افتح القائمة الرئيسية
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (أكتوبر_2008)
رانيتيدين
Ranitidine.svg

رانيتيدين
الاسم النظامي
(E)-N-(2-((5-(dimethylaminomethyl)
furan-2-yl)methylthio)ethyl)-
N'-methyl-2-nitroethene-1,1-diamine
يعالج
اعتبارات علاجية
الوضع القانوني إدارة الغذاء والدواء:وصلة
فئة السلامة أثناء الحمل B1 (أستراليا)
الوضع القانوني Pharmacy Only (S2) (أستراليا) أدوية متاحة بدون وصفة (الولايات المتحدة) P/POM (UK)
طرق إعطاء الدواء Oral, IV
بيانات دوائية
توافر حيوي 39 to 88%
استقلاب (أيض) الدواء كبد
عمر النصف الحيوي 2–3 hours
إخراج (فسلجة) 30–70% كلية
معرفات
CAS 66357-35-5
ك ع ت A02A02BA02 BA02
بوب كيم CID 3001055
ECHA InfoCard ID 100.060.283  تعديل قيمة خاصية معرف بطاقة معلومات في الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية (P2566) في ويكي بيانات
درغ بنك APRD00254
كيم سبايدر 4863  تعديل قيمة خاصية معرف كيم سبايدر (P661) في ويكي بيانات
المكون الفريد 884KT10YB7  تعديل قيمة خاصية معرف المكون الفريد (P652) في ويكي بيانات
كيوتو D00422  تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة كيوتو للجينات والمجينات (P665) في ويكي بيانات
ChEMBL CHEMBL1790041  تعديل قيمة خاصية معرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (P592) في ويكي بيانات
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C13H22N4O3S 
الكتلة الجزيئية 314.4 g/mol

رانيتيدين هو مركب من مضادات الهيستامين التي تقوم بإخماد الحموضة المعدية المنتجة. من الشائع استخدامها في علاجات أمراض التقرحات الهضمية والمريئية. يمكن الحصول عليها بدون وصفة طبية.

رانيتيدين (الاسم التجاري زانتاك) هو أحد مضادات مستقبلات الهستامين H2 التي تمنع إنتاج حمض المعدة, ويستخدم عادة في علاج مرض قرحة المعدة ومرض الارتداد المعدي المريئي. ويستخدم الرانيتيدين جنبا إلى جنب مع الفيكسوفينادين ومضادات الهستامين الأخرى لعلاج بعض الأمراض الجلدية كالشرى. تم اكتشاف الرانيتيدين وتطويره من قبل علماء في شركة جلاكسو الصيدلانية, وهو الآن جزء من GSK (شركة الأدوية متعددة الجنسيات), وهو أيضا على قائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية, التي تحتوي على أهم الأدوية الضرورية للنظام الصحي الأساسي.

محتويات

الاستخدامات الطبيةعدل

التخفيف من حرقة المعدة, عسر الهضم الحمضي حموضة المعدة. علاج طويل أو قصير الأمد لقرحة المعدة والاثني عشر. يمكن إعطاء الرانيتيدين مع مضادات الاتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs) للتقليل من خطر الإصابة بالقرحة. ولكن تعد مثبطات مضخة البروتون (PPIs) أكثر فعالية للوقاية من القرحة التي تسببها هذه المسكنات,[3] في الحالات المرضية التي يزيد فيها إفراز حمض المعدة مثل متلازمة زولينجر إليسون. الارتداد المعدي المريئي. التهاب المريء التآكلي. يستخدم كجزء من نظام متعدد الأدوية للقضاء على البكتيريا المسببة للقرحة (H. pylori) للحد من تكرار الإصابة بقرحة الاثنتي عشر. القرحة المتكررة الناتجة بعد العمليات الجراحية. نزيف الجهاز الهضمي العلوي. الوقاية من الالتهاب الرئوي الشفطي أثناء الجراحة, يمكن إعطاء الرانيتيدين قبل الجراحة كإجراء وقائي للحد من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي الشفطي. حيث أنه لا يزيد من درجة حموضة المعدة فحسب, بل أيضا يقلل من الإنتاج الكلي لعصير المعدة. في عام 2009 أثبتت التحاليل المقارنة بين تأثير الرانيتيدين ومثبطات مضخة البروتون في تقليل خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي الشفطي قبل الجراحة أن الرانيتيدين هو الأكثر فعالية في التقليل من حجم إفرازات المعدة.[4] قد يكون له تأثير مضاد للقيء عند إعطائه قبل الجراحة.[5] الوقاية من القرحة الناتجة عن التوتر عند المرضى ذوي الحالات الحرجة.

