دموع الحب (فيلم)

فيلم أُصدر سنة 1935، من إخراج محمد كريم

هذا الفيلم هو ثاني أفلام محمد عبد الوهاب، وقد مثله بالاشتراك مع مطربة معروفة آنذاك اسمها نجاة علي، وهو مأخوذ عن قصة اسمها تحت ظلال الزيزفون وهذه القصة قام بتعريبها الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي عن قصة فرنسية اسمها مجدولين.

دموع الحب
معلومات عامة
تاريخ الصدور
اللغة الأصلية
العرض
البلد
الطاقم
المخرج
الكاتب
ألفونس كار (قصة)
محمد كريم (سيناريو)
أحمد رامي (حوار)
البطولة


قصة الفيلمعدل

شاب موهوب في الغناء لا يجد طريقه فيه ، يعثر على عمل لدى أحد الباشوات كسائق ، وبالصدفة يكتشف أن هذا الباشا يحاول سرقة أموال ابنة أخيه ، وهو الوصي على أملاكها ، فيقرر أن يكشف هذه السرقة للفتاة التي بدأ في حبها بالفعل ، تكذبه ، وتبعد عنه ، لكن ومع الوقت تكتشف أن عمها يسرقها بالفعل ، ويحاول تزويجها من ابنه ليستولي على كل شيء ، فتعود مرة أخرى نادمة لحبيبها

أغاني الفيلمعدل

ألف أغاني الفيلم الشاعر أحمد رامي.[1] باستثناء قصيدة سهرت منه الليالي التي ألفها حسين أحمد شوقي (ابن الشاعر أحمد شوقي)، وأغنية في البحر لم فتكم (من الزجل القديم).[2]

والأغاني التي ألفها أحمد رامي هي:[2]

  • أيها الراقدون.
  • تحية العلم (أيها الخفاق).
  • صعبت عليك (مع نجاة علي).
  • كروان حيران.
  • محلى الحبيب (مع نجاة علي).
  • ياما بديت.

ملاحظاتعدل

وصلات خارجيةعدل

  1. ^ عناوين الفيلم
  2. أ ب فتكور سحاب، السبعة الكبار في الموسيقى العربية.


 
هذه بذرة مقالة عن فيلم مصري بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.