افتح القائمة الرئيسية

داء غوشيه، أو الشحام الغلوكوزيل سيراميدي هو مرض وراثي تتراكم فيه المادة الدهنية (الدهون) في الخلايا وأجهزة معينة. داء غوشيه هو الأكثر شيوعًا من أمراض التخزين الليزوزومية.[1] :536 يتسبب به النقص وراثي في انزيم غلوكوسيريبروزيداز (المعروف أيضا باسم حامض β غلوكوزيد). يعمل الإنزيم على المادة الدهنية غلوكوسيريبروزيد (المعروفة أيضا باسم غلوكوزيل سيراميد). عندما يحدث خلل في الانزيم، يتراكم الغلوكوسيريبروزيد، وخاصة في خلايا الدم البيضاء (الكريات البيضاء وحيدات النوى). ويمكن أن يتجمع الغلوكوسيريبروزيد في الطحال والكبد والكلى، والرئة والدماغ والنخاع العظمي.

داء غوشيه
معلومات عامة
الاختصاص علم الغدد الصم  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
التاريخ
سُمي باسم فيليب غوشي  تعديل قيمة خاصية سمي باسم (P138) في ويكي بيانات

يمكن أن تشمل الأعراض الطحال والكبد، خلل في الكبد، واضطرابات الهيكل العظمي واصابات العظام التي قد تكون مؤلمة، والمضاعفات العصبية الشديدة وتورم الغدد اللمفاوية و(أحيانا) المفاصل المجاورة، انتفاخ البطن، ولون بني على الجلد، وفقر الدم، وانخفاض صفائح الدم ورواسب دهنية صفراء في بياض العين (الصلبة). الأشخاص الأشد تضررا ربما يكونون أيضا أكثر عرضة للعدوى. يمكن علاج بعض أشكال داء غوشيه بالعلاج ببدائل الانزيم.[2][3][4]

وينجم هذا المرض عن طريق الطفرات المتنحية في الجينات الموجودة على كروموسوم 1 ويؤثر في كل من الذكور والإناث. حوالي 1 في 100 شخص في الولايات المتحدة هو حامل للنوع الأكثر شيوعا من داء غوشيه، في حين أن معدل حمل المرض بين اليهود الاشكناز من 8.9 ٪ في حين أن معدل الولادة هو 1 في 450.[5]

يدعى هذا المرض باسم الطبيب الفرنسي فيليب غوشيه، الذي وصفه في الأصل في عام 1882.[6]


التصنيفعدل

داء غوشيه لديه ثلاثة أنواع فرعية سريرية مشتركة.[7]

  • النوع الأول (أو النوع غير العصبي) هو الشكل الأكثر شيوعا من المرض، ويحدث في ما يقرب من 1 في 50000 ولادة حية. وتزداد نسبة الاصابه بين الأشخاص من الأصل اليهودي الاشكنازي. الأعراض قد تبدأ في سن مبكرة أو في مرحلة البلوغ، وتشمل تضخم الكبد والطحال الموسع (معا ضخامة كبدية طحالية)، وتمزق الطحال ويمكن أن يسبب تعقيدات إضافية. وثد يكون ضعف الهيكل العظمي وأمراض العظام واسع النطاق. تضخم الطحال واستبدال نخاع العظم يسبب ،فقر الدم وقلة الصفيحات وقلة الكريات البيض. لا يتأثر الدماغ بشكل مرضي في النوع الأول من المرض وهو النوع الأكثر شيوعا"، ولكن قد يكون هناك ضعف في الرئة، ونادرا، ضعف في الكلى. المرضى في هذه المجموعة عادة ما يشكلون كدمات بسهولة (بسبب انخفاض مستويات الصفائح الدموية) ويتعبون بسبب انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء. اعتمادا على ظهور المرض وشدته، قد يعيش مرضى النوع الأول بشكل جيد إلى مرحلة البلوغ. كثير من المرضى لديهم شكل خفيف من المرض أو قد لا تظهر أي أعراض.[8][9]
  • النوع الثاني (أو داء غوشيه العصبي الطفولي الحاد) ويبدأ عادة في غضون 6 أشهر من الولادة، ومعدل انتشاره ما يقرب من 1 في 100،000 ولادة حية. الاعراض تشمل تضخم الكبد والطحال، تلف واسع وتقدمي للمخ، واضطرابات حركة العين، والتيبس، ونوبات تشنجية، وجمود الأطراف، وقدرة ضعيفة على الامتصاص والابتلاع. وعادة ما يموت الأطفال المتأثرين في سن الثانية.
  • النوع الثالث (الشكل العصبي المزمن) يبدأ في أي وقت في مرحلة الطفولة أو حتى في مرحلة البلوغ، ويحدث في حوالي 1 في 100،000 ولادة حية. ويتميز بكونه يتدرج ببطء، ولكن الأعراض العصبية أكثر اعتدالا مقارنة مع النوع الثاني أو الحاد. الأعراض الرئيسية تشمل تضخم الطحال و/ أو الكبد، وتشنجات، وضعف التنسيق، ومخالفات الهيكل العظمي، واضطرابات حركة العين، وأمراض الدم بما في ذلك فقر الدم ومشاكل في الجهاز التنفسي. المرضى الذين غالبا ما يعيشون حتى سنوات المراهقة المبكرة والبلوغ.[10]

