افتح القائمة الرئيسية

دقلة النور التونسية

دقلة النور التونسية إحدى فصائل النخل الشهيرة في تونس. ويعتبر النخيل أهمّ ثروة فلاحية على ضفاف شط الجريد في واحات بلاد الجريد وقبلي وكذلك في قفصة وقابس حتى أنّ بعض الفلاحين يعتبرونه بمثابة بترول المنطقة. وازدهر النخيل في تلك الواحات بسببتغذيه من مياه العيون التي تكوّن جداول يُسقى منها النخيل ويذكر أن الجريد التونسي هو الموطن الاصلي لدقلة النور التي تلقب بسيدة التمور والدقلة من أحسن أنواع التمور إن لم تكن أحسنها فعلا منظرا ومذاقا، ومعناها "اصبع الضوء" وهي واحدة من أصناف التمور المتاحة، وهي الإنتاج  الرئيسي لعدد من واحات الجنوب التونسي.

و يذكر أن دقلة النور التونسية لا تزرع الا في الواحات التونسية لكن في القرن العشرين تم نقل فسيلات من دقلة النور التونسية لزرعها في بسكرة في الجزائر حاليا .. أما في الولايات المتحدة الأمريكية (كاليفورنيا وأريزونا وتكساس) تم نقل فسائل نخيل دقلة النور التونسية عقب الحرب العالمية الثانية عن طريق مناء قابس حيث المناخ يشبه المناخ في الجنوب التونسي .

وانتقلت إلى نفزاوة =دقلة النور التونسية= في الاسواق العالمية حيث تصدر ل (86 دولة)و تعتبر =تونس= لمصدر الأول ل =دقلةالنور التونسية= عالميا الاجود على الاطلاق وماركة مسجلة تونسية منذ عقود.

وتعتبر سفير تونس حول العالم وأول مصدر للتمور بصفة عامة من حيث الارادات( لا الكمية) ويكون التصدير خاصعا لعدة شروط وقوانين منها الجودة والنوعية وبهذا تمكنت =تونس= من ان تحتل المرتبة الاولى عالميا ...

توجد واحات دقلة النور التونسية خاصة في ولايات قبلي وتوزر وقفصة وقابس حيث شهد سوق التصدير هذه السنة ارتفاع بنسبة (25% ) عن السنة الماضية .

سجلت عائدات صادرات التمور للموسم الحالي رقما قياسيا مقارنة بالسنوات الفارطة، حيث تم تسجيل ارتفاع بنسبة 25% في قيمة صادرات التمور مقارنة بالموسم الفارط، كما تم تسجيل تطور في الكميات المصدرة بلغ الـ 4 %.

في ما بلغت كميات التمور المصدرة، منذ بداية الموسم (10 أكتوبر 2017) وإلى غاية 23 جانفي 2017نحو 37.669 ألف طن بقيمة 237.352 مليون دينار مقابل 37.669 ألف طن بقيمة 189.607 مليون دينار خلال نفس الفترة من الموسم الفارط.

وللإشارة بلغت كميات التمور البيولوجية المصدرة خلال هذا الموسم 4752 طن مقابل 4102 طن خلال نفس الفترة من الموسم الفارط، مسجلة تطورا بـ 16%.

ويعود هذا الارتفاع إلى تسجيل زيادة في الكميات المصدرة نحو كل من أندونيسيا (122% +) والولايات المتحدة الأمركية (107% +) والهند (439% +)، مع استقرار السوق المغربية التي تحتل المرتبة الأولى بـ 8.2 ألف طن تليها إيطاليا بـ 5.1 ألف طن ففرنسا بـ 3.7 ألف طن ثم نجد إسبانيا وألمانيا بنسب متقاربة تفوق 2.7 ألاف طن.[1]

مذاق عسلي ولون ذهبيعدل

دقلة النور التونسية قبلي

تتميز دقلة النور التونسية بمذاق فريد من نوعه وبشكل متميز جذاب. فهي ذهبية اللون بلورية شفافة تكاد ترى نواتها خاصة عند جنيها. وهي عسلية الطعم غنية بالسعرات الحرارية، وبها الكثير من المعادن إضافة إلى الفيتامين ج. وما صنع شهرة «دقلة النور» التونسية هو جودتها الكبيرة والعناية التي تلقاها من المزارعين في كل مراحل إنتاجها، قبل أن تصل إلى مرحلة التسويق.

