دارين (القطيف)

(بالتحويل من دارين (قرية)، السعودية)
دارين
دارين (القطيف)
علم
دارين (القطيف)
شعار

تقسيم إداري
البلد  السعودية
محافظة القطيف ، المنطقة الشرقية
خصائص جغرافية
إحداثيات 26°32′39″N 50°04′36″E / 26.5440685°N 50.0767351°E / 26.5440685; 50.0767351

موقع دارين على خريطة السعودية
دارين
دارين

دارين أو جزيرة دارين، هي بلدة[1] تقع على ضفاف الخليج العربي، في جزيرة تاروت في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية[1]، كانت مركز تجارة اللؤلؤ في القطيف في العهد العثماني كان بها ميناء دارين الذي ترد إليه بضائع المسك والعطور والسيوف والمنسوجات والتوابل من الهند والبخور والمسك والأحجار الكريمة والعاج والخشب الفاخر. وكانت المنسوجات الحريرية من الصين. والبضائع العربية كاللبان والمر والعاج من الساحل الشرقي الأفريقي.

اسم جزيرة دارين ورد في تقرير جنود الأسكندر المقدوني في منطقة الخليج أكثر من 300 سنة قبل الميلاد، وتوارد استعمال هذا الاسم في كتب التاريخ وأشعار العرب قبل الإسلام أي قبل أكثر من 1500 سنة.

والآثار التي وجدت تثبت تاريخها الضارب في الأصالة والحضارات التي سكنتها. وكذلك توثق لها كأهم ميناء تجاري قبل انشاء ميناء البصرة.

ومن ذلك عبور الصحابي العلاء بن الحضرمي البحر نحو دارين لقتال المرتدين الذين هربوا إليها، وهذا موثق في كتب التاريخ والحديث: قال ياقوت في " معجم البلدان ": وفي كتاب سيف: أن المسلمين اقتحموا إلى دارين البحر مع العلاء بن الحضرمي، فأجازوا ذلك الخليج بإذن الله جميعا يمشون على مثل رملة ميثاء فوقها ماء يغمر أخفاف الإبل، وإن ما بين دارين والساحل مسيرة يوم وليلة لسفر البحر في بعض الحالات، فالتقوا وقتلوا، وسبوا فبلغ منهم الفارس ستة آلاف، والراجل ألفين. فقال في ذلك عفيف بن المنذر: ألم تـر أن الله ذلل بحره وأنـزل بالكفار إحـدى الجلائــل ؟ دعونا الذي شق البحار فجاءنا بأعجب من فلق البحار الأوائل . معجم البلدان (2/432) .


أما الأشعار العربية القديمة فقد امتلأت بذكر دارين ومسك دارين ومنه قول أعشى همدان: "يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ... ويرجعن من دارين بجر الحقائب على حين ألهى الناس جل أمورهم" ... فندلا زريق المال "ندل الثعالب"

وقول ابن حميدس الأندلسي: وراهبة ٍ أغلقتْ دَبْرَها

                  فكنّا مع الليل زُوّارها

هدانا إليها شذا قهوة

                  ٍ تذيعُ لأنفك أسرارها

فما فاز بالمسك إلاَّ فتى

                  ً تَيَمّمَ دارِينَ أو دارها

والأشعار في ذلك كثيرة.

أورد الطبري في تاريخه عن غزو الملك الفارسي سابور ذي الأكتاف الذي حكم عام 310 م لأقليم البحرين، فذكر عنه أنه أسكن قوماً من بني تغلب لمنطقة سماهيج ودارين والخط، ويذكر البكري عن أسمها من معجمه أنّ كسرى سابور سأل بعض قادته عندما وقفوا به عن أسمها فأجابوه أنها دارين، وهذا دلالة على أنها أقدم من عام310م وهو ماتؤيده بعض الإكتشافات الأثرية التي عثر عليها في جزيرة دارين.

أما عن كونها منفصلة فهي كانت كذلك وتنفصل عن تاروت في حالة المد، وهناك من أجدادنا من عاصر تلك الفترة قبل أن يتم دفن ذلك الخور.

ويثبت هذا الاعتقاد ما أورده المؤرخ الجنبي أن دارين في فترة العثمانيين عام959م غير متصلة تماماً بجزيرة تاروت فهي جزيرة لوحدها، ويوجد بينهما خور يمر الناس منه في حال الجزر وقد بقى هذا الخور حتى وقت قريب قبل أن يدفن

الآثارعدل

عثر في دارين على عملات تعود للعصر الساساني[2] ويقدر الباحثين أن تلك العملات كانت تستخدم في حتى بداية عهد الخلافة الأموية سنة 77 هـ.[2]

انظر أيضاًعدل

المراجععدل

  1. ^ أ ب "الغبان: آثار دارين تعود إلى 2500 عام وثلاث حضارات استوطنت الموقع". www.scta.gov.sa. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2017. 
  2. ^ أ ب [1] جريدة الحياة: الكشف عن (جرتين) مملوءتين بـ(عملات قديمة) في مقبرة (دارين) نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.