افتح القائمة الرئيسية

رفعت جبريل

ضابط مخابرات مصري

Ambox important.svg
هذه المقالة قد تكون مكتوبة من وجهة نظر معجب أو مشجع، بدلا من وجهة نظر محايدة. رجاء نظّف المقالة لتتوافق مع دليل الأسلوب، وجعلها حيادية.
رفعت جبريل
رفعت جبريل.jpg

رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية
في المنصب
19831986
الرئيس محمد حسني مبارك
Fleche-defaut-droite-gris-32.png محمد فؤاد نصار
أمين نمر Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة محمد رفعت إبراهيم عثمان جبريل
تاريخ الميلاد 15 مارس 1928
تاريخ الوفاة 14 ديسمبر 2009 (81 سنة)
الجنسية مصري
الديانة الإسلام
الحياة العملية
التعلّم تخرج من الكلية الحربية المصرية
المهنة رئيس المخابرات العامة المصرية الأسبق
الخدمة العسكرية
الولاء  مصر
الفرع القوات المسلحة المصرية
الرتبة EgyptianArmyInsignia-ColonelGeneral.svg فريق أول

محمد رفعت إبراهيم عثمان جبريل (15 مارس 1928 - 14 ديسمبر 2009) هو ضابط مصري حمل رتبة فريق أول، شغل منصب رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية, وشغل قبله منصب رئيس هيئة الأمن القومي. بدأ حياته العملية ضابطا في الجيش المصري في سلاح المدفعية، وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار قبيل ثورة يوليو ومن ثم انضم إلى المخابرات العامة المصرية بعد إنشائها. بدأ في المخابرات في مقاومة الجاسوسية ثم تخصص في النشاط الإسرائيلي ثم تدرج في الترقي إلى أن تولى منصب مدير مقاومة الجاسوسية ثم رئيسًا لهيئة الأمن القومي وهذا من أرفع المناصب بالجهاز.[1][2][3]

عرف في أوساط المخابرات العامة المصرية بلقب الثعلب الحر، وذلك لذكاءه وحنكته. كان له دور بارز في زرع رأفت الهجان في قلب إسرائيل، وقام بالعديد من العمليات الناجحة، لعل أشهرها القبض على الجاسوس الإسرائيلي ضابط الموساد الشهير باروخ مزراحي. وهو البطل الحقيقي للقصة المشهورة التي تحولت إلى فيلم حمل اسم الصعود إلى الهاوية والذي قام فيه بالقبض على العميلة المصرية الأصل هبة سليم باستدراجها إلى مطار عربي، ومن ثم ترحيلها إلى القاهرة لتحاكم وتعدم بعد اعترافها بالتجسس لصالح إسرائيل وهي من أخطر العمليات على الإطلاق لأن هذه الجاسوسة قد جندت ضابط بالجيش المصري هو فاروق عبد الحميد الفقي كان يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقة (وقتها) العميد نبيل شكري وكان يحضر اجتماعات غرفة العمليات فلو لم يقبض عليهما لعرفت إسرائيل بميعاد الحرب وقد حصل جبريل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى من السيد رئيس الجمهورية أنور السادات. كما قام نور الشريف بأداء شخصيته في مسلسل مخابراتي حمل اسم الثعلب.

محتويات

انجازاته المخابراتيةعدل

القبض على باروخ مزراحيعدل

باروخ مزراحي ضابط مخابرات إسرائيلي طُلب منه أن يقوم بالسفر إلى اليمن تحت غطاء دبلوماسي كويتي واشتبه فيه بعض ضباط الأمن في اليمن وقاموا بإلقاء القبض عليه وبتفتيش منزله عثر معه على أفلام وصور لبعض القطع الحربية التي تعبر من طريق باب المندب وعندما جرى أعتقاله وأستجوابه قام بأختلاق قصة أنه من دولة الكويت ويعمل في جريدة كويتية وقام رجال الامن هناك بعمل تحريات عن هذا الاسم ولم يجدوا له أي بيانات فبدأت الشكوك تساور رجال الأمن فعلى الفور تم الاتصال بجهاز المخابرات المصرية.

