افتح القائمة الرئيسية

داء مويامويا

داء مويامويا (بالإنجليزية: Moyamoya disease) هو مرض نادر يحدث فيه ضيق في شرايين محددة بالمخ، مما يتسبب في إعاقة تدفق الدم بها نتيجة لذلك وأيضاً نتيجة لتكون الخثرات في داخلها.[1] يترتب على ذلك نمو لشرايين جانبية بجانب الشرايين المغلقة (دورة دموية رديفة) كي تقوم بتعويض نقص تدفق الدم للمخ، لكن هذه الشرايين الجديدة تكون ضعيفة وصغيرة، بالإضافة لذلك فإنها تكون معرضة لحدوث خثرات بداخلها أو تعرضها للنزيف او التمدد. عند تصوير الأوعية الدموية باستخدام الأشعة السينية تظهر هذه الشرايين الجانبية على هيئة "نفخة الدخان" (باليابانية "もやもや" "مويامويا").[1][2]

داء مويامويا
معلومات عامة
الاختصاص طب القلب  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصوير الرنين المغناطيسي يظهر جانب من تأثير مرض مويامويا على المخ

يحدث مرض المويامويا تدريجيًّا، حيث يُصبح الشريان السباتي في الجمجمة مسدودًا أو ضيقًا، مما يُقلل من تدفق الدم إلى الدماغ. ثم تُفتح الأوعية الدموية الصغيرة في قاعدة الدماغ في محاولة منها لإمداد الدماغ بالدم. تعني كلمة "مويامويا" "نفخة الدخان" باللغة اليابانية، وهو مصطلح يَصف مظهر مجموعة الأوعية الدموية الصغيرة.

لا تَستطيع مجموعات الأوعية الدموية الصغيرة هذه أن تُمد الدماغ بالدم والأكسجين الضروريين، ممَّا يَنتج عنه إصابة مؤقتة أو دائمة في الدماغ.

قد يَنجم عن هذه الحالة سكتة دماغية بسيطة (نوبة إقفارية عابرة أو TIA)، أو انتفاخ في الأوعية الدموية أو تضخمها (تمدد الأوعية الدموية) أو نزف في الدماغ. كما يمكن أن تُؤثر على كيفية عمل وظائف الدماغ وتُسبب حالات التأخر المعرفي والتنموي أو الإعاقة.

وبشكل أكثر شيوعًا، يُصيب مرض المويامويا الأطفال، ولكنه قد يُصيب البالغين. يُوجد مرض المويامويا في جميع أنحاء العالم، ولكنه أكثر شيوعًا في دول شرق آسيا، وبالأخص كوريا واليابان والصين وفي الأشخاص ذوي الأصول الشرق آسيوية.[3]

الأعراضعدل

يَحدُث مرض المويامويا في أيِّ عمر، على الرغم من أن الأعراض تَحدُث عادةً في عمر 5 إلى 10 سنوات في الأطفال و30 إلى 50 سنة في البالغين.[4]

العَرَض الأول لمرض المويامويا هو عادةً السكتة أو نوبات نقص التروية العابرة المتكرِّرة، بالأخص في الأطفال. قد يُعاني الأطفال أيضًا من هذه الأعراض، ولكن يعانون أكثر من نزيف في المخ (السكتة الدماغية النزفية) من أوعية المخ غير الطبيعية.[5][6]

العلامات والأعراض المصاحبة لمرض المويامويا، والتي تتعلَّق بانخفاض تَدَفُّق الدم للمخ، تتضمَّن ما يلي:[7][8]

  • الصداع.
  • النوبات الـمَرَضية.
  • ضعفًا أو تنميلًا أو شللًا في الوجه أو الذراع أو الساق، وعادةً ما يكون ذلك في جانب واحد من الجسم.
  • اِضْطِرابات إِبْصارِيَّة.
  • صعوبة في التحدُّث مع الأشخاص أو فَهْمهم.
  • تأخُّر النمو.
  • حركات لاإرادية.
  • تدهوُر القدرة المعرفية.