المستحضراتعدل

يمكن الحصول على مستحضرات الرانيتيدين بدون وصفة طبية في العديد من البلدان. في الولايات المتحدة, تتوفر أقراص 75 و 150 ملغم بدون وصفة طبية. يتم تصنيع زانتاك في بورنغير إنغلهايم. في أستراليا, هناك حزم تحتوي على 7-14 جرعة من أقراص 150 ملغم متوفرة في محلات السوبر ماركت. الحزم الصغيرة بجرعة 150 ملغم و300 ملغم تقع ضمن الأدوية الصيدلانية – القائمة 2 ( التي لا تحتاج لوصفة طبية) لا تزال الجرعات الأكبر والحزم ذات الأحجام الأكبر تتطلب وصفة طبية.

الجرعاتعدل

لعلاج القرحة, يكون لجرعة الليل أهمية, حيث أن زيادة درجة الحموضة في المعدة والاثنتي عشر في الليل عندما تكون المعدة فارغة تعزز الشفاء من القرحة. على العكس من ذلك, لعلاج الارتجاع يعد تناول جرعات أصغر ولكن بتكرار أكثر هو الأكثر فعالية. كان الرانيتيدين يستخدم على المدى الطويل –وأحيانا لأجل غير مسمى- لعلاج الارتجاع قبل أن تحل مثبطات مضخة البروتون محله في هذا الدور, حيث أنه من الممكن حدوث مقاومة سريعة لهذا الدواء في غضون 6 أسابيع من بدء العلاج, مما قد يحد من إمكانية استخدامه على المدى الطويل,[6] ولكن, وعلى الرغم من ذلك, تم منح ذوي متلازمة زولينجر إليسون جرعات عالية جدا دون أي ضرر.[7] =

الرانيتيدين والقرحة الهضميةعدل

يستخدم الرانيتيدين مثله مثل جميع مثبطات مستقبلات الهيستامين من النمط الثاني في معالجة القرحات المعدية والعفجية ولكن النكس شائع بعد إيقاف العلاج. وهذا ما أدى لاستخدام مثبطات مضخة البروتون PPIs بشكل أوسع وذلك في إطار العلاج الثلاثي للقرحة

في معالجة القرحة الهضمية السليمة : 300مغ مرة واحدة يوميا قبل النوم لمدة 8 أسابيع

الأعراض الجانبيةعدل

الأعراض الجانبية المرتبطة بالجهاز العصبي المركزيعدل

نادرا ما قد يسبب الرانيتيدين الشعور بالتوعك, الدوخة, النعاس, الأرق والدوار. بالإضافة إلى ذلك, تم الإبلاغ عن حالات من الارتباك, الإثارة, الاكتئاب والهلوسة عند شديدي المرض وكبار السن.[8] من المعروف أن الرانيتيدين قد يتسبب بأعراض جانبية وتداخلات دوائية أقل مقارنة بالسيميتيدين.

الأعراض الجانية المرتبطة بالقلب والأوعية الدمويةعدل

تم الإبلاغ عن حالات من عدم انتظام ضربات القلب, تسارع أو تباطؤ ضربات القلب, انسداد أذيني بطيني ونبض بطيني سابق لأوانه.

