افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مايو 2019)
دمية اختبارات تصادمية في احد السيارات.
THOR – تخلف دمية الاختبار السابقة من نوع Hybrid III

دمية تجارب تصادمية Crashtest-Dummy هي دمية في حجم الإنسان تستخدم في تجارب تصادم السيارات بغرض معرفة تأثيرات الاصتدامات على السائقين ، ويقارن المختبرون عن طريقها بين قدرات السيارات المختلفة على تحمل الصدمات ، ومدى حمايتها للسائق . تلك الدميات تكون عادة في هيئة فرد طوله 178 سنتيمتر ووزنه 78 كيلوجرام . يضعها المختبرون على عجلة القيادة في مكان سائق السيارة ، ويزودوا الدمية بمحاسات في جميع أجزاء جسمه ، ثم يتركون السيارة تنطلق بسرعة مثل 50 كيلومتر ويتركوها تصتدم بحائط ، ثم يعاينوا مدى تحطم السيارة ومدى اصابة السائق (الدمية) عند اصتدام هذا النوع من السيارات عند تلك السرعة.

يقوم نادي السيارات الألماني بمثل تلك الاختبارات على سيارات من كل نوع . ويقوم بنشر النتائج في مجلته وهي مجلة إيه دي إيه سي . وهو يقوم بتلك الاختبارات منذ عام 1999 وقام باختبار نحو 1000 من السيارات حتى الآن ، بغية معرفة اجزاء السيارة التي تتحمل الصدمات وتحمي راكبيها من اماكن الضعف في السيارات ، فيمكن للمنتج تحسين انتاجه وفقا لنتائج الاختبارات.

أحدث ما توصل إليه نادي السيارات الألماني هو دمية تسمى "ثور" Thor ، وهي احتصارا للتعبير Test Device for Human Occupant Restraint Systems. عدة أيام قبل اجراء الاختبار يقوم الباحثون والمهندسون بتجهيز الدمية ، ومعايرة المحسات ويضبطون اجزاء الدمية ومفاصلها . وحتى أنهم يقومون بتزويق الدمية من أجل معرفة أجزاء تلامسها أثناء الاصتدام ب الوسادة الهوائية (إيباج ) والأجزاء الأخرى من السيارة داخل المقصورة. والفرق بين الدمية " ثور" وما سبقها من دميات هو أن تلك الدمية الجديدة قد صنعت أكثر مرونة في العمود الفقري و الكتفين و القفص الصدري ، بحيث تكون مشابهة قدر الإمكان لبنية الإنسان. ولهذا فإن ثور وصلت تكلفتها نحو مليون يورو نظرا لتزويدها بمحسات كثيرة موزعة على جسمها وتعقد بنيتها . يقوم نادي السيارات الألماني باختباراته هذه منذ أكثر من 30 عاما اختبر خلالها أكثر من 1000 من السيارات يتركهم يصتدمون بالحائط عن سرعات مختلفه ويدرس آثار الاصتدام على الركاب . وحاليا يقوم ثور بواجبه نحو 15 مرة سنويا ، لكي تحصل الخبراء على بيانات لنتائج الاختبارات وطرق حماية الركاب.

اقرأ ايضاعدل

مراجععدل