سافر إلى هناك ضابط المخابرات المصري رفعت جبريل واستلمه منهم. قامت إسرائيل بإرسال وحدات كاملة وراء هذا الضابط المصري لإنقاذ ضابط الموساد وقد عبر الضابط المصري رفعت جبريل عن طريق الصحراء والوديان إلى أن وصل إلى البحر وهناك تم التقاطه بغواصة مصرية وكانت وراءه المقاتلات الإسرائيلية وبالرغم من ذلك لم يستطعوا إنقاذ ضابطهم.

رفضت المخابرات المصرية مقايضته بالعقيد السوفيتي، وضابط الكي جي بي الشهير "يوري لينوف" المعتقل في "إسرائيل" بتهمة التخابر، والتجسس لصالح المعسكر الأحمر. لكن في 3 مارس 1974، تمت مبادلته بـ 65 فدائي فلسطيني من سكان الضفة، والقطاع. اعترف الناطق بلسان جيش الاحتلال في بيانه الصادر في الرابع من مارس نفس العام: "أنهم نفذوا عمليات فدائية، وأنشطة تجسس في غاية الخطورة لصالح المصريين". لكن ما لم يذكره البيان العسكري الصهيوني، وظل سرا لم يعلنه الجانب المصري الذي يفضل الكتمان وعدم التفاخر بإنجازاته، أن ضباط المخابرات العامة استلموا كذلك اثنين من أهم جواسيسنا، أو قل "رجالتنا في تل أبيب". "، و"توفيق فايد البطاح". الذين يعترف كتاب "الجواسيس" الصادر حديثا في إسرائيل أنهما أكبر دليل على الفساد والفوضى في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، والنجاح في المخابرات العامة المصرية

استدراج الجاسوسة هبة سليمعدل

قام فيه بالقبض على العميلة المصرية الأصل هبة سليم باستدراجها إلى مطار ليبيا، ومن ثم ترحيلها إلى القاهرة لتحاكم وتعدم بعد اعترافها بالتجسس لصالح إسرائيل

اختراق موقع للموساد بأوروباعدل

أما أخطر العمليات التي قام بها على الإطلاق، فهو نجاحه في زرع أجهزة تنصت دقيقة داخل أحد المقار السرية للموساد بإحدى العواصم الأوروبية، وذلك لتسجيل جلسات التعاون بين مخابرات أوروبية وشرقية مع إسرائيل في بداية السبعينات.

وقال جبريل خلال حوار له مع «المصري اليوم» قبل وفاته، وتنشره الجريدة في موعد قريب، إن هذه العملية الناجحة أشاد بها الرئيس السادات شخصياً، وبفضلها تم كشف الدور التآمري لهذه الدول، التي كان بعضها يؤكد صداقته ودعمه لمصر، لافتاً إلى أن المشير أحمد إسماعيل، رئيس جهاز المخابرات العامة في ذلك الوقت، أكد له أن هذه العملية كانت بمثابة البداية الحقيقية للعبور.

وأضاف جبريل أن نجاحه في هذه العملية وغيرها من العمليات، التي كشف من خلالها عشرات العملاء الإسرائيليين في مصر ترتب عليها شيئان الأول: إطلاق اسم ثعلب عليه، وهو اللقب الذي اشتهر فيما بعد من خلال المسلسل الذي صور عملية التنصت على الموساد في أوروبا، والثاني أن إسرائيل رصدت مليوني دولار ثمناً لرأسه.

شارك جبريل في العديد من العمليات الناجحة وبنجاح منقطع النظير يظهر ذلك جليا في متحف المخابرات حيث ستجد اسم رفعت جبريل على معظم العمليات.

المناصب والاوسمةعدل

  1. رئيس هيئة الأمن القومي
  2. وكيل أول المخابرات العامة المصرية
  3. مستشار مخابراتي لمصر في المملكة العربية السعودية
  4. حصل على نواط الأمتياز من الطبقة الأولى
  5. حصل على نواط الأمتياز من الطبقة الثانية
  6. خرج من الخدمة برتبة فريق أول لرغبته الشخصية وعرض عليه كثيراً من المناصب الهامة ولكنه رفض وفضل الحياة الريفية الهادئة
سبقه:
فؤاد نصار
رئيس المخابرات العامة المصرية خلفه:
أمين نمر

مصادرعدل