افتح القائمة الرئيسية

داء هنتنغتون

مرض من الأمراض

داء هنتنغتون هو مرض عقلي وراثي يشابه تدهور مرحلي للحالة العقلية، بسبب موت خلايا في المخ. هو مرض تنكسي مترقٍ يُسبب تلف خلايا عصبية معينة في الدماغ، ونتيجة لذلك تظهر حركات لا إرادية واضطرابات عاطفية وتدهور في الحالة العقلية.[2]

داء هنتنغتون
Several neurons coloured yellow and having a large central core with up to two dozen tendrils branching out of them, the core of the neuron in the foreground contains an orange blob about a quarter of its diameter
صورة مجهرية ل Medium spiny neurons (أصفر) with مشتمل (برتقالي), which occur as part of the disease process, image width 360 µm

معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع تحلل عصبي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض التغيرات في الشخصية،  ورقاص،  وفقدان الوزن،  وخرف  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
الوبائيات
انتشار المرض
التاريخ
المكتشف جورج هانتينغتون[1]  تعديل قيمة خاصية المكتشف أو المخترع (P61) في ويكي بيانات
سُمي باسم جورج هانتينغتون  تعديل قيمة خاصية سمي باسم (P138) في ويكي بيانات

يصاب مريض داء هنتنغتون بالخرف، وفقد الذاكرة. تختلف نسبة حدوث المرض من منطقة لأخرى ،لكن الإحصائيات في الغرب وحده، تقدر إصابة 5-8 أشخاص لكل 100 ألف شخص. الأعراض الظاهرة للمرض، تتسم بخلل حركي لا إرادي. وصف المرض لأول مرة 1872 على يد الطبيب النيويوركي جورج هانتينغتون ومن هنا اكتسب المرض هذا الاسم، فيدعى أحيانا بمرض هنتنغتون أو تناذر هنتنغتون. يبدأ الداء بشكل تدريجي بحركات تشنجية يصحبها تغيرات عقلية كفقدان الذاكرة واضطراب الشخصية وأيضا حركات سريعة مفاجأة في الجسم لذا وصف بالرقاص. وهو داء وراثي إلى حد كبير لم يتم اكتشاف أي علاج له، ويستطيع الأطباء إعطاء عمر متوقع للمريض عند تشخيصه بالحالة.

فيديو توضيحي

أسباب وراثيةعدل

ينتقل المرض بمؤثرات وراثية، مع ولوج كامل ،إذ أنه يكفي الاليل (Allele) واحد للجين المصاب، لظهور المرض بالحامل، بمعنى آخر المرض، دائما ما يظهر لدى الشخص الحامل للجين المصاب. داء هنتنغتون يعتبر المرض الوحيد المعروف المحدد، الذي لا يوجد فرق بين حامل نسخة واحدة مصابة وبين حامل نسختين مصابتين، فالجين المصاب موجود على الكروموزوم 4، ويقوم بترميز بروتين باسم هنتنغتون.وهو بروتين بوزن 350 وحدة كتل ذرية وهو فعال في سيتو بلأزمات الخلية العصبية في المخ. وهو عيب يسبب تجمع بروتين زائد في المخ وهي زيادة تؤدي لموت الخلية في المخ. وهو عيب يظهر خلاله رجوع ثلاثة نيوكليوتايد (CAG) مرة تلو الأخرى فتكون النتيجة إنتاج حامض أمينو جلوتامين. وفي حال وجود أكثر من 40 رجوع يظهر المرض وتكون أعراضه صعبة، وظهوره يكون في سن مبكرة أكثر بمرور الأجيال.

الأعراضعدل

تظهر أعراض المرض بصورة عامة في أواسط العقد الرابع أي 35 فما فوق ولكنها يمكن أن تبدأ في أي سن من الطفولة حتى الشيخوخة.[3][4] في المراحل المبكرة هناك بعض التغييرات الطفيفة في الشخصية، الإدراك والمهارات الجسدية.[3] الأعراض الجسدية تلاحظ أولاً بما أن الأعراض النفسية والإدراكية هي غير قوية لدرجة أن تلاحظ في المراحل الابتدائية. الأعراض الجسدية الأولية الأكثر وضوحاً هي الحركات التشنجية العشوائية التي تعرف بمرض عصبي الرقاص[5] فتطرأ تغييرات عقلية مثل عصبية زائدة، تشنج، اكتئاب أو حركات لا ارادية للوجه والجسم ومن الجدير ذكره هنا أن حوالي 10% من المرضى التي لديهم رجعات كافية تظهر لديهم علامات المرض في سن مبكرة أكثر قبل سن 20 إذ تظهر الأعراض على هيئة تصلب عضلات. يتقدم المرض ببطء ولكن دون توقف ويقدر معدل الحياة بعد ظهور الأعراض الأولية 15 -20 عام ومع الوقت يستفحل المرض وتشتد أعراضه سيما الحركات اللا إرادية التي تنتشر من الوجه والأصابع إلى بقية الجسم ويتجلى الخرف ومشاكل الذاكرة وصعوبة الكلام تشتد وتتفاقم حالة الأكتئاب في النهاية يصل المريض لمرحلة يكون فيها ملتزم الفراش وغير قادر على الحركة وفي هذه المرحلة يحدث الموت ليس لنتيجة العيب الجيني الذي سبب ظهور المرض بل نتيجة الاختناق أو قصور القلب أو الالتهاب الرئوي الحاد الخ.