قد تُحَفَّز هذه الأعراض بالتمرين، أو البكاء، أو السعال، أو الإجهاد، أو الحمى.[9]

متى تزور الطبيبعدل

اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا لاحظتَ أيًّا من علامات أو أعراض السكتة الدماغية أو نوبة نقص التروية العابرة، حتى إن بَدَتْ أنها تتقلَّب أو تختفي.

فكِّر بطريقة "FAST"، وقم بالآتي:

  • الوجه: اطلب من الشخص أن يبتسم. هل إحدى جانبَي الوجه مُرتخٍ؟
  • الأذرع: اطلب من الشخص رفع كلتا ذراعيه. هل تنجرف ذراع واحدة إلى الأسفل؟ أم هل هناك ذراع لا يُمكنكَ رفعها؟
  • الكلام (النطق): اطلب من الشخص تكرار عبارة بسيطة. هل لديه أو لديها كلام متداخِل أو غريب؟
  • الوقت: إذا لاحظتَ أيًّا من هذه العلامات، فعليكَ الاتصال برقم الطوارئ في بلدك على الفور.

الأسبابعدل

تعد الوراثة مسئولة عن 10% من حالات الإصابة بالمرض، وتنشأ بعض الحالات نتيجة لطفرات جينية محددة. يبلغ معدل الإصابة بالمرض في اليابان بنسبة 0.35 لكل 100.000 شخص وهي نسبة الإصابة الأعلى بالعالم.[10] في أمريكا الشمالية يظهر المرض بشكل رئيسي في الإناث خلال العقد الثالث والرابع من العمر على هيئة نوبات عابرة من نقص التروية، أو نزيف بالمخ، ويمكن ألا تظهر أية أعراض مطلقاً لكن ترتفع قابليتهن للإصابة بالسكتة الدماغية، يمكن أن يظهر المرض كذلك بين الاطفال والرضع. تزداد نسبة الإصابة بشكل عام بين الاناث أكثر من الذكور.[11]

قد ينشأ المرض نتيجة اضطراب خلقي أو بشكل مكتسب، حيث تزداد نسبة الإصابة به مع أمراض ومتلازمات وراثية مثل متلازمة داون وفقر الدم المنجلي وعيوب القلب الخلقية ونقص بروتين سي، كما يمكن أن يحدث بشكل مكتسب نتيجة إصابات الرأس.[12][13]

عوامل الخطرعدل

على الرغم من أن سبب مرض موياميا غير معروف، فقد تزيد عوامل معينة من خطر الإصابة بالحالة، بما في ذلك:[14]

  • الأصل الآسيوي: يوجد مرض ميامويا في جميع أنحاء العالم، ولكنه أكثر شيوعًا في دول شرق آسيا، وخاصه كوريا واليابان والصين. وربما يرجع ذلك إلى عوامل وراثية معينة في هؤلاء السكان. وقد سجلت معدلات أعلى من مرض مويامويا بين الأسيويين الذين يعيشون في البلدان الغربية.
  • وجود تاريخ عائلي لمرض مويامويا: إذا كان لديك أحد افراد الأسرة المصابين بمرض الموياميا، فإن خطر إصابتك بهذه الحالة يتجاوز من 30 إلى 40 مرة عن السكان العاديين، وهو عامل يشير بقوة إلى وجود مكون وراثي للمرض، وقد يبرر فحص أفراد الأسرة.[15]
  • وجود حالة طبية معينة: يحدث مرض المويامويا أحيانًا مصاحب لاضطراب آخر، بما في ذلك الورم الليفي النوع 1، وأنيميا خلايا الدم المنجلية، ومتلازمة داون، من بين أمراض أخرى.
  • كونكِ أنثى: تزداد نسبة إصابة الإناث قليلًا من مرض المويامويا.
  • أن تكون يافعًا: رغم أنَّ البالغين يمكن أن يصابوا بمرض المويامويا، فإنَّ الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا يتأثرون بشكل كبير.[16]

المضاعفاتعدل

ترتبط معظم مضاعفات مرض مويامويا بتأثيرات السكتة الدماغية، مثل:[15]