انتاج دقلة النور التونسيةعدل

وينطلق موسم جني التمور عادة منتصف شهر أكتوبر (تشرين الأول) وبداية شهر نوفمبر (تشرين الثاني). وتحتاج أشجار النخيل وهي في أوج مرحلة نضج ثمارها إلى الكثير من الحرارة ومن الماء (مياه الري لا مياه الأمطار) لأن التمور تبقى حساسة للرطوبة وللأمطار في مرحلة نضجها، ومخافة تلف الصابة بسبب أمطار الخريف الأولى يحرص أصحاب واحات النخل المنتجة لـ«دقلة النور» خاصة، إلى تغليف «العراجين» بمادة بلاستيكية خاصة تحفظها من الرطوبة والأمطار، وتحافظ على نظارتها وكل قيمتها الغذائية وذلك بمجرد خروج فصل الصيف.

ومباشرة بعد قطع العراجين من النخلة يقع فرز «الدقلة» وتصنيفها. ويحدث أن تجد في نفس العرجون الواحد بعض حبات «الدقلة» متوسطة النوعية، حيث يقع فصلها عن النوع الممتاز لتباع كصنف ثان. وتباع الأصناف الممتازة في السوق المحلية إما في شكلها الطبيعي كعراجين كبيرة بعد تغليفها بورق «السيلوفان»، أو كعراجين صغيرة بعد تقليمها، أو بعد تعليبها ووضعها في صناديق صغيرة. ويصل سعر الصنف الممتاز إلى أكثر من 7 دنانير تونسية للكيلوغرام الواحد (نحو 5 دولارات أميركية).

كما تحفظ الدقلة بعد جنيها في مخازن حديثة ومتطورة على امتداد السنة، وخصوصا استعدادا لشهر رمضان المعظم، حيث تصبح أهم فاكهة للتونسيين، أو لتصديرها على امتداد السنة للأسواق الخارجية.

رقم قياسي في التصدير هذه السنةعدل

تبقى دقلة النور التونسية «نجمة» المنتجات التي تشارك بها تونس في الصالونات الزراعية التي تنتظم في كل أرجاء العالم. وقد أسهمت بالتعريف بتونس في الكثير من أنحاء العالم لأنها من بين أكثر المنتجات الزراعية التونسية تسويقا في الخارج إلى جانب زيت الزيتون التونسي الذي تحتل تونس المرتبة الأولى عالميا أيضا في انتاجه وتصديره منافسة بذلك دول الاتحاد الأروبي .

وتحتل تونس المرتبة الأولى عالميا في تصدير التمور، وخصوصا دقلة النور التونسية .

وتباع دقلة النور التونسية اليوم في 86 دولة في العالم مثلما أكد سمير بن سليمان لـ«الشرق الأوسط» وأضاف: «عدا الأسواق التقليدية مثل فرنسا وإسبانيا والمغرب والجزائر وبلدان الخليج العربي، اقتحمت «دقلة النور» التونسية أسواقا جديدة مثل ماليزيا وإندونيسيا والهند والولايات المتحدة الأميركية وروسيا، حيث تحقق مبيعاتها ارتفاعا لافتا».

وقد استفادت تونس من تقدم شهر رمضان المعظم الذي أصبح يأتي قبل موسم الجني بأشهر لترفع من حصتها في التصدير باعتبار أنه أصبح لها تقاليد عريقة في التصدير وفي حفظ وخزن التمور لتحافظ على كامل نظارتها وفق ما أكده سمير بن سليمان.

تونس أوّل مصدّر للتمور من حيث القيمة الماليّةعدل

أوّل مصدّر للتمور في العالم من حيث القيمة المالية وأول مزوّد لأوروبا.