هذه الأنواع الفرعية تعرضت لبعض الانتقادات لعدم مراعاة النطاق الكامل من الأعراض التي يمكن ملاحظتها (الأنماط الظاهرية) وهناك أيضا اختلافات معقدة في اللواقح المتغايرة والذي سيزيد كثيرا من تعقيد توقع مسار المرض.[11]

العلامات والأعراضعدل

  • تضخم الكبد وتضخم الطحال، حجم الطحال يمكن أن يكون 1500-3000 ميليلتر، بالمقارنة مع الحجم العادي من 5-20 مليلتر.
  • فرط الطحالية : التدمير السريع والمبكر لخلايا الدم، مما يؤدي إلى فقر الدم، وقلة العدلات وقلة الصفيحات (مع زيادة خطر العدوى والنزيف).
  • تليف الكبد نادر.[12]
  • أعراض عصبية تحدث فقط في بعض أنواع مرض غوشيه (أنظر أدناه):[13]
    • النوع الثاني: تشنجات خطيرة، فرط التوتر، التخلف العقلي، وتوقف التنفس.
    • النوع الثالث: تشنجات العضلات المعروفة باسم الارتجاج العضلي، والتشنجات، والخرف، تعذر أداء العضلات البصرية.
  • ترقق العظام : 75 ٪ ينشأ لديهم شذوذ عظمي واضح بسبب تراكم الغلوكوسيرامايد. تشوه للجزء البعيد من عظمة الفخذ في شكل قارورة مخروطية وعادة ما يتم وصفه (النخر المعقم لمفصل عظم الفخذ).
  • تلون بني مصفر للجلد.[14]

الفيسيولوجيا المرضيةعدل

 
حمض بيتا غلوكوزيدازينجم

يحدث هذا المرض عن طريق خلل في جينات الإدارة ''الليزوزومية غلوكوسيربيروزيداز'' (المعروف أيضا باسم بيتا غلوكوزيد،) في الصبغي الأول (1q21). الانزيم هو 55.6 كيلو دالتون، 497 حمض اميني طويلة البروتين التي تحفز طويلة تكسر الغلوكوسيريبروزيد، وهي تشكل جزءا من غشاء الخليةلخلايا الدم البيضاء والحمراء. وتكون الخلايا البالعة التي تزيل هذه الخلايا غير قادرة على القضاء على المنتج من النفايات، التي تتراكم في الألياف، وتتحول إلى خلايا غوشيه، والتي تظهر في المجهر الضوئي لتشبه ورقة متكومة.

يتراكم الغلوكوسيربيوزيد نتيجة لتحول الدهون المعقدة ق أثناء نمو المخ، وتشكيل غمد المايلين للأعصاب في الدماغ (النوع الثاني والثالث).