  • مشاكل في الرؤية: نتيجةً للسكتة الدماغية، يعاني بعض الأشخاص من مرض مويامويا ويتعرضون لبعض الاضطرابات البصرية.
  • الضعف (الخزل الشقي).
  • اضطراب اللغة (فقدان القدرة على الكلام).
  • اضطرابات الحركة: يعاني بعض الأشخاص المصابين بمرض مويامويا من الحركة اللاإرادية لعضلات معينة، على الرغم من ندرتها.
  • التعلم أو الأمور المتعلقة بالتطور: عقب السكتة الدماغية، قد يعاني الطفل مشاكل في المعالجة الذهنية، والتي من شأنها أن تؤثر على العمل المدرسي وكذلك تسبب صعوبات عاطفية وانخفاضًا في تقدير الذات. قد يتعرض البالغون إلى انخفاض مستوى الذاكرة بالإضافة إلى تحديات في مجالات أخرى من الوظيفة المعرفية.
  • النوبات.
     
    اليسار: تصوير الأوعية الدموية لفتاة عمرها 11 مصابة بمرض مويا مويا.اليمين: شخص سليم، للمقارنة.

التشخيصعدل

يتم تشخيص المرض بشكل رئيسي من خلال الأشعة المقطعية على المخ، الرنين المغناطيسي، او تصوير أوعية المخ.[17] تشير دراسة أجريت عام 2015 إلى امكانية ربط واصمات حيوية بالإصابة بالمرض.[15]

قد تتضمن الفحوص:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) مغناطيسات قوية وموجات الراديو لتوليد صور مفصلة للدماغ. قد يحقن الطبيب صبغة في الأوعية الدموية ليتمكن من رؤية الشرايين والأوردة، ويسلط الضوء على الدورة الدموية (تصوير الأوعية باستخدام الرنين المغناطيسي). قد يوصي الطبيب بنوع من التصوير يمكن من خلاله قياس كمية الدم التي تمر عبر الأوعية (تصوير التروية الدموية بالرنين المغناطيسي) إذا كان متوفرًا.
  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT): يستخدم الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب الأشعة السينية لتكوين صورة مُفصَّلة للدماغ. قد يحقن الطبيب صبغة في الأوعية الدموية لتسليط الضوء على تدفق الدم في الشرايين والأوردة (تصوير مقطعي محوسب للأوعية).
  • تصوير الأوعية الدماغية: في هذا الإجراء، يُدخِل طبيبك أنبوبًا طويلاً ورفيعًا (قسطرة) في أحد الأوعية الدموية من خلال فخذك ويوجهه إلى دماغك باستخدام التصوير بالأشعة السينية. ثم يحقن الطبيب الصبغة عن طريق القسطرة في الأوعية الدموية بالدماغ لجعلها مرئية تحت التصوير بالأشعة السينية.
  • التخطيط فوق الصوتي (دوبلر) عبر الجمجمة: يستخدم التخطيط فوق الصوتي (دوبلر) عبر الجمجمة، الموجات الصوتية للحصول على صور للدماغ. ويستخدم الأطباء هذا الاختبار للحصول على معلومات حول الأوعية الدموية الموجودة بالدماغ.[17]
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) أو التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد (SPECT): يقوم الطبيب بحقنك في هذه الاختبارات بكمية صغيرة من مادة مشعة آمنة، ويثبت كواشف الانبعاث فوق الدماغ. يوفر التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) صورًا مرئية لنشاط الدماغ. بينما يقيس التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون واحد (SPECT) تدفق الدم إلى أجزاء مختلفة من الدماغ.
  • المخطط الكهربائي للدماغ (EEG): يراقب المخطط الكهربائي للدماغ (EEG) النشاط الكهربائي للدماغ عن طريق سلسلة من الأقطاب الكهربائية الموصولة بفروة رأسك. كثيرًا ما يُظهر الأطفال المصابون بمرض المويامويا شذوذًا في تخطيط أمواج الدماغ (EEG).[18]

إذا لزم الأمر، فقد يأمر طبيبك بإجراء اختبارات أخرى لاستبعاد الحالات المرضية الأخرى.[15]

العلاجعدل

سيُقيم الأطباء حالتك ويُحددون العلاج الأنسب لك. الهدف من العلاج هو تخفيف الأعراض وتحسين تدفق الدم وتقليل خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة مثل السكتة الدماغية الناجمة عن نقص تدفق الدم أو النزيف في الدماغ (نزيف داخل المخ) أو الوفاة.