يمكن أن تتنوع أعراض وعلامات داء هنتينغتون بشكل واضح من شخص لآخر، ويتطور داء هنتينغتون ببطء عادةً، وتتعلق شدة الأعراض والعلامات بدرجة تلف الخلية العصبية. تحدث الوفاة بهذا المرض عادةً بعد حوالي 10 – 30 سنة من ظهور الأعراض، وقد يكون تطوّر المرض أسرع لدى الناس الأصغر سناً.

الوصفعدل

داء هنتينغتون مرض وراثي، تظهر أعراضه وعلاماته عادةً في منتصف العمر، وعادةً ما تكون وطأة المرض أشد وتطوّر الأعراض أسرع إذا أصاب الأعمار الأصغر سناً، ونادراً ما يُصاب الأطفال بداء هنتينغتون.

تتوفر الأدوية للمساعدة في تدبير أعراض وعلامات داء هنتينغتون، ولكن العلاج لا يمنع التدهور العقلي والجسدي المرافق لهذه الحالة.

تتضمن الأعراض والعلامات الباكرة لداء هنتينغتونعدل

  • تغيرات شخصية، مثل الاهتياج أو الغضب أو الاكتئاب أو فقدان الاهتمام.
  • نقص القدرات المعرفية، مثل صعوبة اتخاذ القرارات أو تعلم معارف جديدة أو الإجابة على الأسئلة وتذكر المعلومات الهامة.
  • مشاكل بسيطة في التوازن.
  • حركات خرقاء.
  • حركات وجهية لا إرادية، مثل التكشير.

تتضمن الأعراض والعلامات اللاحقة لداء هنتينغتونعدل

  • حركات لا إرادية تشنجية مفاجئة في الجسم (رقص).
  • مشاكل خطيرة في التوازن والتنسيق.
  • حركات عين سريعة ومتشنجة.
  • كلام بطيء أو متردد أو متلعثم.
  • مشاكل البلع.
  • عته.

أعراض وعلامات داء هنتينغتون لدى الشباب التي تشابه أعراض وعلامات داء باركنسونعدل

  • صلابة عضلية.
  • رعاش.
  • حركات بطيئة.

يمكن أن تحدث النوبات أيضاً لدى المرضى الذين ظهرت عندهم أعراض باكرة لداء هنتينغتون.

يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة تغيّرات في الحركة أو السيطرة العاطفية أو القدرة العقلية، ويمكن أن تكون هذه الأعراض والعلامات نتيجة حالات عديدة لذا ليس من الضرورة أن تشير لداء هنتينغتون.

يمكن مناقشة الطبيب في حال وجود قصة عائلية لداء هنتينغتون حول اختبار المورثات الذي يستطيع تحديد وجود أو عدم وجود المورثة المُصابة. إنَّ قرار إجراء الفحص الجيني هو قرار شخصي، إذ أنَّ عدم معرفة البعض بوجود المورثة المعيبة لديهم يوترهم ويشتتهم، وبالمقابل فإنَّ البعض الآخر يرهق من معرفة أن الحالة سوف تتطوّر لديهم، في حال الشك فيما إذا كان الاختبار مناسباً للشخص يمكن عندها استشارة الخبير الوراثي الذي قد يساعد في تفسير نتائج الاختبار السلبية أو الإيجابية ويساعد خلال إجراء الاختبار وفيما بعد لمعرفة منافع ومضار الاختبار.