وتُصدّر التمور التونسية في أشكال مختلفة إمّا في علب صغيرة أو كبيرة أو في شكل شمروخ طبيعي أو بثّ أو تمر منزوع النوى أو التمور الموجهة إلى الاستعمال الصناعي

تطوّر التخزين والتكييفعدل

ويعود نجاح تونس في مجال تصدير التمور إلى عدّة أسباب أهمّها تطوّر قطاع تخزين التمور وتكييفها إذ لدينا اليوم 80 محطة تكييف أضفت على الإنتاج ميزة تفاضلية مقارنة بإنتاج المنافسين، هيإمكانية وجود التمور التونسية في السوق العالمية طوال السنة. فتونس تستطيع التصدير في أي فترة من السنة وليس فقط في مواسم استهلاك التمور خلال شهر رمضان أو حفلات رأس السنة وهو ما لا يتوفّر عند المنافسين، إضافة إلى دعمالدولة للمصدّرين من حيث النقل والعمل الترويجي في الصالونات والمعارض بالخارج. كما يلعب البرنامج الوطني لحماية عراجين التمور ضد دودة التمر والأمطار دورا مهمّا في المحافظة على الانتاج وجودته بتوفير الناموسيات (حوالي 2.6مليون في السنة) لتغليف العراجين بمنحة  تقدّر بـ 80% تتكفّل بها الدولة. وقد قلّص هذا البرنامج نسبة الإصابة إلى ما بين1% و2% بينما تُقدّر المعايير العالمية بـ 5%. كما حصل النجاح بفضل الخبرة والمعرفة بالقطاع من حيث الإنتاج والترويجالتي اكتسبها المنتج والمصدّر التونسي وتغيب عن غيره من المنافسين وكذلك بفضل هيكلة القطاع.

استهلاك دقلة النور التونسيةعدل

أما على مستوى الاستهلاك الداخلي فإن الإقبال على التمور يتزايد في شهر رمضان وهو ما أكده صاحب محل مختص في بيع التمور في السوق المركزية بالعاصمة التونسية لـ«الشرق الأوسط» بقوله إن «70 في المائة من رقم معاملات المحل مع المستهلك التونسي تتم خلال شهر رمضان، أما بقية أشهر السنة فنتعامل مع الأجانب والسياح أو التونسيين الذين يبعثون بـ«الدقلة» لأقاربهم في الخارج أو يهدونها لأصدقاء أجانب».

من جهة أخرى، ومحاولة لمواكبة كل الأذواق تجري محاولات لتعليب الدقلة التونسية بطرق جديدة كبيعها من دون نواة في علب راقية أو استخدامها كمكون أساسي لبعض أصناف الحلويات التونسية سواء التقليدية أو الحديثة.

أصناف التمور التونسيةعدل

  • الفطيمي أو عليق :
    • الأصناف اللينة
    • منتشرة في واحات الجريد ونفزاوة.
    • المميزات : ثمار ذات جودة عالية عند النضج.

http://www.ctd.tn/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-183.html

  • كنتة :
    • الأصناف اللينة
    • تعتبر من الأصناف الجيدة وتوجد بأغلب الواحات التونسية.
    • من الأصناف التي تمثل صعوبة في الخزن.

http://www.ctd.tn/%D9%83%D9%86%D8%AA%D8%A9-184.html

  • قندة :
    • بر من أجود الأصناف النصف لينة.
    • لا تجمع دفعة واحدة ( تنضج على مراحل).

http://www.ctd.tn/%D9%82%D9%86%D8%AF%D8%A9-191.html

  • دقلة نور : تعتبر من أهم الأصناف التجارية خاصة بالأسواق الخارجية. تمتاز دقلة النور بجودة عالية وقابلية عالية للخزن.
  • مناخر : أو دقلة الباي يعتبر هو أيضا من أجود أصناف التمور التونسية اضافة لدقلة النور.

http://www.ctd.tn/%D8%AF%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%88%D8%B1-192.html

