خلات فينيل الزئبق

مركب كيميائي
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (نوفمبر 2020)

خلات فينيل الزئبق هو مركب الزئبق العضوي . كان هذا المركب يستخدم سابقًا كمادة حافظة في الدهانات، [1] وكمطهر. [2] عند وضعه على أوراق النباتات، يعمل كمضاد للتخثر . [3]

الاستخداماتعدل

تستخدام خلات فينيل الزئبق ضد الفطريات النشطة في الزراعة ومعالجة الجلود، وقد عُرف أنه ذا كفاءة عالية. كما تم استخدام خلات فينيل الزئبق كمادة مضافة في قطرات العين والطلاء من أجل الوقاية، ويعمل كمطهر، ومحفز في أنظمة البولي يوريثين. [4] في الخمسينيات والسبعينيات من القرن الماضي، تم استخدام خلات فينيل الزئبق كعنصر مساعد في أرضيات البولي يوريثين المرنة التي تحمل العلامة التجارية ثري أم تارتان والتي كانت شائعة في صالات الالعاب الرياضية بالمدرسة . [5] كان مسؤولو المدرسة قلقين من إطلاق بخار الزئبق في الهواء فوق سطح هذه الطوابق. كان لا بد من إزالتها بعناية بما أن الزئبق معدن ثقيل سام.

النتائجعدل

الدراسة على خلات فينيل الزئبق كمضاد للفطريات هي الموضوع الأكثر دراسة لهذا المركب. لقد وجد أن النباتات المعالجة بـ خلات فينيل الزئبق قد ترشحت أكثر بسبب إغلاق المسامات المتأخر في النباتات. إن الانخفاض النهاري في النتح بواسطة خلات فينيل الزئبق تفوق بشكل كبير فقدان الماء الليلي. تعمل اسيتات فينيل الزئبق على إغلاق الثغور وكذلك الفتحات. [6] لقد وجدت الأبحاث أن خلات فينيل الزئبق قد تقلل بشكل معقول من امتصاص أغشية الخلايا الحامية للمذابات، وبالتالي تؤخر جميع حركات الثغرية التي يتم تحفيزها تناضحيًا.

المخاطرعدل

يمكن أن تسبب خلات فينيل الزئبق التهاب الشرى التماسي . يشير إلتهاب شرى التلامس إلى الانتفاخ والتوهج التي تحدث كردة فعل عند تطبيق المواد الكيميائية على الجلد السليم. ردود الفعل الانتفاخ والتوهج هي ردة فعل جلدي قد يتبع إصابة أو حقن مستضد. يتصف بالانتفاخ والاحمرار الناجم عن إطلاق الهيستامين. تحدث ردة الفعل عادة على ثلاث مراحل، تبدأ بظهور طفح جلدي في موقع الإصابة، يتبعها ظهور تهيج حول الموقع ؛ أخيرًا، يتشكل علامات حمراء في الموقع حيث يتسرب السائل تحت الجلد من الشعيرات الدموية المحيطة. [7] تم تصنيف التهاب الشرى التماسي على أنه تفاعل فرط حساسية فوري مع الغلوبولين المناعي(نوع من مضادات الجسم) يلعب دورًا مهمًا في التسبب في تطور المرض. [8] يبدو أن البحوث التي تتناول التهاب الشرى التماسي تشير إلى أن نسبة الإصابة بالشرى تعود إلى عملية اتصال.

انظر أيضًاعدل

  • بورات فينيل ميركوريك
  • نترات فينيل الزئبق

المراجععدل

  1. ^ Simon, Matthias; Jönk, Peter; Wühl-Couturier, Gabriele; Halbach, Stefan (2006). "Mercury, Mercury Alloys, and Mercury Compounds". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. doi:10.1002/14356007.a16_269.pub2. ISBN 978-3-527-30673-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Siebert, Jörg; Harke, Hans-Peter (2009). "Disinfectants". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. doi:10.1002/14356007.a08_551.pub2. ISBN 978-3-527-30673-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Moreshet, S. (1975). "Effects of Phenyl-Mercuric Acetate on Stomatal and Cuticular Resistance to Transpiration". New Phytologist. 75 (1): 47–52. doi:10.1111/j.1469-8137.1975.tb01369.x. JSTOR 2431139. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Geier, J.; Lessmann, H.; Uter, W.; Schnuch, A. (2005). "Patch testing with phenylmercuric acetate". Contact Dermatitis. 53 (2): 117–8. doi:10.1111/j.0105-1873.2005.0650d.x. PMID 16033409. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Beaulieu, Harry J.; Beaulieu, Serrita; Brown, Chris (2008). "Phenyl Mercuric Acetate (PMA): Mercury-Bearing Flexible Gymnasium Floors in Schools — Evaluation of Hazards and Controlled Abatement". Journal of Occupational and Environmental Hygiene. 5 (6): 360–6. doi:10.1080/15459620802017425. PMID 18365889. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Xu, Y.; Zhao, D.; Gao, C.; Zhou, L.; Pang, G.; Sun, S. (2012). "In vitro activity of phenylmercuric acetate against ocular pathogenic fungi". Journal of Antimicrobial Chemotherapy. 67 (8): 1941–4. doi:10.1093/jac/dks133. PMID 22514262. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Maibach, H. I.; Johnson, H. L. (1975). "Contact Urticaria Syndrome: Contact Urticaria to Diethyltoluamide (Immediate-Type Hypersensitivity)". Archives of Dermatology. 111 (6): 726–30. doi:10.1001/archderm.1975.01630180054004. PMID 1137416. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Torresani, Claudio; Caprari, Elisabetta; Manara, Gian Carlo (1993). "Contact urticaria syndrome due to phyenylmercuric acetate". Contact Dermatitis. 29 (5): 282–3. doi:10.1111/j.1600-0536.1993.tb03574.x. PMID 8112079. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)