف ، العضلة الكتفية اللاميه (البطن السفلي من العضلة الكتفية اللامية)، العضلة الاخمعيه الامامية ، العضلة الاخمعية المتوسطة ، العضلة الاخمعية الخلفية.

ينقسم المثلث الخلفي إلى مثلثات: قذالية و تحت الترقوة.

الاعصاب التي تغذي العنقعدل

الإحساس للجهة الامامية من العنق يأتي من جذور العصب الشوكي (ر 2 -ر 4) و لخلف الرقبة من الجذور (ر 4 و ر 5) بالاضافه إلى الاعصاب التي تأتي من أو داخل العمود الفقري هناك أيضا العصب التائة و العصب الاضافي الذان يمران عبر العنق.

الشرايين التي تغذي العنق بالدمعدل

الشريان السباتي الاصلي الذي يتفرع إلى: السباتي الداخلي و السباتي الخارجي.

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ Le carcinome épidermoïde cutané (CE), par la fondation "The Skin Cancer Foundation", New-York, consulté 2013-12-08 نسخة محفوظة 17 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Frietson Galis (1999)، "Why do almost all mammals have seven cervical vertebrae? Developmental constraints, Hox genes and Cancer" (PDF)، Journal of experimental zoology، 285 (1): 19–26، doi:10.1002/(SICI)1097-010X(19990415)285:1<19::AID-JEZ3>3.0.CO;2-Z، PMID 10327647، مؤرشف من الأصل (PDF) في 3 مارس 2016.
  3. ^ Talley, Nicholas (2014)، Clinical Examination، Churchill Livingstone، ص. 416، ISBN 9780729541985.

وصلات خارجيةعدل