تحدد طفرات مختلفة في بيتا غلوكوزيد النشاط الباقي للانزيم، وإلى حد كبير، النمط الظاهري.[15][15]

تطور اللواقح المتغايرة خاصة طفرات حامض بيتا غلوكوزيداز تحمل نحو خمسة أضعاف من خطر مرض باركنسون، مما يجعل هذاالخطر الجيني الأكثر شيوعا من عوامل الخطر لمرض باركنسون.[16][17] اقترحت دراسة على 1525 مريض غوشيه في الولايات المتحدةأنه على الرغم من خطر الاصابة بالسرطان ليس مرتفعا ،فان أورام خبيثة معينة (اورام ليمفاوية غير ورم هودجيكين، سرطان الجلد وسرطان البنكرياس) وقعت في معدل أعلى ب 2-3 مرات.[18][19]

الأسباب الوراثيةعدل

وُرثتأنواع داء غوشيه الثلاث في نمط وراثي جسمي متنحي. يجب أن يكون كلا الوالدين حاملين للجين ليصاب الطفل بالمرض. إذا كان كلا الأبوين حاملين، هناك فرصة انه مع كل حمل واحد من أربعة أطفال، أو 25 ٪، سيصاب بالمرض. الفحص الوراثي والاستشارة الوراثية يوصى بهما للعائلات التي قد تكون حاملة للطفرات.[20][21][22]

وقد تم ربط كل نوع إلى حدوث طفرات معينة. في كل الأنواع، هناك ما يقرب من 80 طفرة معروفة، مقسمة إلى ثلاثة أنواع رئيسية :[23]

  • النوع الأول (N370S){/0 زيجوت متماثل الألائل }: هو الأكثر شيوعا، ويسمى أيضا "الغير عصبي" ويحدث بشكل رئيسي في يهود الاشكناز، في معدل حدوث يعادل 100 مرة معدل حدوثه في عامة الناس. متوسط العمر عند التشخيص هو 28 سنة من العمر، [24]، ومتوسط العمر المتوقع ينخفض بشكل ضئيل [25]. ولا توجد أي أعراض عصبية.
  • النوع الثاني (1 أو 2 من الأليل L444P): يتميز بالمشاكل العصبية لدى الأطفال الصغار. نادرا ما يُفرز الانزيم في الليزوزيمز. التشخيص قاتم : معظمهم يموت قبل بلوغه الثالثة من العمر.
  • النوع الثالث (أيضا 1-2 من الألييلL444P، ربما يتأخر ظهوره عن طريق الأشكال الوقائية المتعددة): يحدث في المرضى السويديين من منطقة السويد نوربوتين. هذه المجموعة تطور المرض إلى حد ما في وقت لاحق، ولكن معظمه يموت قبل بلوغهم سن 30.[26][27][28]

دياز وآخرون اقترحوا بأن الطفرات المسببة لغوشيه دخلت في جينات اليهود الاشكناز في وقت مبكر من العصور الوسطى (48-55 أجيال مضت).[29][30]

 
صورة مجهرية تظهر الماكروفاج في مساحة النخاع في حالة مرض جوشر، الصبغة بالهيماتوكلسين والأيوسين.

التشخيصعدل

التشخيص النهائي يتم بالاختبار الجيني. ولأن هناك العديد من التحولات الجينية المختلفة، فان تسلسل الجين في بيتا غلوكوزيداز يكون ضروريا في بعض الأحيان لتأكيد التشخيص. التشخيص قبل الولادة متاح، ويكون مفيدا عندما يكون هناك عامل خطر جيني معروف.[31][32]

ويمكن أيضا أن يتم التشخيص بالتشوهات البيوكيميائية التي ينطوي عليها المرض مثل ارتفاع الفوسفاتيز القلوي، الانزيم المحول للأنجيوتنسينومستويات الجلوبولين المناعي، أو عن طريق تحليل الخلايا الذي يظهر السيتوبلازم ك "ورقة مجعد" والخلايا البلعة تكزن محملة بالشحوم السكرية).[33]

تكون بعض الانزيمات الليزوزومية مرتفعة، بما في ذلك الطرطرات المقاومة للحمض الفوسفاتيز، والكيتيناز البشري ،وكيتوتريوزيداز. وقد أثبت هذا الانزيم الأخير انه يكون مفيدة جدا لرصد نشاط داء غوشيه في الاستجابة للعلاج، ويمكن أن يعكس شدة المرض.[34][35][36][37]

