N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2019)
كل ال نجوم في سماء الليل تبدو أنها تدور حول عامود سماوي (القطب الجنوبي). علي مدي عدة ساعات, هذه الحركة النهارية تترك ذيل نجمي.[1]
ذيل نجمي مصور من جبل ولينحتون, تسمانيا. شفق استرالي ظاهرة في الخلفية.

الذيل النجمي هو نوع من التصوير والذي يستخدم وقت تعريض طويل المدي لالتقاط الحركة النهارية للنجوم في سماء الليل بسبب دوران الأرض. تصوير الذيل النجمي يظهر النجوم الفردية كشرائط عبر الصورة، وزاد طول هذه الأقواس كلما زادت مدة التعريض.

سرعات المصراع التقليدية لالتقاط الذيول النجمية تتراوح بين 15 دقيقة [بحاجة لمصدر] لعدة ساعات، متطلبٌة إعداد بصيلة علي الكاميرا لفتح المصراع لمدة أطول من المعتاد.

تم استخدام الذيول النجمية من قبل علماء الفلك المحترفون لقياس جودة مواقع الرصد للتلسكوبات الكبري.

  1. ^ "All In A Spin". www.eso.org. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2016. 

التقاط صور الذيول النجميةعدل

يتم التقاط صور ذيول النجوم بتثبيت كاميرا علي حامل ثلاثي القوائم، و توجيه العدسة نحو سماء الليل، و السماح للمصراع بالانفتاح لفترة طويلة. [1] تعتبر الذيول النجمية سهلة صنعها نسبيًا بالنسبة إلي مصورون الفلك الهواة.[2] يصنع المصورون عمومًا هذه الصور باستخدام كاميرا SLR بضبط تركيز عدسة الكاميرا إلي لا نهائي. يسم كابل المصراع للمصور بفتح المصراع للمدة المرغوب بها. أوقات التعريض العادية تتراوح من 15 دقيقة إلي ساعات كثيرة، علي حسب الطول المرغوب لذيول النجوم بالصورة. [4] بالغرم من كون صور ذيول النجوم يتم صنعها تحت أصواء منخفضة، أوقات التعريض الطويلة تسمح بالأفلام الفوتوغرافية السريعة، كISO 200 و ISO 400. [3] الفتحات الواسعة، ك f/5.6 و f/4، مرشحة لذيول النجوم. [2][5]

 
الذيول النجمية الملتقطة في تعريض طويل مدته 136 دقيقة في إليبانا, نيو ساوث ويلز , أستراليا في مارس 03, 2019

لأن أوقات التعريض لصور الذيول النجمية يمكنها أن تستغرق ساعات عديدة، بطاريات الكاميرات يمكنها أن تستنذف بسهولة. الكاميرات الميكانيكية التي لا تتطلب بطارية لفتح أو إغلاق الصارع تملك أفضلية علي أفلام حديثة أكثر و الكاميرات الرقمية التي تعتمد علي طاقة البطاريات. علي هذه الكاميرات, إعداد تعريض البصيلة, أو B، تبقي الصارع مفتوحًا. [3] مشكلة أخري من التي تواجه الكاميرات الرقمية هي زيادة في ضجة المكشف مع زيادة وقت التعريض. [2] قام رائد الفضاء الأمريكي دون بيتيت بتسجيل الذيول النجمية بكاميرا رقمية من محطة الفضاء الدولية بمدار الأرض بين أبريل و يونيو، 2012. وصف بيتيت طريقته كالتالي : "صور الذيول النجمية الخاصة بي يتم التقاطها باستخدام وقت تعريض يصل إالي حوالي 10 إلي 15 دقيقة. ولكن، مع الكاميرات الرقمية الحديثة 30 ثانية هي أطول مدة تعريض ممكنة، بسبب كون ضوضاء المكشف الإلكتروني ويثلج الصورة. للوصول إلي مدة تعريض أطول أفعل أنا ما يفعل الكثير من الفلكيون الهواة. التقط عدة تعريضات مدتهم 30 ثانية، ثم أكومهم باستخدام برنامج رسوم، منتجًا التعريض الأطول. [4]

دوران الأرضعدل

صور الذيول النجمية ممكنة بسبب دوران الأرض حول محورها، الحركة النهارية للنجوم مسجلة غالبًا كشرائط منحنية علي الفيلم أو المكشف. [2] للراصدين بالثطب الشمالي، توجيه الكاميرا نحو الشمال تصنع صورة باتحاد مركزي ذو أقواس دائرية متركزة علي القطب السماوي الشمالي (قريب جدُا من نجم الشمال). لهؤلاء بالقطب الجنوبي، يتم تحقيق نفس التأثير بتوجيه العدسة جنوبًا. بهذه الحالة، الأقواس الشريطية تكون متمركزة علي القطب السماوي الجنوبي (قريب من نجم القطب الجنوبي). يظهر توجيه الكاميرا نحو الشرق أو الغرب شرائط مستقيمة علي خط الاستواء السماوي ، والذي هو مائل بزاوية نظرًا إلي خط الأفق. القياس الزاوي لهذه الإمالة تعتمد علي موقع المصور بالنسبة إلي دوائر العرض [2] (L)، والتي تساوي 90° − L.

اختبار الموقع النجميعدل

يمكن استخدام مصورون الذيول النجمية من قبل علماء الفلك لتحديد جودة موقع لمراصد التلسكوبات. تم استخدام مراقبات الذيول النجمية لنجم الشمال لقياس جودة الرؤية في الغلاف الجوي، و الذبذبات في أجهزة تركيب التلسكوبات. [8] أول اقتراح مسجل لهذه التقنية هو من كتاب E.S. Skinner دليل التصوير الفوتوغرافي السماوي لسنة 1931. [9]

معرض الصورعدل


  1. ^ Malin، David (2007). "Night-Time and Twilight Photography". In Michael R. Peres. Focal Encyclopedia of Photography: Digital Imaging, Theory and Applications, History, and Science (الطبعة 4th). Amsterdam: إلزيفير. صفحات 577–580. 
  2. ^ Landolfi، Larry (February 1996). "Come-as-you-are Astrophotography". Astronomy. 24 (2): 74–79. Bibcode:1996Ast....24...74K. 
  3. ^ Frost، Lee (2000). "The sky at night". The Complete Guide to Night & Low-Light Photography. New York, New York: Amphoto Books. صفحات 156–157. ISBN 0817450416. 
  4. ^ NASA Johnson Space Center (May–June 2012). "ISS Star Trails". NASA JSC Photo Sets on Flickr.com. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2019. 
  5. ^ "Venus Transit Seen Reflected from the Moon". ESO Announcement. مؤرشف من الأصل في 3 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2012. 
  6. ^ "The constellation of Cassiopeia over a thunderstorm". www.eso.org. المرصد الأوروبي الجنوبي. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2015.