الأسبابعدل

  • إن داء هنتينغتون هو مرض وراثي ينتج عن مورثة شاذة واحدة. يشير الأطباء للمرض كاضطراب صبغي جسمي سائد لأن نسخة واحدة من المورثة المعيبة تورث من أحد الأبوين، تكفي لتُسبب المرض، إذا كان لدى أحد الأبوين مورثة معيبة مفردة فإن نسبة النسل المصاب هي 50 %، بما أن الأعراض والعلامات عادةً لا تظهر حتى منتصف العمر، فإنَّ بعض الآباء قد لا يعرفون بأنهم يحملون المورثة حتى بعد إنجابهم الأولاد مع احتمال توريثهم لهذه المورثة.
  • إذا لم يرث الطفل المورثة المعيبة، فإنه لن يُصاب بداء هنتينغتون ولن يورثه للجيل التالي. في النهاية، سوف يظهر المرض لدى كل شخص يحمل المورثة إذا عاش لفترة طويلة بما فيه الكفاية.
  • اكتشفت الباحثون وجود بروتين يُعبر عنه بمورثة داء هنتينغتون المعيبة ويتفاعل مع بروتين آخر ليغير من طريقة تراكم الكولسترول في الدماغ، يعتبر الكولسترول ضرورياً لخلايا الدماغ السليمة وللشبكة الموجودة بين هذه الخلايا، لكن يجب أن يتواجد الكولسترول بكميات مناسبة وفي المكان المناسب، وعندما تتشوش شبكة الخلايا الدماغية، قد تتأثر المهارات الحركية والمعرفية والكلامية. إذا تمكن العلماء من معرفة طريقة لمنع هذا التفاعل بين البروتينات، قد يتمكنون من تطوير معالجة دوائية موجهة.

المضاعفاتعدل

تستمر الأعراض والعلامات بعد ظهور المرض حتى الموت، ورغم أن الأعراض والعلامات تتنوع من شخص لآخر، فإن الوظائف الحيوية كالبلع والأكل والكلام والمشي تتدهور عادةً بمرور الوقت، كما يعتبر الاكتئاب عرضاً شائعاً لدى مرضى داء هنتينغتون، إضافة لخطر الانتحار لدى بعض هؤلاء المرضى، لكن ينجم الموت عموماً عن اختلاطات المرض، كالسقوط أو إنتان مثل ذات الرئة.

وبائيات المرضعدل

يعني ظهور المرض في وقت متأخر أنه لا يؤثر عادة على التكاثر.[6] الانتشار العالمي من لداء هنتنغتون هو 5-10 حالات لكل 100.000 شخص،[7][8] ولكنه يختلف جغرافيًا بشكل كبير نتيجة العرق والهجرة المحلية وأنماط الهجرة السابقة.[6] تتماثل نسبة انتشار بالنسبة للرجل والمرأة، وترتفع نسبة حدوثه بين الشعوب ذوات الأصل الأوروبي الغربي، بمعدل حوالي 7 لكل 100.000 شخص، وهي الأقل في بقية العالم؛ فعلى سبيل المثال، تصل النسبة واحد لكل مليون شخص من أصل آسيوي وإفريقي. وجدت دراسة وبائية عام 2013 عن انتشار داء هنتنغتون في المملكة المتحدة بين عامي 1990 و2010 أن معدل الانتشار في المملكة المتحدة كان 12.3 لكل 100،000.[6][9] بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض المناطق المحلية لديها انتشار أعلى بكثير من متوسطها الإقليمي.[6] واحدة من أعلى حالات الإصابة هي في المناطق المعزولة من منطقة بحيرة ماراكايبو ي فنزويلا، حيث أصاب داء هنتنغتون 700 شخص لكل 100،000 شخص.[6][10] تم العثور على مناطق أخرى عالية الانتشار بالنسبة للمرض في تاسمانيا ومناطق محددة من اسكتلندا، وويلز والسويد.[11] ترتفع نسبة الانتشار في بعض الحالات نتيجةً لتأثير المؤسس، وهي هجرة تاريخية لشركات الطيران إلى منطقة العزل الجغرافي.[11][12] وقد تم تتبع بعض هذه الناقلات مئات السنين باستخدام دراسات علم الأنساب.[11] يمكن أن يُعطي النمط الفرداني الوراثي أيضًا دلائل على الاختلافات الجغرافية للانتشار.[11][13] فعل سبيل المثال، تتمتع أيسلندا على العكس من ذلك بنسبة انتشار منخفضة إلى حد ما من 1 لكل 100000، على الرغم من حقيقة أن الأيسلنديين كشعب ينحدرون من القبائل الجرمانية المبكرة من الدول الاسكندنافية مثل السويديين؛ حيث تعود جميع الحالات باستثناء واحدة إلى ما يقرب من قرنين إلى نسل زوجين عاشا في أوائل القرن التاسع عشر.[14] تتمتع فنلندا أيضًا بنسبة منخفضة تصل إلى 2.2 فقط لكل 100،000 شخص.[15]