العلاجعدل

لمرضى النوع الأول ومعظم مرضى النوع الثاني، فان العلاج باستبدال الانزيم مع غلوكوسيريبروزيداز المهجن (ايميجلوسيراز) يمكن يخفض بشكل كبير حجم الكبد والطحال، والحد من تشوهات الهيكل العظمي، ويعكس المظاهر الأخرى. تكاليف هذا العلاج حوالي 200،000 دولار سنويا للمريض واحد، وينبغي أن يستمر مدى الحياة.[38][39] ندرة هذا المرض تعني أن الدراسات المحددة لجرعة العلاج من الصعب اجرائها، لذلك لا يزال هناك جدل حول الجرعة المثلى ومعايرة تردد الجرعات.[24] ونظرا لانخفاض معدل الحدوث، فقد أصبح هذا الدواء لا ينتج تجاريا في العديد من البلدان، مما يعني ان الحكومة تقر وتستوعب القيود المالية التي تحد البحث في العقاقير التي تعالج عدد صغير من السكان.تم الموافقة على فيلاجلوسيراز الفا من قبل إدارة الغذاء والدواء كعلاج بديل في 26 فبراير 2010.[40][41][38]

زراعة نقي العظم الناجحة تعالج المظاهر الغير عصبية لهذا المرض، لأنها تقدم مجموعة من االخلايا الوحيدة (نوع من كريات الدم البيضاء) مع غلوكوزيداز بيتا فعال. إلا أن هذا الإجراء يحمل مخاطر كبيرة ونادرا ما يتم تنفيذه في المرضى الذين يعانون من غوشيه. جراحة إزالة الطحال (استئصال الطحال) قد تكون مطلوبة في حالات نادرة إذا كان المريض يعاني من فقر الدم أو عندما يؤثر تضخم الطحال على راحة المريض. نقل الدم قد يفيد بعض المرضى المصابين بفقر الدم. بعض المرضى الأخرىن يتطلبون جراحة استبدال المفاصل لتحسين الحركة ونوعية الحياة.[42] خيارات العلاج الأخرى تتضمن المضادات الحيوية للعدوى، ومضادات الصرع للتشنجات، بيسفوسفونايتس لاصابات العظام، ووزرع الكبد. علاج الحد من المادة يمكن ان يثبت فاعلية في وقف النوع الثاني، لانه يمكن ان يعبر حاجز الدم إلى الدماغ. لا يوجد حاليا أي علاج فعال للتلف شديد في الدماغ اذي قد يحدث في المرضى الذين يعانون من أنواع 2 و 3 لداء غوشيه. قد يكون العلاج الجيني هو الخطوة المستقبلية.[43][44][45]

في الآونة الأخيرة أصبح داء غوشيه هدفا لأكثر من جهد في المرافقة الدوائية، والتي تنطوي على استخدام الأدوية عن طريق الفم والتي تعمل على المستوى الجزيئي. الميجلوستات هو واحد من هذه الأدوية عن طريق الفم. وقد تم الموافقة عليه لعلاج هذا المرض في عام 2003. اعتبارا من June 2009، ايزوفاجوماين ترترات، هو دواء اخر عن طريق الفم، قيد التطوير.[46]

الوبائياتعدل

المؤسسة الوطنية لكرض غوشيه توضح أن حوالي 1 في 100 شخص في العدد الكلي لسكان الولايات المتحدة هو حامل للنوع 1 من مرض غوشيه،[47] مما يعني نسبة انتشار قدرها 1 في 40000 بين اليهود الاشكيناز معدل حمل المرض أعلى بكثير، في ما يقرب من 1 في 15.[48][49]

النوع 2 من مرض غوشيه لا يظهر أي أفضلية خاصة لأية جماعة عرقية. النوع 3 من داء غوشيه شائع بشكل خاص في سكان المنطقة الشمالية السويدية من نوربوتون حيث انتشار المرض هو 1 في 50000.[50]

التاريخعدل

كان أول من تعرف على المرض هو الطبيب الفرنسي فيليب غوشيه،[4] الذي وصف في الأصل في عام 1882 وقدم اسمه لهذه الحالة.[6] تم وضع الأسس البيوكميائية للمرض في عام 1965.[51] تم الموافقة على أول علاج فعال للمرض " كريداز " من قبل إدارة الأغذية والعقاقير في يونيو 1995.[4][52] عقار سيريزيم هو عقار مُحسن وتم الموافقة عليه من قبل إدارة الأغدية والعقاقير في 2001 وحل محل استخدام الكريداز.