الأعراض الجانبية المرتبطة بالجهاز الهضميعدل

جميع مضادات مستقبلات الهستامين H2 لديها القدرة على التسبب بنقص فيتامين B12 نتيجة لانخفاض امتصاصه من الأطعمة المحتوية عليه.[9] المرضى كبار السن الذين يتناولون مضادات مستقبلات الهستامين H2 هم أكثر عرضة للاحتياج لمكملات B12 من الأشخاص الذين لا يتناولون هذه الأدوية.[10] وقد تسبب مضادات مستقبلات الهستامين H2 أيضا في تقليل امتصاص الأدوية التي تتطلب المعدة الحمضية كمضادات الفطريات الأزولية وكربونات الكالسيوم.</ref> H2 blockers may also reduce the absorption of drugs (azole antifungals, calcium carbonate) that require an acidic stomach.[11] بالإضافة إلى ذلك, تشير دراسات متعددة إلى أن استخدام مضادات مستقبلات الهستامين H2 مثل الرانيتيدين قد يزيد من خطر الإصابة بالإسهال المُعدي, بما في ذلك إسهال المسافر والسالمونيلا.[12][13][14][15][16]] وأخيرا, قد يتسبب الرانيتيدين بارتفاع خطر الإصابة بالحساسية تجاه الأطعمة أو الأدوية, من خلال تثبيط تحطيم البروتينات بواسطة الحموضة. وهكذا, تمر البروتينات غير المهضومة في القناة الهضمية, حيث تحدث الحساسية. من أجل ذلك, فإن المرضى الذين يتناولون هذا الدواء ينتجون كميات أكبر من الغلوبولين المناعي E ضد الأطعمة سواء أكانت لديهم أجسام مضادة في السابق أم لا.[17] وحتى بعد أشهر من التوقف, أظهر المرضى نسبة أعلى ب 6% من الغلوبولين الناعي E.

الأعراض الجانبية المرتبطة بالكبدعدل

قد يسبب التهاب الكبد الصفراوي, فشل الكبد, التهاب الكبد أو اليرقان, وهذه الأعراض تتطلب وقف فوري للدواء.[8]

الأعراض الجانبية المرتبطة بالجهاز التنفسيعدل

قد يسبب الرانيتيدين وغيره من مضادات مستقبلات الهستامين H2 بزيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى.[18] وكذلك المكتسب من المجتمع عند الأطفال والبالغين [19]

الأعراض الجانبية المرتبطة بالدمعدل

من المعروف أن الرانيتيدين قد يسبب نقص الصفيحات الدموية ولكنه عرض جانبي نادر نسبيا. نقص الصفيحات الدموية الناتج عن تناول الرانيتيدين عادة ما يستغرق أسابيع أو أشهر حتى يظهر, ولكن قد يظهر في غضون 12 ساعة من تناول الدواء عند البعض. عادة, ينخفض عدد الصفيحات الدموية إلى 80% من المعتاد, وقد يترافق نقص الصفيحات مع قلة العدلات وفقر الدم.[20] الأعراض الجانبية المرتبطة بالجلد الطفح الجلدي, بما في ذلك من حالات نادرة من الحماميات متعدة الأشكال, وحالات نادرة من تساقط الشعر والتهاب الأوعية الدموية.[8]

التحذيرات والاحتياطاتعدل

التحذيرات المرتبطة بالأمراضعدل

تخفيف أعراض الجهاز الهضمي الناجم عن استخدام الرانيتيدين لا يستبعد إحتمالية وجود مرض خبيث في المعدة. بالإضافة إلى ذلك, يجب استخدام الرانيتيدين بحذر عند وجود اعتلال في الكلية أو الكبد. وأخيرا, ينبغي تجنب استخدام الرانيتيدين عند الأشخاص الذين يعانون من البُرفيرية, لما قد يتسببه من حدوث النوبات.[21]

التحذيرات المرتبطة بالحملعدل

تم تصنيف هذا الدواء في فئة الحمل B في الولايات المتحدة.

