ذخيرة ذرية خاصة بالتدمير

ذخيرة ذرية خاصة بالتدمير هي ذخيرة من الأسلحة النووية المحمولة من قبل الجيش الأمريكي في الستينيات ولكنها لم تستخدم في القتال. خطط الجيش الأمريكي لاستخدام الأسلحة في أوروبا في حال حدوث غزو السوفييت. فريق الضوء الأخضر التابع للجيش الأمريكي أو الفريق المتخصص في الذخائر الذرّية استخدم السلاح لتدمير الطرق الإشعاعية الرئيسية ونفيها من خلال مناطق محدودة مثل فولدا جاب. تم تدريب القوات على هبوط المظلات في أوروبا الغربية على تدمير محطات الكهرباء والجسور والسدود.[1]

حاوية تحمل القنبلة النووية مارك 54
اختبار الرأس النووي دبليو 54 في عام 1958

الأهداف الساحليةعدل

كان من المفترض أيضا استخدام الذخيرة ضد أهداف تقع على المواقع الساحلية والمناطق الساحلية حيث يقوم شخص واحد يحمل حزمة ووضع الذخيرة في ميناء أو موقع استراتيجي آخر يمكن الوصول إليه من البحر.[2]

القنابل النووية خفيفة الوزنعدل

في الخمسينات والستينات طورت الولايات المتحدة عدة أنواع مختلفة من الأجهزة النووية خفيفة الوزن وكان أصغر هذه الأسلحة هو الرأس الحربي دبليو 54 الذي يبلغ قطره 10.75 بوصة (273 مم) وكان طوله 15.7 بوصة (400 مم) ووزنه حوالي 51 رطل (23 كجم). تم تشغيله بواسطة جهاز توقيت ميكانيكي وكان له ما يعادل مادة تي إن تي بين 10 طن و 1 كيلوطن. تم استخدام الجهاز النووي دبليو 54 أيضا في نظام ديفي كروكيت للأسلحة.

مدرسة الذخائر الذرية للتدميرعدل

تقع مدرسة الذخائر الذرية في مركز المهندسين بالجيش الأمريكي في فورنت و فرجينيا وتم إغلاقها في عام 1985.

مراجععدل

  1. ^ The Littlest Boy – Foreign Policy نسخة محفوظة 06 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ https://web.archive.org/web/20200103200853/https://web.archive.org/web/20120204045027/http://www.nv.doe.gov/library/films/media/mpg/0800031.mpg. مؤرشف من الأصل في 3 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
 
هذه بذرة مقالة عن سلاح بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.