الناس البارزون المصابون بالمرضعدل

والاس تشابمان: شخصية الإذاعة والتلفزيون النيوزيلندية.[53]

المراجععدل

  1. ^ James, William D.; Berger, Timothy G.؛ وآخرون. (2006). Andrews' Diseases of the Skin: clinical Dermatology. Saunders Elsevier. ISBN 0-7216-2921-0. 
  2. ^ McNeill A، Duran R، Hughes DA، Mehta A، Schapira AH (August 2012). "A clinical and family history study of Parkinson's disease in heterozygous glucocerebrosidase mutation carriers". Journal of Neurology, Neurosurgery, and Psychiatry. 83 (8): 853–4. PMC 3927562 . PMID 22577228. doi:10.1136/jnnp-2012-302402. 
  3. ^ Gaucher PCE (1882). De l'epithelioma primitif de la rate, hypertrophie idiopathique de la rate sans leucemie [Primary epithelioma of the spleen, idiopathic hypertrophy of the spleen without leukemia] (academic thesis) (باللغة الفرنسية). Paris, France. [حدد الصفحة]
  4. أ ب ت Dandana A، Ben Khelifa S، Chahed H، Miled A، Ferchichi S (2016). "Gaucher Disease: Clinical, Biological and Therapeutic Aspects". Pathobiology. 83 (1): 13–23. PMID 26588331. doi:10.1159/000440865. 
  5. ^ Zimran A, Gelbart T, Westwood B, Grabowski GA, Beutler E (1991). "High frequency of the Gaucher disease mutation at nucleotide 1226 among Ashkenazi Jews.". Am. J. Hum. Genet. 49 (4): 855–859. PMC 1683177 . PMID 1897529. 
  6. أ ب Gaucher PCE (1882). De l'epithelioma primitif de la rate, hypertrophie idiopathique de la rate sans leucemie [academic thesis]. Paris, France. 
  7. ^ الوراثة المندلية البشرية عبر الإنترنت (OMIM) Gluosidase, beta, acid; GBA -606463
  8. ^ Dahl N، Lagerström M، Erikson A، Pettersson U (August 1990). "Gaucher disease type III (Norrbottnian type) is caused by a single mutation in exon 10 of the glucocerebrosidase gene". American Journal of Human Genetics. 47 (2): 275–8. PMC 1683716 . PMID 2378352. 
  9. ^ Weinreb NJ، Deegan P، Kacena KA، Mistry P، Pastores GM، Velentgas P، vom Dahl S (December 2008). "Life expectancy in Gaucher disease type 1". American Journal of Hematology. 83 (12): 896–900. PMC 3743399 . PMID 18980271. doi:10.1002/ajh.21305. 
  10. ^ Grabowski GA (October 2008). "Phenotype, diagnosis, and treatment of Gaucher's disease". Lancet. 372 (9645): 1263–71. PMID 19094956. doi:10.1016/S0140-6736(08)61522-6. 
  11. ^ Diaz GA، Gelb BD، Risch N، Nygaard TG، Frisch A، Cohen IJ، Miranda CS، Amaral O، Maire I، Poenaru L، Caillaud C، Weizberg M، Mistry P، Desnick RJ (June 2000). "Gaucher disease: the origins of the Ashkenazi Jewish N370S and 84GG acid beta-glucosidase mutations". American Journal of Human Genetics. 66 (6): 1821–32. PMC 1378046 . PMID 10777718. doi:10.1086/302946. 
  12. ^ Westbroek W، Gustafson AM، Sidransky E (September 2011). "Exploring the link between glucocerebrosidase mutations and parkinsonism". Trends in Molecular Medicine. 17 (9): 485–93. PMC 3351003 . PMID 21723784. doi:10.1016/j.molmed.2011.05.003. 
  13. ^ Sidransky E (October 2012). "Gaucher disease: insights from a rare Mendelian disorder". Discovery Medicine. 14 (77): 273–81. PMC 4141347 . PMID 23114583. 
  14. ^ Simons K، Gruenberg J (November 2000). "Jamming the endosomal system: lipid rafts and lysosomal storage diseases". Trends in Cell Biology. 10 (11): 459–62. PMID 11050411. doi:10.1016/S0962-8924(00)01847-X. 
  15. أ ب Hein LK، Meikle PJ، Hopwood JJ، Fuller M (December 2007). "Secondary sphingolipid accumulation in a macrophage model of Gaucher disease". Molecular Genetics and Metabolism. 92 (4): 336–45. PMID 17881272. doi:10.1016/j.ymgme.2007.08.001. 
