خزف سني

الخزف السني (يُعرف أيضًا باسم سيراميك الأسنان) هو مادة مستخدمة في طب الأسنان يستعملها فنيو الأسنان من أجل صنع ترميمات وتعويضات سنية مقبولة حيويًا، كالتيجان والجسور والقشور السنية مثلًا. تشير الدلائل إلى أن الخزف مادة فعالة بسبب توافقه البيولوجي وجماليته وعدم قابليته للذوبان وصلابته البالغة 7 على مقياس موس. بالنسبة لبعض تركيبات الأسنان الاصطناعية، كجسر الخزفي المعدني المكون من ثلاث وحدات مثلًا أو الجسور الخزفية الكاملة، يوصى بالترميم القائم على الزركونيا.[1]

Bridge from dental porcelain.jpg

اشتُق مصطلح «سيراميك» من الكلمة اليونانية κέραμος  - keramos، التي تعني «طين الفخار».[2] جاء المصطلح من فن تصنيع الفخار القديم إذ أُطلق مصطلح الطين في الغالب عند تشكيل جسم صلب وهش. يوجد تعريف أكثر حداثة وهو وصفه على أنه مادة تحتوي على عناصر معدنية وغير معدنية (الأكسجين عادة). يمكن تعريف هذه المواد من خلال خصائصها الكامنة بما في ذلك طبيعتها الصلبة أو القاسية أو الهشة على حسب هيكل الترابط الذري، الذي هو أيوني وتساهمي. في المقابل، تُعد المعادن غير هشة (تعرض سلوكًا مرنًا)، ولينة (تعرض سلوكًا بلاستيكيًا) نظرًا لطبيعة الروابط المعدنية بين الذرات. تُعرّف هذه الروابط بواسطة سحابة من الإلكترونات المشتركة مع القدرة على التحرك بسهولة عند تطبيق القوة. يمكن أن يختلف الخزف في درجة العتامة من شفاف للغاية إلى معتم للغاية. بشكل عام، كلما كانت البنية المجهرية (أي غير البلورية) أكثر زجاجية، كلما كان الخزف أكثر شفافية، وكلما كانت أكثر بلورية، كلما كان أكثر عتامة.[3]

التكوينعدل

يختلف تكوين السيراميك المستخدم في تطبيقات طب الأسنان عن السيراميك التقليدي من أجل تحقيق المكونات الجمالية المثالية كالشفافية مثلًا.

على سبيل المثال: يكون تكوين الخزف الفلسباري للأسنان على النحو التالي:[4]

  • الكاولين 3-5٪
  • الكوارتز (السيليكا) 12-25٪
  • الفلسبار 70-85٪
  • الملونات المعدنية 1٪
  • الزجاج حتى 15٪

التصنيفعدل

يمكن تصنيف السيراميك على أساس ما يلي:[5][3]

التصنيف حسب البنية المجهريةعدل

على مستوى البنية المجهرية، يمكن تصنيف السيراميك حسب طبيعة تكوينه إلى غير متبلور-حتى- بلوري. يمكن أن يكون هناك تنوع لا نهائي في البنية المجهرية للمواد، ولكن يمكن تقسيمها إلى أربع فئات تركيبية أساسية مع وجود بعض المجموعات الفرعية:

  • الفئة 1 - الأنظمة القائمة على الزجاج (السليكا بشكل رئيسي)، كالخزف الفلسباري مثلًا.
  • الفئة 2 - الأنظمة القائمة على الزجاج (السليكا بشكل رئيسي) مع وجود المواد المالئة، عادة ما تكون بلورية (اللوسيت عادة أو مؤخرًا ديسيليكات الليثيوم)
  • الفئة 3 - أنظمة بلورية مع مواد مالئة زجاجية (الألومينا بشكل رئيسي)
  • الفئة 4 - المواد الصلبة الكريستالية (الألومينا والزركونيا).

يُعد الخزف السني خاملًا بيولوجيًا بشكل عام. ومع ذلك، قد توجد سمية مصدرها اليورانيوم المستنفد وكذلك بعض المواد المساعدة الأخرى؛ بالإضافة إلى ذلك، قد يزيد الترميم من تآكل الأسنان المقابلة.[6]

التصنيف حسب طريقة معالجة الخزفعدل

  • مسحوق/سائل، أنظمة زجاجية
  • الأنظمة الزجاجية القابلة للضغط أو التشكيل
  •  أنظمة الكاد\كام أو معالجة الطين بالقوالب، معظمها أنظمة بلورية.[7]

مراجععدل

  1. ^ "The clinical success of all-ceramic restorations"، Journal of the American Dental Association، 139، 139 Suppl: 8S–13S، سبتمبر 2008، PMID 18768903، مؤرشف من الأصل في 09 يوليو 2012، اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2009.
  2. ^ Liddell & Scott, An Intermediate Greek–English Lexicon نسخة محفوظة 2020-05-08 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب McLaren, Edward A.؛ Cao, Phong Tran (أكتوبر 2009)، "Ceramics in Dentistry—Part I: Classes of Materials"، Inside Dentistry، 5 (9)، مؤرشف من الأصل في 09 أكتوبر 2018.
  4. ^ Bonsor, Stephen J؛ Pearson, Gavin J (2013)، A clinical guide to applied dental materials، Amsterdam: Elsevier/Churchill Livingstone، ISBN 9780702046964، OCLC 824491168.
  5. ^ Denry, Isabelle؛ Holloway, Julie؛ Denry, Isabelle؛ Holloway, Julie A. (11 يناير 2010)، "Ceramics for Dental Applications: A Review"، Materials، 3 (1): 351–368، doi:10.3390/ma3010351، PMC 5525170.
  6. ^ "Side-effects of dental ceramics"، Advances in Dental Research، 6: 90–3، سبتمبر 1992، doi:10.1177/08959374920060012301، PMID 1337968.
  7. ^ "Dental ceramics: a review of new materials and processing methods"، Brazilian Oral Research، 31 (suppl 1): e58، أغسطس 2017، doi:10.1590/1807-3107bor-2017.vol31.0058، PMID 28902238.