لايوجد علاج شافي للمرض. من الممكن أن يتم تناول بعض العقاقير مثل مضادات الصفيحات كالأسبرين لمنع حدوث الخثرات. يوصى بالتدخل الجراحي في أغلب الحالات، حيث تعتمد الجراحة على تحويل الإعتماد على الإرواء الدموي للمخ من الشريان السباتي الباطن (أكثر الشرايين تأثراً بالمرض) إلى الإعتماد على الشريان السباتي الظاهر وفروعه.[1]

قد يتضمن علاجك:

العلاجعدل

قد يتم وصف أدوية للحد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو للمساعدة في السيطرة على النوبات الصرعية، وتشمل:

  • مسيلات الدم:إذا كنت تعاني أعراضًا خفيفة بعد الانتهاء من تشخيص مرض المويامويا، أو لم تكن تعاني أعراضًا في بداية المرض، فقد يوصي طبيبك أن تأخذ الأسبرين أو غيره من مسيلات الدم لمنع السكتات الدماغية.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: والمعروف أيضًا باسم مضادات الكالسيوم، وقد يؤدي هذا النوع من الأدوية إلى تحسُّن أعراض الصداع وربما يقلل من الأعراض المتعلقة بالنوبات الإقفارية العابرة.
  • الأدوية المضادة للنوبات الصرعية: قد يتم وصف هذه الأدوية إذا كنت أنت أو طفلك تعانيان اضطراب صرع مصاحب.[19][20]

جراحة التوعيعدل

إذا زادت الأعراض لديك سوءًا أو إذا أظهرت الاختبارات دليلاً على انخفاض تدفق الدم، فقد يوصي الطبيب بجراحة إعادة التَّوَعِّي.

في جراحة إعادة التَّوَعِّي، يقوم الجراحون بمجازة الشرايين المسدودة للمساعدة في استعادة تدفق الدم إلى الدماغ. يمكن أن يستخدم طبيبك إجراءات إعادة التَّوَعِّي بشكل مباشر أو غير مباشر، أو بالجمع بين كليهما.

  • إجراءات إعادة التَّوَعِّي المباشرة: في جراحة إعادة التَّوَعِّي المباشرة، يقوم الجراحون بتخييط (الخياطة الجراحية) الشريان الواقع في فروة الرأس مباشرة بشريان الدماغ (جراحة توصيل الشريان الصدغي السطحي بالشريان الدماغي الأوسط) لزيادة تدفق الدم إلى الدماغ على الفور. قد يصعب إجراء جراحة المجازة المباشرة في الأطفال، بسبب حجم الأوعية الدموية المراد توصيلها. تنطوي جراحة إعادة التَّوَعِّي المباشرة على مضاعفات، بما في ذلك السكتة الدماغية.
  • إجراءات إعادة التَّوَعِّي غير المباشرة: يتمثل الهدف من جراحة إعادة التَّوَعِّي المباشرة في زيادة تدفق الدم إلى الدماغ تدريجيًا بمرور الوقت. تشمل أنواع عمليات إعادة التوعي غير المباشرة encephaloduroarteriosynangiosis (EDAS) (عملية إعادة توجيه فرع من الشريان الصدغي السطحي إلى سطح الدماغ) أو encephalomyosynangiosis (EMS) (عملية يتم فيها تشريح العضلات الصدغية ثم توضع على سطح الدماغ لتشكيل إمداد جديد من الدم ينمو من العضلة المنقولة) أو مزيج من الاثنين. في إجراء إعادة توجيه مقطع من الشريان المتصل بفروة الرأس على سطح الدماغ (EDAS)، يقوم الجراح بفصل (تسلخ) أحد شرايين فروة الرأس على بعد عدة بوصات. يُحدِث الجراح فتحة صغيرة مؤقتة في الجمجمة مباشرة تحت الشريان ويخيط (الخياطة الجراحية) شريان فروة الرأس السليم في سطح الدماغ؛ مما يسمح بوصول الأوعية الدموية من الشريان إلى الدماغ مع مرور الوقت. ثم يستبدل الجراح العظم ويغلق الفتحة التي خلفتها الجراحة في الجمجمة. في إجراء تسلخ العضلة الصدغية ووضعها على سطح الدماغ (EMS)، يقوم الجراح بفصل (سلخ) عضلة في منطقة الصدغ بالجبهة ويضعها على سطح الدماغ من خلال إجراء فتحة في الجمجمة للمساعدة في استعادة تدفق الدم. وقد يجري الجراح إجراء EMS مع إجراء EDAS. وفي هذا الإجراء، يقوم الجراح بفصل (سلخ) عضلة في منطقة الصدغ بالجبهة ويضعها على سطح الدماغ بعد توصيل شريان فروة الرأس بسطح الدماغ. تساعد العضلة في إبقاء الشريان في مكانه عندما تنمو الأوعية الدموية في الدماغ مع مرور الوقت. وقد يفصل الجراح الطبقة الخارجية من عظم الجمجمة (سمحاق القحف)، والتي قد تعمل كمصدر إضافي للأوعية الدموية الجديدة للدماغ. وقد يكون ذلك مهمًا في المناطق التي لا يمكن الوصول إليها من خلال شرايين الرأس. قد يُجري الجراج عدة ثقوب (نقب) في الجمجمة للسماح للأوعية الدموية الجديدة بالنمو، إما كإجراء منفصل أو بالجمع بينه وبين إجراءات أخرى.[21]

