افتح القائمة الرئيسية

رابحة (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 1943، من إخراج نيازي مصطفى
رابحة
(بالعربية: رابحة)الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
معلومات عامة
تاريخ الصدور
مدة العرض
105 دقيقة
اللغة الأصلية
العربية
العرض
البلد
الطاقم
الإخراج
الكاتب
البطولة
التصوير
محمد عبد العظيم
مصطفى حسن
الموسيقى
عبد الحميد عبد الرحمن
التركيب
جلال مصطفى

رابحة هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1943، إخراج نيازي مصطفى و بطولة كوكا وبدر لاما.

قصة الفيلمعدل

رابحة (كوكا) راعية غنم جميلة من قبيلة بني عامر، والدها الشيخ سعفان (عباس فارس) شيخ القبيلة، وابن عمها مهنى (سراج منير) يطمع في الزواج بها رغم أن لديه ثلاث زوجات. نبيل مختار (بدر لاما) مهندس يهوى ركوب الخيل وكان والده محافظًا للإقليم ويعيش مع عمته صفية (نجمة إبراهيم) وعمه غندور (بشارة واكيم). في أحد رحلات الصيد قرب مضارب بني عامر وقع نبيل من فوق جواده وأصيب بإغماء وتصادف أن مرت عليه رابحة، وحاولت إفاقته وناولته بعض من لبن عنزتها فشرب ورأى عينيها، وأغشى عليه ثانية حتى عثر عليه أصدقائه. زار نبيل مرسم صديقته مس سوليفان (مس جريس جرو)، و وجد لديها لوحة لذات العينين الجميلتين وعلم منها أنها رابحة من بني عامر، ذهب لزيارة بني عامر هو وعمه فشاهدوا مهنى يحاول الإعتداء على مس سوليفان، فتصدى له نبيل ودار شجار بينهم أنهاه الشيخ سعفان، ودعاهم لعرس بدوي وخلال الحديث علم نبيل أن لبني عبيد ثأر قديم مع المحافظ السابق مختار (والده)، وحينما عرفوه أرادوا قتله إلا أن الشيخ سعفان أجارهم. تعددت لقاءات نبيل ورابحة وولدت قصة حب بينهم واتفقا على الزواج. أغارت قبيلة بنى عبيد على مضارب بني عامر واحتلتها وسلبت أغنامهم ومحاصيلهم. ذهب نبيل ومعه صديقه المأمور (محمد عطية) لخطبة رابحة، ولكن مهنى رفض، وطلبها من عمه لنفسه، ويوم العرس قام نبيل بخطف رابحة، وترك رسالة بأنه سيتزوجها. وعاشت رابحة في القصر مع عمته صفيه التى لم تكن راضية عن تلك الزيجة للفارق الإجتماعي. قام مهنى وأفراد قبيلته بحرق محاصيل أرض نبيل وكسر ساقيته وحاولوا حرق القصر. ونظرًا لما حدث بسبب رابحة قررت العودة لأهلها، مستغلة غياب نبيل حيث خرج في حملة مع المأمور، لإعادة أراضي بني عامر التي سلبتها بني عبيد ونجحوا في إعادة كل شيء، والقبض على بني عبيد. في نفس الوقت سلم الشيخ سعفان ابنته رابحة إلى مهنى الذي ذهب بها إلى الجبل لقتلها، وحينما حضر نبيل أخبره والدها بمكانهم فسارع خلفهم، وأنقذ رابحة من مهنى بعد صراع شديد بينهم، وكاد مهنى أن يسقط من فوق الجبل ولكن نبيل أنقذه، ولما علم مهنى بأن نبيل هو الذي أعاد لهم أرضهم رحب به ووافق على زواجه من رابحة، خصوصًا بعد أن علم أنه من أصول عربية.[1]

فريق العملعدل

مراجععدل