  16. ^ Jacquelyn K Beals (November 19, 2008). "ASHG 2008: Gaucher Disease Mutation Carriers at Higher Risk for Parkinson's Disease". Medscape Medical News.  نسخة محفوظة 5 ديسمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ Aharon-Peretz J, Rosenbaum H, Gershoni-Baruch R (2004). "Mutations in the glucocerebrosidase gene and Parkinson's disease in Ashkenazi Jews". N. Engl. J. Med. 351 (19): 1972–7. PMID 15525722. doi:10.1056/NEJMoa033277. 
  18. ^ Landgren O, Turesson I, Gridley G, Caporaso NE (2007). "Risk of Malignant Disease Among 1525 Adult Male US Veterans With Gaucher Disease". Archives of Internal Medicine. 167 (11): 1189–1194. PMID 17563029. doi:10.1001/archinte.167.11.1189. 
  19. ^ Batta G، Soltész L، Kovács T، Bozó T، Mészár Z، Kellermayer M، Szöllősi J، Nagy P (January 2018). "Alterations in the properties of the cell membrane due to glycosphingolipid accumulation in a model of Gaucher disease". Scientific Reports. 8 (1): 157. Bibcode:2018NatSR...8..157B. PMC 5760709 . PMID 29317695. doi:10.1038/s41598-017-18405-8. 
  20. ^ Beals JK (November 19, 2008). "ASHG 2008: Gaucher Disease Mutation Carriers at Higher Risk for Parkinson's Disease". Medscape Medical News. 
  21. ^ Aharon-Peretz J، Rosenbaum H، Gershoni-Baruch R (November 2004). "Mutations in the glucocerebrosidase gene and Parkinson's disease in Ashkenazi Jews". The New England Journal of Medicine. 351 (19): 1972–7. PMID 15525722. doi:10.1056/NEJMoa033277. 
  22. ^ Grabowski GA (2012). "Gaucher disease and other storage disorders". Hematology. American Society of Hematology. Education Program. 2012: 13–8. PMID 23233555. doi:10.1182/asheducation-2012.1.13 (غير نشط 2019-08-20). 
  23. ^ الوراثة المندلية البشرية عبر الإنترنت (OMIM) 606463
  24. أ ب Grabowski GA (2008). "Phenotype, diagnosis, and treatment of Gaucher's disease". Lancet. 372: 1263–1271. doi:10.1016/S0140-6736(08)61522-6. 
  25. ^ Weinreb NJ, Deegan P, Kacena KA؛ وآخرون. (2008). "Life expectancy in Gaucher disease type 1". Am. J. Hematol. 83 (12): 896–900. PMID 18980271. doi:10.1002/ajh.21305. 
  26. ^ Arends M، van Dussen L، Biegstraaten M، Hollak CE (June 2013). "Malignancies and monoclonal gammopathy in Gaucher disease; a systematic review of the literature". British Journal of Haematology. 161 (6): 832–42. PMID 23594419. doi:10.1111/bjh.12335. 
  27. ^ Thomas AS، Mehta A، Hughes DA (May 2014). "Gaucher disease: haematological presentations and complications". British Journal of Haematology. 165 (4): 427–40. PMID 24588457. doi:10.1111/bjh.12804. 
  28. ^ Ayto R، Hughes DA (2013). "Gaucher disease and myeloma". Critical Reviews in Oncogenesis. 18 (3): 247–68. PMID 23510067. doi:10.1615/critrevoncog.2013006061. 
  29. ^ Diaz GA, Gelb BD, Risch N؛ وآخرون. (2000). "Gaucher disease: the origins of the Ashkenazi Jewish N370S and 84GG acid beta-glucosidase mutations". Am. J. Hum. Genet. 66 (6): 1821–32. PMC 1378046 . PMID 10777718. doi:10.1086/302946. 
  30. ^ Barth BM، Shanmugavelandy SS، Tacelosky DM، Kester M، Morad SA، Cabot MC (2013). "Gaucher's disease and cancer: a sphingolipid perspective". Critical Reviews in Oncogenesis. 18 (3): 221–34. PMC 3604879 . PMID 23510065. doi:10.1615/critrevoncog.2013005814. 
  31. ^ Nagral A (March 2014). "Gaucher disease". Journal of Clinical and Experimental Hepatology. 4 (1): 37–50. PMC 4017182 . PMID 25755533. doi:10.1016/j.jceh.2014.02.005. 
  32. ^ Bennett LL، Mohan D (September 2013). "Gaucher disease and its treatment options". The Annals of Pharmacotherapy. 47 (9): 1182–93. PMID 24259734. doi:10.1177/1060028013500469. 
  33. ^ "Gaucher Disease". www.symptoma.com. مؤرشف من الأصل في 9 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2015. 