جراحة أخرىعدل

يُصاب بعض الأفراد الذين يعانون مرض المويامويا بانتفاخ الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ أو بروزها، وتُعرف هذه الحالة باسم تمدد الأوعية الدموية في الدماغ. إذا حدث ذلك، فقد تكون الجراحة خيارًا ضروريًا للوقاية من الإصابة بتمدد الأوعية الدموية المنفتقة في الدماغ أو علاجها..[19][20]

العلاجعدل

للتعامل مع التأثيرات الجسدية والنفسية الناتجة عن السكتة الدماغية عليك أو على طفلك، قد يوصي طبيبك المعالج بعلاجات أخرى.[22]

يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي في محاولة استعادة أي وظيفة جسدية فقدتها بسبب السكتة الدماغية. ربما يوصى أيضًا بعلاج التخاطب إذا لزم الأمر.

يمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي في التعامل مع المشاكل العاطفية المرتبطة بالإصابة بمرض المويامويا، مثل كيفية التعايش مع المخاوف والشكوك المرتبطة بالإصابة بسكتة دماغية في المستقبل.

مراجععدل

  1. أ ب ت  Moyamoya Disease and Moyamoya Syndrome, R. Michael Scott and Edward R. Smith, New England Journal of Medicine, 360:1226-1237, March 19, 2009
  2. ^ Ganesan, V., & Smith, E. R. (2015). Moyamoya: defining current knowledge gaps. Developmental Medicine & Child Neurology, 57(9), 786-787.
  3. ^ Heneghan، C. (2006-08-01). "Haynes RB, Sackett DL, Guyatt GH, et al. Clinical epidemiology: how to do clinical practice research. 3rd edition. Philadelphia, PA: Lippincott Williams & Wilkins, 2006.". Evidence-Based Medicine. 11 (4): 124–125. ISSN 1356-5524. doi:10.1136/ebm.11.4.124. 
  4. ^ Kuriyama S، Kusaka Y، Fujimura M، وآخرون. (2008). "Prevalence and clinicoepidemiological features of moyamoya disease in Japan: findings from a nationwide epidemiological survey". Stroke. 39 (1): 42–7. PMID 18048855. doi:10.1161/STROKEAHA.107.490714. 
  5. ^ Ma J, Liu Y, Ma L, Huang S, Li H, You C (2013) RNF213 polymorphism and Moyamoya disease: A systematic review and meta-analysis. Neurol India 61(1):35-9. doi:10.4103/0028-3886.107927
  6. ^ "Moyamoya disease". Genetics Home Reference. مؤرشف من الأصل في April 30, 2019. اطلع عليه بتاريخ May 6, 2019. 
  7. ^ Baer، Gillian (2017-04-19). "Treadmill Training in Sub-Acute Stroke". http://isrctn.com/. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2019.  روابط خارجية في |موقع= (مساعدة)
  8. ^ "Moyamoya Disease". NORD (National Organization for Rare Disorders) (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2019. 
  9. ^ Charas (1988). Advances in Surgery for Cerebral Stroke. Tokyo: Springer Japan. صفحات 123–124. ISBN 9784431683162. 
  10. ^ Wakai K, Tamakoshi A, Ikezaki K, et al. (1997). "Epidemiological features of moyamoya disease in Japan: findings from a nationwide survey". Clin Neurol Neurosurg. 99 Suppl 2: S1–5.
