ذخيرة موجهة بدقة

بولت-117، كانت أول قنبلة موجهة بالليزر في العالم

ذخيرة موجهة بدقة والمعروفة إختصار: (بي جي إم) (بالإنجليزية: Precision-guided munition (PGM)) أو ذخيرة ذكية أو سلاح ذكي، هي ذخيرة موجهة تهدف إلى ضرب هدف محدد بالضبط، والتقليل من الأضرار الجانبية.[1]

نبذةعدل

هي أسلحة ذاتية التوجيه أو قد تكون شبه ذاتية التوجيه على حسب الصنف، يقصد منها إحداث أقصى قدر من التدمير للهدف وتقليل الدمار في المنطقة المحيطة إلى أدنى حد. كما تعرف أيضا بأنها الأسلحة التقليدية،غير النووية، التي يمكن توجيهها بدقة نحو أهدافها بعد إطلاقها. وفي نفس الوقت فهذه الذخائر مقاومة للأعمال الإلكترونية المضادة،بسبب وجود تكنولوجيا الحماية الذاتية، التي تعمل عقب انطلاقها.

بداية استخدام الذخائر الذكيةعدل

بدأ استخدام الذخائر الذكية في الحرب الفيتنامية،وقد اعتبر ذلك خطوة هامة في الحروب الجوية.حيث تقوم القنابل بتوجيه نفسها باتجاه الهدف مما يزيد من مستوى دقتها. و يمكن توجيه هذه القنابل باستخدام أجهزة ليزر، أو وسائل كهروضوئية،أو أخرى تعمل بالأشعة تحث الحمراء، أو بنظام تحديد إحداثيات المواقع في العالم(GPS).

العوامل العامة التي أدت إلى تطور الذخائر الذكيةعدل

الحرب عالية الشدةعدل

تبقى الحرب عالية الشدة أكتر التهديدات التي قد تواجه أي دولة حيث عادة ما يصنف ذلك النوع من الحروب بالوحشية و خفة الحركة،مع العلم أن الإشتباكات فيها تعتبر مكلفة نوعا ما، وتتطلب دائما أسلحة أكتر تقدما قادرة على الرد السريع و الإحتمال الكبير للتدمير والقتل.

التدخل المسلحعدل

في الحالات التي لا تحتاج في شن حرب شاملة و يشمل ذلك دخول قوات مقاتلة في أراضي أو مناطق متنازع عليها داخل حدود أخرا حيث يتطلب ذلك أسلحة سهلة الحمل و دقيقة الإصابة و عادة ما يكون هدف قوات التدخل محدودا للغاية (على سبيل المثال إنقاد الرهائن).

عمليات مقاومات التمردعدل

وهذا ضد عدو غير محدد المعالم،و غير معروف، حيث يحتاج ذلك تصميم شكل و حجم السلاح في القوة العسكرية بتقنية خاصة لتكمل مهمة الإجراءات السياسية، الاقتصادية، النفسية، المدنية التي يلزم اتخاذها لهزيمة التمرد المسلح.

عمليات مقاومة الإرهابعدل

تدل كافة المؤشرات على أن الأسلحة تغير تدريجيا بعض مفاهيم العلوم الإجتماعية حول الأخلاق و القتل والعلاقات الدولية والعدوان.فخلال السنوات القليلة الماضية استخدم الكتير من الخبراء العسكريين التطور التكنولوجي في مجال الأسلحة الذكية للقول أن التكلفة الإنسانية للحروب انخفضة بسبب الأسلحة الذكية التي تصيب الهدف بشكل دقيق، و بالتالي فإن اندلاع الحروب لا يجب أن يثير الخوف أو الإستياء لأن الأسلحة الذكية ستدمر دفاعات الطرف الأخر من الإرهابيين بدقة من دون أن تحدث خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

القابلية للنقلعدل

تحتاج قوات الحملة العسكرية الصغيرة نسبيا إلى نقل احتياجاتها إلى مسرح العمليات. وقد يسبب عدم القدرة على توفير الوسائل البحرية أو بوجه خاص الوسائل الجوية لنقل تلك الإحتياجات، بعد وقت قصير من الإنتظار تهديدا من تلك القوات.(و هكذا بدون أدى إلى تسليح الطلائع الأولى للقوات المحمولة أو المنقولة إلى مسرح العمليات،بأنواع خاصة من الأسلحة الفعالة التي يمكن نقلها لمواجهة التهديد المتوقع، أو تنفيد المهمة المطلوبة، و التي قد تكون الدفاع عن مناطق الإنزال في المرحلة الأولى لعملية الحشد.)

الموثوقيةعدل

توجد كتيرة لتحسين موثوقية نظم الأسلحة الجديدة منها :تقليل تكاليف الصيانة طول فترة الاستخدام و توفير الجاهزية العملياتية. حيث يتطلب تحقيق هجوم دقيق و تجنب التدمير المقصود (العرضي) تأكيدا على هذا العامل أكثر من ذي قبل. و هو ما يحتاج إلى مراجعة تعريف أو فلسفة عامل الموثوقية للمحافظة على عنصر الموثوقية ، حيث أصبحت الأسلحة أكثر تعقيدا وتدعو المطالب إلى أقل قدر من الصيانة و زيادة عمر السلاح، لذا يلزم ذلك استخدام حلول تقنية جديدة وبسبب تلك الحلول ذات التقنية الجديدة نتج عنها تطورات الأسلحة الذكية.

الطاقة الصناعيةعدل

تعتبر الطاقة الصناعية من العوامل الهامة التي ساهمت في تطوير الذخائر الذكية و ذلك لأن الغلبة دائما في صراعات القرن العشرين للطرف الدي يملك قاعدة صناعية أكبر، سياد تقنية لأعداد محدودة من نظم الأسلحة تتفوق على أعداد كبيرة من النظم المناظرة أقل تقدما و إن كانت تحتفظ بأداء مقبول نسبيا. من المتوقع أن تستهلك الصراعات المستقبلية، حتى و لو كانت لمدة قصيرة، كميات ضخمة من الإحتياجات ومن غير المنطقي أن يتم الإعتماد في الحروب عالية الشدة، على تخزين الإحتياجات لمواجهة صراع طويل المدى و لذلك يصبح من الضروري توفير القدرة على إعادة الإمداد بالإحتياجات و تطوير أداء نظم الأسلحة الذي أصبح عاملا حيويا.

تنويع مصادر التقنيةعدل

من العوامل التي أدت إلى تطوير الذخائر الذكية هو تعدد مصادر التقنية سواء العسكرية أو المدنيةحيث أدى تفوق سوق المنتجات المدنية، حتى في التقنيات التي تم تطويرها للإستخدام العسكري، بالإضافة إلى تفكك حلف وارسو إلى رفع مستويات التقنية المتوفرة لآستغلالها في نظم الأسلحة.[2]

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ Hamilton، Richard (1995). "Precision guided munitions and the new era of warefare". Air Power Studies Centre, Royal Australian Air Force. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2009. 
  2. ^ كتاب الأسلحة الذكية

وصلات خارجيةعدل