افتح القائمة الرئيسية

رايموندو أندويثا بالاثيو

رايموندو ٳجناثيو أندويثا بالاثيو (بالإسبانية: Raimundo Ignacio Andueza Palacio) هو الرئيس الرابع والعشرون لدولة فنزويلا خلال الفترة الدستورية بدءا من 19 مارس 1890 حتى 17 يونيو 1892 حيث أطيح به من السلطة. حصل على درجة القانون المدني والدكتوراه في الهندسة المدنية. يعد الحدث الأكثر بروزا في حياته السياسية هو محاولته لتمديد فترة ولايته الرئاسية عامين أخرين (1892_1892) النى أسفرت عن اندلاع ثورة من التمرد بقيادة خواكين كريسبو والتي عرفت بثورة الشرعية مارس 1892 والتي انتهت بطرده من السلطة.

رايموندو أندويثا بالاثيو
(بالإسبانية: Raimundo Andueza Palacio تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Raimundo Andueza Palacio.jpg

رئيس جمهورية فنزويلا الرابع والعشرين
في المنصب
19 مارس 189017 يونيو 1892
Fleche-defaut-droite-gris-32.png خوان بابلو روخاس بول
جييرمو تيل بييجاس Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 6 فبراير 1846(1846-02-06)
جوانارى،  البرتغال
الوفاة 17 أغسطس 1900 (54 سنة)
كاراكاس  فنزويلا
الجنسية  البرتغال
الزوجة ايزابيل جونزالث استيبث
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة فنزويلا المركزية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  ودبلوماسي،  ومحامي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الليبرالي في فنزويلا  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإسبانية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
التوقيع
Raimundo Andueza Palacio signature.jpg

محتويات

حياته الشخصيةعدل

والده هو رايموندو اندويثا بالاثيو ووالدته كارولين بالاثيو . ولد في جوانارى , البرتغال, 6 ابريل 1846. درس بمدرسة جوانارى خلال المرحلتين الابتدائية و الثانوية حيث تخرج من المدرسة الثانوية في العلوم الفلسفيه عام 1861. في 4 مارس 1872 تزوج من ايزابيل جونثاليث استييبس، ابنه عم بيلين استيبس زوجة الرئيس المستقبلى فرانسيسكو ليناريس الكانتارا[1] و هو محارب و سياسى تسلم السلطة 1878 _1879 .

حياته السياسيةعدل

كان معاونا ثم سكرتير للرئيس خوان كريسوستومو فالكون عام 1866، كما خدم تحت قيادة الجنرال مانويل ايزيكيل بروثال أثناء الثورة الزرقاء[2] 1868و هى حركه تمرديه مسلحه حدثت في سياق الحروب الاهليه بفينزويلا. قام اندويثا بدراسه القانون في جامعة فنزويلا، و قضى فترة يعمل كمحامى امام المحكمة العليا في اونتاريو (ميكسيكو سيتي حالياْ) 1874 . بعد ذلك أخذ يتنقل بين العديد من المناصب ، فخلال عام 1873 _ 1876 كان نائباْ لدولة اراجوا في شمال فنزويلا. اصبح رئيساْ للكونغرس في 1876 و وزيراْ للخارجيه في عهد حكومة ليناريس الكانتارا مارس 1877، لكن تقدم باستقالته إلى انتونيو جوزمان بلانكو في 18 مايو 1877 بمدينة جويرا (لوس انجلوس حالياْ). تسلم السلطة التنفيذيه في اغسطس 1877 لغياب ليناريس الكانتارا سيناتور دولة البرتغال . اصبح وزيراْ للماليه من 1877 حتى 1878 ، و من ثم تم ترشيحه لمنصب الرئاسة للفتره 1879 _ 1881 ، لكنه نفى سياسياْ اثناء الثورة النى سميت بثورة الاسترداد في أواخر يوليو 1878 .

ما بعد المنفىعدل

عاد إلى منصبه كوزيراْ للماليه في فبراير 1879. انضم إلى مجلس الإدارة في مايو 1879 و كان السيناتور لعام 1880 و من عام 1886 حتى 1889. عمل بعد ذلك كمستشار فدرالى لدولة سامورا و رئيساْ لمجلس النواب . و لكونه عضواْ في المجلس الفدرالى انتخب من قبل هذا المجلس ليكون رئيساْ للجمهوريه في مارس 1890 . و لأن الدستور كان ينص على ان فنرة ولايته ستنتهى في 20 فبراير 1892 ،خطط اندويثا لتعديل الدستور لتمديد وجوده في السلطة لمده عامين اخرين . هذه المناوره لاستمرارية اندويثا في السلطة أدت إلى اندلاع الثورة الشرعية بقيادة خواكين كريسبو مارس في 1892، لهذه الظروف قام رئيس المجلس الاتحادى (الفدرالى) جييرمو تيل فيليجاس بالضغط على اندويثا حتى قرر مغادرة البلاد 1892 و عاد 1898 بعد وفاة كريسبو في ابريل 1898 ليتسلم وزارة الخارجية في المجلس الوزارى الأول للرئيس سيبريانو كاسترو. بالاضافه إلى مهنة السياسة واسعة النطاق ، كان بالاثيو ماسونياْ و شغل منصب المستشار الأعلى لمجلس الماسونيه الكونفدراليه 1885 _ 1888 .

و الماسونيه[3] هى عبارة عن منظمة أخوية عالمية يتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص الأخلاق الميتافيزيقيا وتفسير الكون والحياة والإيمان بخالق إلهي. تتصف هذه المنظمة بالسرية والغموض وبالذات في شعائرها في بدايات تأسيسها مما جعلها محط كثير من الأخبار، لذلك يتهم البعض الماسونية بأنها "من محاربي الفكر الديني" و"ناشري الفكر العلماني.

ثورة الشرعيةعدل

ثورة الشرعية (بالاسبانيه : Revolucion Legalista) هى حرب اهلية في فنزويلا جاءت كرد فعل لقرار اندويثا بتعديل الدستور ، الذي كان ينص غلى انتهاء فترة ولايته في 1892 ، ليستمر في السلطة لمدة عامين أخرين لذلك اطلقوا عليها الحرب ضد تيار الاستمراريه .

المصادرعدل