  11. ^ Kuriyama S, Kusaka Y, Fujimura M, et al. (2008). "Prevalence and clinicoepidemiological features of moyamoya disease in Japan: findings from a nationwide epidemiological survey". Stroke. 39 (1): 42–7. 
  12. ^ Janda, Paul; Bellew, Jonathan; Veerappan, Venkatachalam (2009). "Moyamoya disease: case report and literature review". The Journal of the American Osteopathic Association109 (10): 547–553
  13. ^ Wakai K، Tamakoshi A، Ikezaki K، وآخرون. (1997). "Epidemiological features of moyamoya disease in Japan: findings from a nationwide survey". Clin Neurol Neurosurg. 99 Suppl 2: S1–5. PMID 9409395. doi:10.1016/S0303-8467(97)00031-0. 
  14. ^ Janda، Paul؛ Bellew، Jonathan؛ Veerappan، Venkatachalam (2009). "Moyamoya disease: case report and literature review". The Journal of the American Osteopathic Association. 109 (10): 547–553. PMID 19861596. 
  15. أ ب ت ث Smith, E. R. (2015). Moyamoya biomarkers. Journal of Korean Neurosurgical Society, 57(6), 415. doi:10.3340/jkns.2015.57.6.415
  16. ^ Yong-Seung (2010). Moyamoya Disease Update. Tokyo: Springer Japan. صفحات 107–109. ISBN 9784431997023. 
  17. أ ب Smith, E. R. (2012). Moyamoya arteriopathy. Current Treatment Options in Neurology, 14(6), 549-556. doi:10.1007/s11940-012-0195-4
  18. ^ Moyamoya disease program: Moyamoya treatment videos | Boston Children's Hospital [Video file]. (n.d.). Retrieved from http://www.childrenshospital.org/centers-and-services/programs/f-_-n/moyamoya-disease-program/patient-resources/videos-about-moyamoya/moyamoya-treatment-videos
  19. أ ب 10. Koh, E.-J., Kim, H.-N., Ma, T.-Z., Choi, H.-Y., & Kwak, Y.-G. (2010). Comparative Analysis of Serum Proteomes of Moyamoya Disease and Normal Controls. Journal of Korean Neurosurgical Society, 48(1), 8–13. http://doi.org/10.3340/jkns.2010.48.1.8
  20. أ ب Kawakami A, Aikawa M, Alcaide P, Luscinskas FW, Libby P, Sacks FM. Apolipoprotein CIII induces expression of vascular cell adhesion molecule-1 in vascular endothelial cells and increases adhesion of monocytic cells. Circulation. 2006;114:681–687.
  21. ^ Killory BD، Gonzalez LF، Wait SD، Ponce FA، Albuquerque FC، Spetzler RF (Jun 2008). "Simultaneous unilateral moyamoya disease and ipsilateral dural arteriovenous fistula: case report". Neurosurgery. 62 (6): E1375–6; discussion E1376. PMID 18824958. doi:10.1227/01.neu.0000333311.87554.9c. 
  22. ^ Cai، Wei؛ Liu، Huan؛ Zhao، Jingyan؛ Chen، Lily Y.؛ Chen، Jun؛ Lu، Zhengqi؛ Hu، Xiaoming (2016-11-12). "Pericytes in Brain Injury and Repair After Ischemic Stroke". Translational Stroke Research. 8 (2): 107–121. ISSN 1868-4483. doi:10.1007/s12975-016-0504-4.