  • بسر حلو :
    • الأصناف المبكرة التي تأكل غالبا في طور البسر وذات ثمار حلوة المذاق.
    • منتشرة في جل واحات الجنوب التونسي.

http://www.ctd.tn/%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%B1-193.html

  • الكنتيشي :
    • من الأصناف الجافة الجيدة.
    • تتميز بقابلية عالية للتخزين.
    • تكون الثمار ناضجة في شهر أكتوبر.

http://www.ctd.tn/%D8%A8%D8%B3%D8%B1-%D8%AD%D9%84%D9%88-194.html

  • القصبي :
    • من الأصناف اللينة.
    • ذات مذاق حلو وجيد ومن الأنواع المفضلة لدى سكان الواحات.
    • يكون النضج والجني على مراحل.

http://www.ctd.tn/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A8%D9%8A-196.html

h ضافة إلى العديد من الأنواع الأخرى ... فتونس تنتج أكثر من 200 نوع من التمـور وهنـــاك مـــن يعدّها أكثر من ذلك، من أهمّهـــا دقلـــة النور والفطيمي ولخــوات والكنتة والعليق، وهي تجد إقبالا كثيفا في الأسواق العالمية

تخزين التمورعدل

لتخزين التمور والمحافظة على جودتها ينصح بإتباع ظروف التخزين التالية :

درجة حرارة : °C 0 (تمكن من تخزين التمور لمدة تتراوح بين 6 و12 شهرا)

نسبة رطوبة : 65 إلى 75 %

تهوئة مناسبة

- يجب عدم تخزين التمور مع ثمار أو خضر أخرى ذات نسبة تنفس عالية ( التفاح، الإجاص، الخوخٍ، البصل، الثوم ،البطاطا ...) لتجنب تلف التمور.

تجنب قطع الكهرباء عن غرف التبريد لأن تذبذب درجات الحرارة من شأنه أن يؤدي إلى تخمر الثمار. http://www.ctd.tn/%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%B1-212.html

تلقيح النخيلعدل

إختيار فحل الذكار :

لنجاح عملية التلقيح والحصول على منتوج بمواصفات جيدة يجب الحرص على إختيار أفحل الذكار بعناية ويجب أن تتوفر فيها المواصفات التالية :

  • نخيل ذو إنتاج جيد من الذكار
  • إنتاج وافر من حبوب اللقاح
  • حبوب لقاح ذات حيوية عالية

ملاحظة: يمكن أن تعرف جودة حبوب اللقاح بعدم تساقط الأزهار من شماريخها عندما تجف

التلقيح بحبوب لقاح جيدة وبطريقة مناسبة له تأثير على :

  • نسبة عقد الثمار.

موعد ونسبة نضج الثمار.

فوائد التمر الصحيّةعدل

إضافة إلى الفوائد المالية التي يوفّرها التمر للاقتصاد الوطني تؤكّد الاكتشافات العلمية أنّ له فوائد أخرى يمكن تطويرها فهو يحمي من النوبات القلبية ومن خطر الإصابة بالجلطات وهو يساهم في تخفيض مستوى الشحوم في الدم كمايخفّض من ضغط الدم ويحتوي على فيتامين (أ) وفيتامين (ب) وعلى مضادّ للأكسدة وعلى بروتينات وألياف غذائية، علاوة على احتوائه على السكّر الذي يوفّر طاقة الجسم...

ملاحظةعدل

و يذكر أن دقلة النور موطنها الأصلي تونس الجنوب التونسي والتي لا تزرع الا في الواحات التونسية لكن في القرن العشرون تم نقل بسلات من دقلة النور التونسية لزرعها في بسكرة في الجزائر حاليا وفي الولايات المتحدة الأمريكية عقب الحرب العالمية الثانية لكن تبقى دقلة النور التونسية الأفضل والأشهر عالميا باعتبار موطنها الأصلي .

[1][2][3][4][5][6]

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل

مقال مستنسخ من المقال الأصلي ألا وهو دقلة نور الجزائرية