  34. ^ Aetna. Last reviewed 8 August 2014 Clinical Policy Bulletin Number: 0442: Enzyme-replacement Therapy for Lysosomal Storage Disorders نسخة محفوظة 8 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ FDA Prescription and Over-the-Counter Drug Product List. 32ND Edition Cumulative Supplement Number 3: March 2012. Additions/Deletions for Prescription Drug Product List نسخة محفوظة 6 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ Dreborg S، Erikson A، Hagberg B (March 1980). "Gaucher disease--Norrbottnian type. I. General clinical description". European Journal of Pediatrics. 133 (2): 107–18. PMID 7363908. doi:10.1007/BF00441578. 
  37. ^ [1] نسخة محفوظة September 24, 2006, على موقع واي باك مشين.
  38. أ ب Deegan PB، Cox TM (2012). "Imiglucerase in the treatment of Gaucher disease: a history and perspective". Drug Design, Development and Therapy. 6: 81–106. PMC 3340106 . PMID 22563238. doi:10.2147/DDDT.S14395. 
  39. ^ Shemesh E، Deroma L، Bembi B، Deegan P، Hollak C، Weinreb NJ، Cox TM (March 2015). "Enzyme replacement and substrate reduction therapy for Gaucher disease". The Cochrane Database of Systematic Reviews (3): CD010324. PMID 25812601. doi:10.1002/14651858.CD010324.pub2. 
  40. ^ Shire Announces FDA Approval Of VPRIV(TM) (velaglucerase Alfa For Injection) For The Treatment Of Type 1 Gaucher Disease - Medical News Today
  41. ^ "Shire Announces FDA Approval Of VPRIV(TM) (velaglucerase Alfa For Injection) For The Treatment Of Type I Gaucher Disease". Medicalnewstoday.com. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2012. 
  42. ^ World Health Organization. Regulatory Matters WHO Drug Information 5:3 1991. p 123 نسخة محفوظة 6 يوليو 2011 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ European Medicines Agency 1 April 2003 Scientific discussion related to approval of Zavesca. نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ European Medicines Agency. Human Medicines Database. Zavesca (miglustat) Page Accessed 1 September 2014. نسخة محفوظة 7 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ Yukhananov A (1 May 2012). "U.S. FDA approves Pfizer/Protalix drug for Gaucher". شيكاغو تريبيون. رويترز. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2012.  [وصلة مكسورة]
  46. ^ "CenterWatch:Cerdelga (eliglustat)". مؤرشف من الأصل في 5 أغسطس 2019. 
  47. ^ Gaucher Disease at National Gaucher Foundation. Retrieved June 2012 نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  48. ^ "National Gaucher Foundation". مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2007. 
  49. ^ "Gaucher Disease Genetics | About Gaucher Disease | National Gaucher Foundation". National Gaucher Foundation (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2016. 
  50. ^ "Gaucher disease - Affected population". NORD - National Organization for Rare Disorders. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2013. 
  51. ^ Brady RO, Kanfer JN, Shapiro D (1965). "Metabolism of glucocerebrosides. II. Evidence of an enzymatic deficiency in Gaucher's disease". Biochem. Biophys. Res. Commun. 18: 221–5. PMID 14282020. doi:10.1016/0006-291X(65)90743-6. 
  52. ^ Brady RO، Kanfer JN، Shapiro D (January 1965). "Metabolism of glucocerebrosides II. Evidence of an enzymatic deficiency in Gaucher's disease". Biochemical and Biophysical Research Communications. 18 (2): 221–5. PMID 14282020. doi:10.1016/0006-291X(65)90743-6. 
  53. ^ "Eating Fried Chicken - Cold is Gold". RNZ (باللغة الإنجليزية). 2019-08-01. مؤرشف من الأصل في 8 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2019. 

وصلات خارجيةعدل