التحذيرات المرتبطة بالرضاعةعدل

يدخل الرانيتيدين حليب الأم, حيث يبلغ ذروة تركيزه في حليب الأم بعد خمس ساعات ونصف بعد أخذ الجرعة. من أجل ذلك, ينبغي توخي الحذر عند وصفه للنساء المرضعات.[22]

التحذيرات المرتطة بالأطفالعدل

استخدام مثبطات حامض المعدة عند الأطفال مرتبط بزيادة إحتمالية الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء الحاد والالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع.[23] أفاد التحليل الأترابي الذي طبق على ما يزيد على 11000 من حديثي الولادة أن هناك ارتباطا بين استخدام مضادات مستقبلات الهستامين H2 وزيادة احتمالية الإصابة بالاتهاب المعوي القولوني الناخر عند حديثي الولادة ذوي الأوزان المنخفضة جدا.[24] بالإضافة إلى ذلك, تم الإبلاغ عن زيادة بمقدار 6 أضعاف في أعداد الوفيات والمصابين بالتهاب المعدة والأمعاء النخري والمصابين بالالتهابات ( مثل الانتانات ، الاتهاب الرئوي، التهاب القناة البولية) عند الأطفال الذين يتلقون العلاج بالرانيتيدين في تحليل أترابي طبق على 274 من حديثي الولادة ذوي الأوزان المنخفضة جدا.[25]

الرانيتيدين في علم الأدويةعدل

آلية العملعدل

الرانيتيدين هو مضاد تنافسي لمستقبلات الهستامين الثانية H2 الموجودة في الخلايا الجدارية للمعدة.وهذا يؤدي إلى تقليل إفراز حمض المعدة وتقليل تركيز أيونات الهيدروجين في المعدة.

الحرائك الدوائيةعدل

الامتصاص: عن طريق الفم: 50% الارتباط بالبروتينات: 15% التمثيل الغذائي: N-أوكسيد هو المستقلب الرئيسي. عمر النصف: عند الأشخاص الذين لديهم كلى سليمة وتصفية الكرياتينيت تتم لديهم بنسبة طبيعية, يبلغ عمر النصف للرانيتيدين المتناول عن طريق الفم 2,5-3 ساعات, أما إذا تم أخذه عن طريق الوريد فيتراوح عمر النصف بين 2-2,5 ساعة.

كبار السنعدل

يتراوح عمر النصف بين 3-4 ساعات بسبب انخفاض وظائف الكلى وما يتبع ذلك من انخفاض في تصفية الدم.[26] الإخراج: يتم إخراج الرانيتيدين عن طريق البول بشكل رئيسي. بالإضافة إلى ذلك، فإن 30% من الجرعة المعطاة فمويا تتجمع في البول كدواء غير مُمتص خلال 24 ساعة.

الأطفالعدل

أظهرت الدراسات التي أجريت على الأطفال بين عمر الشهر إلى 16 سنة عدم وجود فروقات كبير بين حرائك الرانيتيدين مقارنة مع البالغين الأصحاء بعدما تم تصحيح أوزانهم.[26]

الرانيتيدين عبر التاريخعدل

تم تحضير الرانيتيدين لأول مرة تحت اسم AH19065 عن طريق جون برادشو في صيف عام 1977 من مختبرات أبحاث وير في (Allen & Hanburys Ltd), وهي جزء من منظمة Glaxo,[27][28] حيث تم تحضير الرانيتيدين بعد اكتشاف السيميتيدين, وهو المركب الأول من فئة مضادات مستقبلات الهستامين H2 الذي طوره السير جيمس بلاك في (Smith,Kline and French) وأطلق في المملكة المتحدة تحت اسم تاجميت في نوفمبر تشرين الثاني عام 1976. بعد ذلك اندمجت الشركتان تحت اسم (GlaxoSmithKline) في أعقاب سلسلة من عمليات الاندماج والاستحواذ بدءا من اندماج الشركتين (Allen & Hanburys Ltd) و (Glaxo) تحت اسم مجموعة Glaxo في عام 1979, وصولا إلى اندماج (Glaxo Wellcome) و (SmithKline Beecham) في عام 2000. وكان الرانيتيدين نتيجة لعمليات تصنيع الدواء عن طريق تعديل لنموذج مضادات مستقبلات الهستامين وباستخدام العلاقة بين هيكل المركب ووظيفته. جلاكسو عدلت النموذج عن طريق استبدال حلقة الإميدازول في السيميتيدين بحلقة فيوران( محتوية على النيتروجين ), وهكذا تم تصنيع الرانيتيدين الذي وجد أنه يملك أعراض جانبية وتداخلات دوائية أقل, ومفعول أطول, وفعالية أكبر ب 10 أضعاف فعالية السيميتيدين. لدى الرانيتيدين 10% فقط من قابلية السيميتيدين للارتباط ب CYP450 مما يجعله يملك أعراض جانبية أقل, ولكن مضادات مستقبلات الهستامين الأخرى كالفاموتيدين والنيزاتيدين ليس لها تفاعلات تذكر مع CYP450.