وحتى تم اكتشاف الاختبار الجيني، شملت الإحصائيات التشخيص السريري المستند على أساس الأعراض الجسدية وتاريخ العائلة لداء هنتنغتون، باستثناء أولئك الذين ماتوا لأسباب أخرى قبل التشخيص. يمكن الآن إدراج هذه الحالات في الإحصاءات؛ وعندما يصبح الاختبار متاحًا على نطاق أوسع، فمن المرجح أن تزداد تقديرات انتشار المرض وحدوثه.[11][16]

العلاجعدل

لا يوجد علاج مرضٍ لإيقاف أو عكس داء هنتينغتون، لكن يمكن لبعض المقاربات السيطرة على الأعراض والعلامات، لكن داء هنتينغتون يُسبب في النهاية العجز العقلي والفيزيائي، وقد يصبح المريض بحاجةٍ لعناية تمريضية منزلية مع تطوّر المرض.[17]

الأدويةعدل

  • تيترابينازين هو الدواء الأول المُصدق من قبل هيئة الدواء والغذاء لعلاج الأعراض والعلامات الخاصة بداء هنتينغتون.

يُساعد هذا الدواء في إنقاص الحركات التشنجية اللاإرادية لداء هنتينغتون بزيادة كمية الدوبامين في الدماغ، وتتضمن التأثيرات الجانبية المُحتملة الأرق والنعاس والغثيان وعدم الارتياح، ولا ينصح باستعمال هذا الدواء لدى المكتئبين وخاصة ذوي الأفكار الانتحارية.

  • قد تُساعد المهدئات مثل كلونازيبام ومضادات الذهان مثل هالوبيريدول وكلوزابين في السيطرة على الحركات والثورات العنيفة والهلوسات. إن هذه الأدوية مساعدة لكنها تسبب التخدير، وفي بعض الحالات، يمكنها أن تسبب تيبساً إضافياً وصلابة.
  • قد تُساعد أدوية متنوعة تشمل فلوكسيتين وسيرترالين ونورتريبتيلين في السيطرة على الاكتئاب وحالات الوسواس القهري التي تحدث عند بعض مرضى داء هنتينغتون، كما قد تُساعد أدوية مثل ليثيوم في السيطرة على تقلب المزاج والانفعالات الشديدة.

يمكن أن تتضمن التأثيرات الجانبية للعديد من الأدوية التي تعالج أعراض داء هنتينغتون فرط الاستثارة والتعب وعدم الارتياح.

المعالجة الكلاميةعدل

قد يؤثر داء هنتينغتون على الكلام والقدرة على التعبير عن الأفكار المعقدة، وقد تُساعد المعالجة الكلامية، ويجب تذكير أصدقاء المريض وعائلته ومن يعتني به بأن عدم قدرة المريض على الكلام لا تعني بالضرورة أنه لا يفهم ما الذي يحدث حوله، إذ يجب عليهم الاستمرار بالتحدث للمريض وإبقاء المحيط طبيعياً قدر الإمكان.

العلاج الفيزيائي والوظيفيعدل

يُساعد العلاج الفيزيائي في الحفاظ على العضلات أقوى وأكثر مرونة، مما يساعد في الحفاظ على التوازن ويقلل من خطورة السقوط، كما قد يُساعد العلاج الوظيفي المريض بجعل منزله أكثر أمناً وإعطائه الإستراتيجيات المناسبة لمواجهة مشاكل الذاكرة والتركيز، ولاحقاً في سياق تطوّر المرض يمكن أن يُساعد العلاج الوظيفي المريض في تحديات الأكل وارتداء الملابس والنظافة.

العلاجات التجريبية والأبحاث الحديثةعدل

  • يحاول العلماء العمل على اكتشاف علاجات جديدة لإبطاء مسار داء هنتينغتون.
  • إن أحد مجالات الأبحاث هو مشاركة أنواع معينة من أدوية السرطان والإيدز، حيث أضعفت هذه المشاركة تطور داء هنتينغتون لدى ذبابة الفاكهة.
  • إن العلاج بالخلايا الجذعية هو سبيل آخر للبحث، حيث يمكن للخلايا الجذعية المزروعة في الدماغ أن تُساعد في إنقاص بعض الضرر الحاصل للعصبونات في الدماغ.
  • أظهرت الدراسات الحيوانية نتائج واعدة، لكن يجب إجراء أبحاث بشكل أكثر.
  • في تشرين 1 عام 2008، بدأت الأبحاث بإجراء التجارب السريرية العشوائية على دواء جديد يدعى ACR16، حيث يقوم هذا الدواء بتثبيت مستويات الدوبامين، التي يمكن أن تحسن الوظائف الحركية والمعرفية والنفسية لدى المرضى.

