رحلات الاستكشاف العلمية

رحلات الاستكشاف العلمية بدأت وتزايدت في أوروبا بعد فترة عصر الاستكشاف، ودعمتها الاختراعات التقنية الجديدة (المزواة، ثمن محيط الدائرة، كرونومتر، البركار (أو الفرجار)، المقراب...) وحفزها ظهور تيارات علمية وفلسفية جديدة (جان جاك روسو، جورج دي بوفون، تشارلز داروين...).[1][2][3]

الأهداف والحصيلةعدل

تكثفت الرحلات الاستكشافية ذات الطابع العلمي من منتصف القرن 18 وخلال القرن 19. كان هدفها أكبر من اكتشاف أراضي جديدة، حيث كانت مهمتها رسم خرائط جديدة لمختلف الجهات على كوكب الأرض، واستكشاف الحيوانات والنباتات، والقيام بأرصاد فلكية وجوية، إضافة إلى تجربة النظريات الجديدة حول كيفية حساب الطول. لديهم أيضا وفي العادة أهداف سياسية لتعزيز مكانة الإمبراطوريات الاستعماريات.
سمحت هذه الرحلات في أغلب الأوقات برسم خرائط جديدة، وتحديد طرق جديدة للتجارة البحرية، واستكشاف أراضي والعديد من الأنواع النباتية والحيوانية إلى جانب شعوب غير معروفة، وجلب عينات لأوروبا من النباتات والفواكه الاستوائية، وتتوير بعض العلوم والتخصصات (تاريخ طبيعي، علم النبات، تصنيف، طب، جغرافيا، علم المياه، علم الأسماك، علم المحيطات...). سمحوا أيضا بإنشاء علاقات دبلوماسية وتجارية مع الدول التي تقع خارج التأثير الأوروبي.

التسلسل الزمني للرحلاتعدل

1764 - 1766: Dolphinعدل

يعرف أن هذه الرحلة هي الأولى التي تقوم بها البحرية الملكية البريطانية، مع أن هدفها الرئيسي كان استكشاف الأراضي جنوب المحيط الأطلسي. في أثناء هذه الرحلة تم اكتشاف العديد من جزر أرخبيل تواموتو.

ألف بعد ذلك القبطان بايرون كتابا حول هذه الرحلة عنوانه رحلة حول العالم (A Voyage round the World) وذلك في لندن في 1767 وترجمت في نفس السنة للفرنسية في باريس.

1766 - 1769: La Boudeuse وL'Étoileعدل

أقيمت هذه الرحلة بأمر من لويس الخامس عشر ملك فرنسا، وتعتبر أول رحلة حول العالم يقوم بها فرنسيون. استكشاف ووصف تاهيتي من قبل لويس أنطوان دو بوغنفيل في كتابه حول الرحلة تركت أثرا كبيرا لدى فلاسفة عصر التنوير وخاصة جان جاك روسو. مشروع القيام بهذه الرحلة كان قد حضر له مطولا من قبل لويس أنطوان دو بوغنفيل الذي حضي بدعم مباشر من شخصيات عصره أنذاك مثل شارل دو بروس وجورج دي بوفون وبيير لويس موبرتيوس وجيروم لالاند.
كان الهدف الأولي من الرحلة هو اكتشاف أراضي قابلة للاستعمار، وفتح طريق جديدة للوصول للصين، وتأسيس حرفاء وموانئ جديدة لشركة الهند الشرقية الفرنسية، وأخيرا إيجاد واستكشاف توابل متأقلمة وجلبها إلى إيل دو فرانس.

توفي فيرون في الفلبين، وبقي كوميرسون على جزيرة إيل دو فرانس (موريشيوس حاليا) وتوفي بعد عدة سنوات. ملاحظاته وعيناته تفرقت وضاع جزء منها. استعمل جورج دي بوفون عدد أجزاء منها لتأليف كتابه التاريخ الطبيعي.

1768 - 1771: Endeavourعدل

1772 - 1775: HMS Resolution وHMS Adventureعدل

1776 - 1780: Resolution وDiscoveryعدل

1785 - 1788: La Boussole وL'Astrolabeعدل

1789 - 1794: Descubierta وAtrevidaعدل

1791 - 1794: La Recherche وL'Espéranceعدل

1800 - 1804: Le Géographe وLe Naturalisteعدل

1837 - 1840: L'Astrolabe وLa Zéléeعدل

1839 - 1843: Erebus وTerrorعدل

1857 - 1860: Novaraعدل

1873 - 1876: Challengerعدل

1897 - 1898: Belgicaعدل

1903 - 1905: Le Françaisعدل

1908 - 1910: Pourquoi-Pas ? IVعدل

مقالات ذات صلةعدل

روابط خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ Hackett, Louis (1992). "The age of Enlightenment". مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2011. 
  2. ^ Herbert, Sandra (1999). "An 1830s View from Outside Switzerland: Charles Darwin on the "Beryl Blue" Glaciers of Tierra del Fuego". Eclogae Geologicae Helvetiae. صفحات 92: 339–346. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2008. 
  3. ^ NZETC نسخة محفوظة 23 نوفمبر 2008 على موقع واي باك مشين.