قدم الرانيتيدين في عام 1981 وأصبح الدواء الأكثر مبيعا في العالم بحلول عام 1988. بعد ذلك حلت محلها مثبطات مضخة البروتون ذات الفعالية الأكبر, وأصبح الأوميبرازول الدواء الأكثر مبيعا في العالم لسنوات عديدة. عندما تمت مقارنة الأوميبرازول والرانيتيدين في دراسة أجريت على 144 مريضا بالالتهاب أو التآكل أو قرحة المريء, شفي 85% من الأشخاص الذين تمت معالجتهم بالأوميبرازول في غضون ثمانية أسابيع, في حين لم يشف إلا 50% من الأشخاض الذين تمت معالجتهم بالرانيتيدين في نفس الفترة. بالإضافة إلى ذلك, أظهر الأوميبرازول تخفيفا أسرع لأعراض حرقة المعدة.

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ https://dx.doi.org/10.5281/ZENODO.1435999
  2. أ ب معرف بوب كيم: https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/5039 — تاريخ الاطلاع: 18 نوفمبر 2016 — العنوان : UNII-884KT10YB7 — الرخصة: محتوى حر
  3. ^ "Reflux Remedies: ranitidine". PharmaSight OTC Health. PharmaSight.org. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2011. 
  4. ^ Clark، K.؛ Lam، L. T.؛ Gibson، S.؛ Currow، D. (2009). "The effect of ranitidine versus proton pump inhibitors on gastric secretions: a meta-analysis of randomised control trials". Anaesthesia. 64: 652–657. doi:10.1111/j.1365-2044.2008.05861.x. 
  5. ^ Dellinger، R. Phillip؛ وآخرون. (2013). "Surviving Sepsis Campaign: international guidelines for management of severe sepsis and septic shock, 2012". Intensive Care Medicine. 39 (2): 165–228. 
  6. ^ Lightdale، J. R.؛ Gremse، D. A.؛ Heitlinger، L. A.؛ Cabana، M.؛ Gilger، M. A.؛ Gugig، R.؛ Hill، I. D. (2013). "Gastroesophageal reflux: management guidance for the pediatrician". Pediatrics. 131 (5): e1684–e1695. doi:10.1542/peds.2013-0421. 
  7. ^ "Ranitidine Drug Information". Lexicomp. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2014. 
  8. أ ب ت "ZANTAC Drug Insert" (PDF). GlaxoSmithKline. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2014. 
  9. ^ Force, R. W., and M. C. Nahata. "Effect of histamine H2-receptor antagonists on vitamin B12 absorption." The Annals of Pharmacotherapy 26.10 (1992): 1283-1286.
  10. ^ Mitchell SL, Rockwood K. (2001). "The association between antiulcer medication and initiation of cobalamin replacement in older persons". J Clin Epidemiol. 54 (5): 531–534. doi:10.1016/S0895-4356(00)00340-1. 
  11. ^ "Reflux Remedies: ranitidine". PharmaSight OTC Health. PharmaSight.org. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2011. 
  12. ^ Cobelens FGJ, Leentvarr-Kuijpers A, Kleijnen J, Coutinho RA. (1998). "Incidence and risk factors of diarrhoea in Dutch travellers: Consequences for priorities in pre-travel health advice". Trop Med Intern Health. 3: 896–903. 
  13. ^ Neal KR، Briji SO، Slack RC، وآخرون. (1994). "Recent treatment with H2-antagonists and antibiotics and gastric surgery as risk factors for Salmonella infection". المجلة الطبية البريطانية. 308 (6922): 176. PMID 7906170. doi:10.1136/bmj.308.6922.176. 
