ردود الفعل الدولية على الانتخابات الرئاسية البيلاروسية 2020

فيما يلي ردود الفعل الرسمية على انتخابات الرئاسة في بيلاروس عام 2020 و‌الاحتجاجات البيلاروسية المحيطة بها عام 2020:

ردود الفعل الدولية على الانتخابات الرئاسية البيلاروسية 2020
معلومات عامة
صنف فرعي من
جانب من جوانب
البلد
بتاريخ
عقد 2020 عدل القيمة على Wikidata
تاريخ البدء
مايو 2020 عدل القيمة على Wikidata
تاريخ الانتهاء
2021 عدل القيمة على Wikidata
الأسباب
ردود الفعل الدولية على إعادة انتخاب لوكاشينكو
  بيلاروس
  هنأت لوكاشينكو
  نتيجة غير معترف بها
  أعربوا عن انتقادهم لتصعيد النزاع
  لا رد فعل

منظمات دولية

عدل
  • أصدر الممثل السامي للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل والمفوض الأوروبي لشؤون الجوار والتوسع أولفير فارهيلي بيانا مشتركا. وأدان البيان المشترك عنف الشرطة عقب الانتخابات وذكر أن الاتحاد الأوروبي سيراقب المزيد من التطورات.[1] وذكر الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق أنه سيعيد تقييم علاقته مع بيلاروس.[2][3] واتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماع طارئ عُقد بالفيديو في 14 أغسطس على فرض عقوبات جديدة على المسؤولين البيلاروسيين المسؤولين عن «العنف والتزوير». وأصدر أعضاء البرلمان الأوروبي بياناً مشتركاً في 17 أغسطس أكدوا فيه أنهم لم يعودوا يعترفوا بألكساندر لوكاشينكو رئيساً لبيلاروس واعتبروه شخصاً غير مرغوب فيه في الاتحاد الأوروبي. كما أعرب البرلمان الأوروبي عن تأييده لفرض عقوبات على لوكاشينكو وأعضاء حكومته[4] وفي 19 أغسطس، وفي اعقاب اجتماع لرؤساء الحكومات، اصدر المجلس الأوروبي بيانا أعلن فيه ان «انتخابات التاسع من أغسطس لم تكن حرة ولا نزيهة، ولذلك فاننا لا نعترف بالنتائج».[5] وفي مقابلة أجريت معه في 22 أغسطس، ذكر بوريل صراحة أن الاتحاد الأوروبي لا يعترف بلوكاشينكو كرئيس شرعي لبيلاروس بنفس الطريقة التي لا يعترف بها ب‍نيكولاس مادورو كرئيس شرعي لفنزويلا.[6] وأكد بوريل من جديد هذا الموقف في اجتماع للبرلمان الأوروبي في 15 سبتمبر 2020.[7] في 17 سبتمبر 2020، اعترف البرلمان الأوروبي بمجلس التنسيق باعتباره «التمثيل المؤقت لشعب» بيلاروس.[8]

يعربون عن قلقهم

عدل
  • قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الأمم المتحدة تتابع بقلق بالغ تطورات ما بعد الانتخابات، داعيا السلطات البيلاروسية إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس وضمان الاحترام الكامل لحقوق حرية التعبير والتجمع السلمى وتكوين الجمعيات.[9] وأدانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشال باشليت أيضا الرد العنيف. وقالت إن التقارير التي تفيد بتعرض المحتجزين أثناء الاحتجاز وبعده لمعاملة سيئة «مقلقة»، مذكرة الحكومة البيلاروسية «بالحظر المطلق للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة للمحتجزين»،[10] واحتجاز المارة والقصر، مما يشير إلى اتجاه إلى الاعتقالات الواسعة النطاق مما يشكل انتهاكاً واضحاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.[11]
  • دعا البابا فرنسيس في خطابه في 16 أغسطس إلى الحوار لرفض العنف واحترام العدالة والحقوق.[12]
  • كررت رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 17 أغسطس الإعراب عن قلقها إزاء إجراء الانتخابات الرئاسية في 9 أغسطس، التي لم يتمكن مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من مراقبتها، والاستخدام غير المتناسب للقوة ضد المتظاهرين السلميين، والاحتجاز على نطاق واسع، والتعذيب وسوء المعاملة على أيدي قوات الأمن، وطلبت القيام بزيارة إلى بيلاروس للرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إيدي راما، والرئيسة الحالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا آن ليند للاجتماع مع الحكومة وممثلي المعارضة.[13]
  • أعرب هاينز بيرباوم، رئيس حزب اليسار الأوروبي، عن تضامنه «مع الاحتجاجات ضد النظام الاستبدادي حيث الانتخابات الديمقراطية مهزلة منذ سنوات».[14]

المراجع

عدل
  1. ^ Karmanau، Yuras (10 أغسطس 2020). "Belarus' ruler vows to quash opposition rallies after vote". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 2021-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-10.
  2. ^ "Belarus opposition leader Tikhanovskaya flees to Lithuania after second night of protests". Deutsche Welle (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2020-08-20. Retrieved 2020-08-12.
  3. ^ "Demonstrations throughout Europe to support Belarusian protests, Amnesty International slams Lukashenko's "purge"". www.intellinews.com. 28 يونيو 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-14.
  4. ^ "European Parliament does not recognize Lukashenko as elected president of Belarus". TASS. مؤرشف من الأصل في 2021-05-07.
  5. ^ "Conclusions by the President of the European Council following the video conference of the members of the European Council on 19 August 2020". European Council. 19 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-07-22.
  6. ^ Cué، Carlos E. (22 أغسطس 2020). "Borrell: "Lukashenko es como Maduro. No le reconocemos pero hay que tratarle"". EL PAÍS. مؤرشف من الأصل في 2020-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-16.
  7. ^ "EU Does Not Recognize Lukashenka As Belarusian President, Borrell Says". RadioFreeEurope/RadioLiberty. مؤرشف من الأصل في 2021-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-16.
  8. ^ https://www.europarl.europa.eu/news/en/press-room/20200910IPR86829/meps-call-for-eu-sanctions-against-belarusian-president-and-navalny-s-poisoners نسخة محفوظة 2021-07-20 في Wayback Machine
  9. ^ "Belarus: UN chief following post-election developments 'with great concern'". UN News (بالإنجليزية). 10 Aug 2020. Archived from the original on 2021-05-20. Retrieved 2020-08-12.
  10. ^ "OHCHR | Bachelet condemns violent response of Belarus to post-electoral protests". www.ohchr.org. مؤرشف من الأصل في 2021-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-12.
  11. ^ "Belarus election: Second protester dies as UN sounds alarm". BBC News. 13 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-05-27.
  12. ^ "Pope Francis calls for justice, rights to be respected amid protests in Belarus". Global News. 16 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-05-20.
  13. ^ "OSCE Chairmanship offers to visit Belarus". www.osce.org. مؤرشف من الأصل في 2021-07-22.
  14. ^ "EL in solidarity with the protests against the autocratic system of Belarus. We call for the immediate release of all political prisoners". Party of the European Left (بالإنجليزية). 10 Aug 2020. Archived from the original on 2021-04-24. Retrieved 2020-08-17.