ربيعة الناصري

خبيرة مغربية في قضايا حقوق المرأة (و. 1954 م)

ربيعة الناصري مواليد الدار البيضاء في (10 فبراير 1954) هي خبيرة مغربية في قضايا حقوق المرأة وناشطة حقوقية مدافعة غن قضايا المساواة بين الجنسين، عضو مؤسس في الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب ورئيستها السابقة وواحدة من مؤسسي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (OMDH) وعضوة باللجنة التنفيذية للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، أستاذة جامعية سابقة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط[1][2][3] وحاليا، عضوة في المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

ربيعة الناصري
 

معلومات شخصية
الميلاد 10 فبراير 1954 (70 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الدار البيضاء  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
مواطنة المغرب  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
عضوة في الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
الزوج التهامي الخياري  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة ناشط في مجال حقوق المرأة،  وكاتِبة  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل حقوق المرأة  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
ربيعة الناصري خلال الاحتفال الإقليمي (MENA) في الذكرى الثلاثين لاعتماد اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في الرباط

أثارت الناصري جدلا واسعا في المغرب بعد دعوتها للمساواة بين المرأة والرجل في الإرث إثر صياغتها تقريراً حول المساواة بين الجنسين.[4]

وفقا لربيعة، فإن هذا الشر الذي يهاجم مجتمعنا للأسف لا يعتبر ذا أهمية حقيقية. «المسؤولون لا يرون العنف ضد المرأة كمشكلة اجتماعية».

يجب أن يكون معروفًا أن القانون 103-13 يجلب عددًا معينًا من المستجدات. إنه يشدد العقوبات عن طريق زيادة الغرامات وفترة السجن لأي شخص يدان بارتكاب العنف أو التحرش الجنسي أو التشهير أو إهانة الشخص كامرأة. لا يزال من الضروري أن تذهب الضحايا الإناث لتقديم شكوى. خطوة يجرؤ القليل من النساء المغربيات على فعلها، بسبب مظهر المجتمع وصعوبات القيام بذلك. بالنسبة لالناصري، فان النساء المغربيات اعتدن على العيش من خلال محاولة الالتفاف حول المشكلة وبناء جدران غير مرئية في المساحات الحضرية.

السيرة الذاتية عدل

مشوارها المهني عدل

بعد حصولها على شهادة البكالوريا في سن السابعة عشرة، سافرت إلى مونبلييه لدراسة الصيدلة. بعد عامين، عادت إلى أرض الوطن ودرست علم الجغرافيا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. بعد إنهائها لأطروحة الدكتوراه، بدأت الناصري مشوارها المهني كمدرسة جامعية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدار البيضاء قسم جغرافيا ثم تحولت إلى كلية الرباط.

الالتزام السياسي والجمعوي عدل

تحولت مسيرة ربيعة الناصري إلى النضال الجمعوي سواء في الميدان النقابي أو السياسي بعد سنتين قضتهما في مونبلييه بفرنسا بين عامي 1972 و1974. عند عودتها إلى المغرب في عام 1974، أصبحت عضواً نشطاً في الحزب التقدمي والاشتراكي (PPS) رغم عدم تقلدها أي مسؤولية داخل الحزب. في عام 1985، وخلال تأسيس الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب التي تعد عضوا مؤسسا لها، تخلت عن الهياكل الحزبية لتجسّد الحركة النسوية المغربية وتكرس نفسها للعمل المشترك من أجل حقوق المرأة، من خلال استثمار نفسها بشكل كامل في الكفاح من أجل المساواة والمواطنة.

كانت ربيعة حساسة بشكل خاص لقضايا تعليم المرأة وتدريس الفتيات. مما جعلها تصب كامل اهتماماتها وأبحاثها في هذا المجال ليرشحها مستشار الملك عبد العزيز مزيان بلفقيه عضوة في المجلس الأعلى للتعليم، كما تعد عضو مؤسس في «لجنة دعم تعليم الفتيات في المناطق الريفية» (CSSF)، التي أنشئت في عام 1997. كما ساهمت بشكل كبير في توطيد العلاقات مع الحركة النسوية في المنطقة المغاربية. وكجزء من التحضير لمؤتمر المرأة العالمي الرابع في بكين، تم إنشاء مجموعة مكونة من ست جمعيات نسائية من تونس والجزائر والمغرب في أكتوبر / تشرين الأول 1991 تحت اسم "Collectif 95 Maghreb Egalité".

عضوية عدل

  • عضو مؤسس في الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب
  • عضوة باللجنة التنفيذية للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان
  • عضو اللجنة الدائمة للتربية والتكوين للجميع والولوجية.
  • أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
  • عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان.[5]
  • خبيرة في قضايا النوع الاجتماعي وحقوق المرأة.
  • مديرة مكتب الأبحاث والدراسات حول التنمية النوعية والديمقراطية في الرباط[6]
  • عضو مؤسس للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان (OMDH).

حياتها الخاصة عدل

كانت متزوجة من الراحل التهامي الخياري مؤسس حزب جبهة القوى الديمقراطية[7] ولها بنتان.

منشورات عامة عدل

تعد رابعة الناصري مؤلفة لعدد من المنشورات والمساهمات حول حقوق المرأة.

  • الحركة النسائية في المغرب، إصدارات قضايا المرأة 2014[8]
  • من خطة العمل إلى القيام بالعمل؟
  • مناقشة مشروع قانون الجنسية في البرلمان
  • لآليات المؤسسية لحقوق المرأة في المنطقة الأورو-متوسطية (مؤلف مشارك)، المجلس الثقافي البريطاني / الاتحاد الأوروبي؛ 2008
  • دليل الدعوة لإصلاح قانون الأسرة في الدول العربية (شارك في تأليفه)؛ Demos Consulting / MEPI، Rabat، 2008
  • الحركة النسائية في المنطقة المغاربية، اسكوا، بيروت، لبنان 2007
  • حقوق المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المواطنة والعدل، تقرير حول المغرب، دار الحرية، واشنطن، 2005
  • الحركة النسائية في المنطقة المغاربية، مساهمة في نشر مجلة Araida، الجامعة الأمريكية في بيروت؛ 2004.

انظر أيضا عدل

مصادر خارجية عدل

مراجع عدل

  1. ^ السيدة ربيعة الناصري نسخة محفوظة 03 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ ربيعة الناصري المجلس الأعلى نسخة محفوظة 2020-04-07 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ أمنستي المغرب تكرم ربيعة الناصري و لينا بن مهني نسخة محفوظة 26 يناير 2013 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الناصري: ليس لدينا خط أحمر داخل المجلس وتوصية المساواة في الإرث انطلقت من الواقع المعاش نسخة محفوظة 29 أكتوبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ ربيعة الناصري تؤكد أن بنكيران يجهل واقع المرأة المغربية نسخة محفوظة 10 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Les 100 Femmes qui font bouger le Maroc نسخة محفوظة 08 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ الملك سيعين ربيعة الناصري أمينة عامة للمجلس الوطني لحقوق الانسان عوض الصبار نسخة محفوظة 03 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "cairn.info". cairn.info. مؤرشف من الأصل في 2019-12-09.