انظر أيضًاعدل

مصادرعدل

  1. ^ المؤلف: جورج هانتينغتون — الصفحة: 317–321
  2. ^ "Huntington's Disease Information Page: National Institute of Neurological Disorders and Stroke (NINDS)". NINDS. January 28, 2016. مؤرشف من الأصل في 27 July 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2016. 
  3. أ ب Walker FO (2007). "Huntington's disease". Lancet. 369 (9557): 218–28. PMID 17240289. doi:10.1016/S0140-6736(07)60111-1. 
  4. ^ "Huntington Disease". genereviews bookshelf. University of Washington. 19 July 2007. مؤرشف من الأصل في 10 February 2009. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2009. 
  5. ^ Huntington's disease - The Lancet نسخة محفوظة 30 مايو 2013 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب ت ث ج Walker FO (2007). "Huntington's disease". Lancet. 369 (9557): 218–28 [221]. PMID 17240289. doi:10.1016/S0140-6736(07)60111-1. 
  7. ^ Driver-Dunckley E، Caviness JN (2007). "Huntington's disease". In Schapira AHV. Neurology and Clinical Neuroscience. Mosby Elsevier. صفحات 879–885. ISBN 978-0-323-03354-1. 
  8. ^ Sharon I؛ Sharon R؛ Wilkens JP؛ Ersan T (2010). "Huntington Disease Dementia". emedicine, WebMD. Medscape. مؤرشف من الأصل في 5 March 2010. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2010. 
  9. ^ Evans SJ، Douglas I، Rawlins MD، Wexler NS، Tabrizi SJ، Smeeth L (2013). "Prevalence of adult Huntington's disease in the UK based on diagnoses recorded in general practice records". Journal of Neurology, Neurosurgery, and Psychiatry. 84 (10): 1156–60. PMC 3786631 . PMID 23482661. doi:10.1136/jnnp-2012-304636. 
  10. ^ Avila-Giróo R (1973). "Medical and Social Aspects of Huntington's chorea in the state of Zulia, Venezuela". Advances in Neurology. 1: 261–6. ISSN 0091-3952. NAID 10021247802. 
  11. أ ب ت ث ج Harper P (2002). "The epidemiology of Huntington's disease". In Bates G، Harper P، Jones L. Huntington's Disease – Third Edition. Oxford: Oxford University Press. صفحات 159–189. ISBN 0-19-851060-8. 
  12. ^ Gusella JF، Wexler NS، Conneally PM، Naylor SL، Anderson MA، Tanzi RE، Watkins PC، Ottina K، Wallace MR، Sakaguchi AY (1983). "A polymorphic DNA marker genetically linked to Huntington's disease". Nature. 306 (5940): 234–8. PMID 6316146. doi:10.1038/306234a0. 
  13. ^ Squitieri F، Andrew SE، Goldberg YP، وآخرون. (1994). "DNA haplotype analysis of Huntington disease reveals clues to the origins and mechanisms of CAG expansion and reasons for geographic variations of prevalence". Hum. Mol. Genet. 3 (12): 2103–14. PMID 7881406. doi:10.1093/hmg/3.12.2103. 
  14. ^ Sveinsson، Ó (July 2012). "An Unusually Low Prevalence of Huntington's Disease in Iceland". European Neurology. 68: 48–51. PMID 22722209. doi:10.1159/000337680. 
  15. ^ Sipilä، Jussi O. T.؛ Hietala، Marja؛ Siitonen، Ari؛ Päivärinta، Markku؛ Majamaa، Kari (Jan 2015). "Epidemiology of Huntington's disease in Finland". Parkinsonism & Related Disorders. 21 (1): 46–49. ISSN 1873-5126. PMID 25466405. doi:10.1016/j.parkreldis.2014.10.025. 
  16. ^ Almqvist EW، Elterman DS، MacLeod PM، Hayden MR (2001). "High incidence rate and absent family histories in one quarter of patients newly diagnosed with Huntington disease in British Columbia". Clin. Genet. 60 (3): 198–205. PMID 11595021. doi:10.1034/j.1399-0004.2001.600305.x. 
  17. ^ داء هنتنغتون - التشخيص والعلاج - Mayo Clinic (مايو كلينك) نسخة محفوظة 23 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين.

http://www.epharmapedia.com/diseases/profile/1454/داء-هنتينغتون.html?lang=ar