خط الاستواء الكيميائي

تمت صياغة مفهوم خط الاستواء الكيميائي في عام 2008 عندما اكتشف باحثون من جامعة يورك فجوة واضحة بين الهواء الملوث فوق إندونيسيا من الغلاف الجوي غير الملوث إلى حد كبير فوق أستراليا.[1][2] يمكن تمييز هذا الانقسام من خلال الزيادة السريعة في مستويات أول أكسيد الكربون في الغلاف الجوي والملوثات الأخرى من منطقة المسبح المداري الدافئ.[3][4] يختلف تقسيم الغلاف الجوي لنصف الكرة الشمالي عن الغلاف الجوي لنصف الكرة الجنوبي عن الغلاف الجوي لمنطقة التقارب بين المداري.[5][6]

الاكتشافعدل

أجرى العلماء في قسم الكيمياء بجامعة يورك أول بحث يدعم مفهوم خط الاستواء الكيميائي بعرض 50 كم من خلال مقارنة تركيزات ملوثات الغلاف الجوي.[5] لاحظوا أن حدود الغلاف الجوي، حيث حدثت تغييرات جذرية وسريعة في الملوثات، كانت شمال منطقة التقارب بين المداري،[7] والتي كان يُعتقد سابقًا أنها الحدود الكيميائية الوحيدة للغلاف الجوي. هذا الاكتشاف هو أيضًا أول ملاحظة لحدود الأرصاد الجوية والكيميائية بين الكتل الهوائية غير متماثلة.[8][9]

الأسبابعدل

يعد حرق الكتلة الحيوية داخل هذه المنطقة مسؤولاً عن الهواء الملوث الذي يرتفع بالحمل الحراري في الغلاف الجوي فوق غرب المحيط الهادئ.[10] هذا الحمل الحراري على عكس هواء المحيط النظيف الذي تحدثه الأعاصير فوق شمال أستراليا.[9] يتم إنتاج غازات الدفيئة بمعدلات عالية في جنوب شرق آسيا بسبب ظروف الاحتراق الأقل تطوراً، وكثرة السكان، والنمو السكاني السريع.[11] تتم إزالة الملوثات القابلة للذوبان في الغالب خلال فصل الصيف بواسطة الرياح الموسمية ولكن خلال فصل الشتاء تكون هذه الملوثات أكثر تواجدًا في الغلاف الجوي مما يجعل الانقسام أكثر وضوحًا.[12] قد تزيد أنظمة العاصفة في المسبح المداري الدافئ أيضًا من تأثير الملوثات الجوية من خلال العمل كمضخة ترفع الهواء الملوث إلى أعلى في الغلاف الجوي حيث سيبقى لفترة أطول من الوقت.[5]

أنظر أيضُاعدل

المراجععدل

  1. ^ Thompson, Andrea (30 سبتمبر 2008)، "Earth's Air Divided by Chemical Equator"، livescience.com، مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2021، اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2022.
  2. ^ ""Chemical equator" divides hemispheres: scientists"، U.S.، 23 سبتمبر 2008، مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2018، اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2022.
  3. ^ Hamilton, Jacqueline F.؛ Allen؛ Watson؛ Lee؛ Saxton؛ Lewis؛ Vaughan؛ Bower؛ Flynn (2008)، "Observations of an atmospheric chemical equator and its implications for the tropical warm pool region"، Journal of Geophysical Research (باللغة الإنجليزية)، 113 (D20): D20313، doi:10.1029/2008JD009940، ISSN 0148-0227.
  4. ^ "'Chemical Equator' discovery will aid pollution mapping"، University of York، 23 سبتمبر 2008، مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2018، اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2022.
  5. أ ب ت University of York, 2008, Chemical Equator Discovery Will Aid Pollution Mapping: Science Daily: https://www.sciencedaily.com/releases/2008/09/080923091339.htm (accessed November 2021). نسخة محفوظة 2022-04-06 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ "Atmospheric chemistry: A chemical equator"، Nature، 455 (7213): 569–569، 01 أكتوبر 2008، doi:10.1038/455569b، ISSN 1476-4687، اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2022.
  7. ^ "A chemical equator"، ProQuest، 02 أكتوبر 2008، اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2022.
  8. ^ "'Chemical equator' keeps southern air clean › News in Science (ABC Science)"، ABC (Australian Broadcasting Corporation)، 29 سبتمبر 2008، مؤرشف من الأصل في 9 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2022.
  9. أ ب Hamilton, Jacqueline F.؛ Allen؛ Watson؛ Lee؛ Saxton؛ Lewis؛ Vaughan؛ Bower؛ Flynn (2008)، "Observations of an atmospheric chemical equator and its implications for the tropical warm pool region"، Journal of Geophysical Research (باللغة الإنجليزية)، 113 (D20): D20313، doi:10.1029/2008JD009940، ISSN 0148-0227.Hamilton, Jacqueline F.; Allen, Grant; Watson, Nicola M.; Lee, James D.; Saxton, Julie E.; Lewis, Alastair C.; Vaughan, Geraint; Bower, Keith N.; Flynn, Michael J.; Crosier, Jonathan; Carver, Glenn D. (2008). "Observations of an atmospheric chemical equator and its implications for the tropical warm pool region". Journal of Geophysical Research. 113 (D20): D20313. doi:10.1029/2008JD009940. ISSN 0148-0227.
  10. ^ "'Chemical Equator' Discovery Will Aid Pollution Mapping -- ScienceDaily"، ScienceDaily، 20 مايو 2022، مؤرشف من الأصل في 6 أبريل 2022، اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2022.
  11. ^ "There's A 'Chemical Equator' - And We're On The Wrong Side Of It"، Science 2.0، 27 أغسطس 2014، مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2021، اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2022.
  12. ^ Lawrence, M. G.؛ Lelieveld (2010)، "Atmospheric pollutant outflow from southern Asia: a review"، Atmospheric Chemistry and Physics (باللغة الإنجليزية)، 10 (22): 11017–11096، doi:10.5194/acp-10-11017-2010، ISSN 1680-7324، مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2022.