  14. ^ Neal KR, Scott HM, Slack RC, Logan RF. (1996). "Omeprazole as a risk factor for Campylobacter gastroenteritis: Case-control study". المجلة الطبية البريطانية. 312 (7028): 414–415. PMID 8601113. doi:10.1136/bmj.312.7028.414. 
  15. ^ Wickramasinghe LSP, Basu SK. (1984). "Salmonellosis during treatment with ranitidine". المجلة الطبية البريطانية. 289 (6454): 1272. doi:10.1136/bmj.289.6454.1272. 
  16. ^ Ruddell WS، Axon AT، Findlay JM، وآخرون. (1980). "Effect of cimetidine on gastric bacterial flora". ذا لانسيت. i: 672–674. doi:10.1016/s0140-6736(80)92826-3. 
  17. ^ Untersmayr E، Bakos N، Scholl I، وآخرون. (2005). "Anti-ulcer drugs promote IgE formation toward dietary antigens in adult patients". FASEB J. 19 (6): 656–658. PMID 15671152. doi:10.1096/fj.04-3170fje. 
  18. ^ Mallow S، Rebuck JA، Osler T، وآخرون. (2004). "Do proton pump inhibitors increase the incidence of nosocomial pneumonia and related infectious complications when compared with histamine-2 receptor antagonists in critically ill trauma patients?". Curr Surg. 61 (5): 452–458. PMID 15475094. doi:10.1016/j.cursur.2004.03.014. 
  19. ^ Canani، RB (May 2006). "Therapy with gastric acidity inhibitors increases the risk of acute gastroenteritis and community-acquired pneumonia in children.". Pediatrics. 117 (5): e817–20. PMID 16651285. doi:10.1542/peds.2005-1655. 
  20. ^ Amit V Bangia, Narendra Kamath, and Vidushi Mohan (2011). "Ranitidine-induced thrombocytopenia: A rare drug reaction". Indian J Pharmacol. 43 (1): 76–7. PMC 3062128 . PMID 21455428. doi:10.4103/0253-7613.75676. 
  21. ^ "Ranitidine Drug Information". Lexicomp. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2014. 
  22. ^ "Ranitidine". Lexicomp. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2014. 
  23. ^ Canani، RB؛ Cirillo، P؛ Roggero، P؛ وآخرون. (2006). ", "Therapy With Gastric Acidity Inhibitors Increases the Risk of Acute Gastroenteritis and Community-Acquired Pneumonia in Children". Pediatrics. 117 (5): e817–20. PMID 16651285. doi:10.1542/peds.2005-1655. 
  24. ^ Guillet، R؛ Stoll، BJ؛ Cotten، CM؛ وآخرون. (2006). "Association of H2-Blocker Therapy and Higher Incidence of Necrotizing Enterocolitis in Very Low Birth Weight Infants". Pediatrics. 117 (2): 137–42. PMID 16390920. doi:10.1542/peds.2005-1543. 
  25. ^ Terrin، G؛ Passariello، A؛ De Curtis، M؛ وآخرون. (2012). "Ranitidine Is Associated With Infections, Necrotizing Enterocolitis, and Fatal Outcome in Newborns". Pediatrics. 129 (1): 40–5. PMID 22157140. doi:10.1542/peds.2011-0796. 
  26. أ ب "Zantac Package Insert" (PDF). FDA. 
  27. ^ Lednicer, Daniel (Editor). Chronicles of Drug Discovery. ACS Professional Reference Books, Volume 3, pages 45-81 1993. ISBN 0-8412-2733-0.
  28. ^ US patent US4128658, "Aminoalkyl furan derivatives", 1978

وصلات خارجيةعدل

  • معلومات المستهلك من المصنٌع - [1].