خريف البطريرك (رواية)

رواية من تأليف غابرييل غارثيا ماركيث

خريف البطريرك (بالإسبانية: El otoño del patriarca)‏ هي رواية للروائي الكولومبي الحائز على جائزة نوبل في الآداب غابرييل غارثيا ماركيث، كتبها في برشلونة ونُشرت في طبعتها الأولى سنة 1975. تصدرت قائمة أكثر الكتب مبيعًا في إسبانيا في عام نشرها.[1] انقسم الكتاب إلى ستة فصول، تحكي كل منها نفس القصة عن السلطة المطلقة التي يتمتع بها الطاغية الكاريبي.[2]

خريف البطريرك
(بالإسبانية: El otoño del patriarca)‏  تعديل قيمة خاصية (P1476) في ويكي بيانات
 

المؤلف غابرييل غارثيا ماركيث  تعديل قيمة خاصية (P50) في ويكي بيانات
اللغة الإسبانية  تعديل قيمة خاصية (P407) في ويكي بيانات
تاريخ النشر 1975  تعديل قيمة خاصية (P577) في ويكي بيانات
النوع الأدبي رواية الديكتاتور،  ورواية  تعديل قيمة خاصية (P136) في ويكي بيانات
المواقع
OCLC 2464022
2003743  تعديل قيمة خاصية (P243) في ويكي بيانات

تدور الرواية حول طاغية خيالي عجوز من طغاة إحدى جمهوريات الكاريبي، نسجه خيال ماركيث من مزيج من طغاة أمريكا اللاتينية الحقيقيين، من بينهم الديكتاتور الكولومبي غوستابو روخاس بينيا، والإسباني فرانسيسكو فرانكو والفنزويلي خوان بيثنتي غوميث.

يبني غارثيا ماركيث دكتاتوره الخيالي على مجموعة مختلفة من الفاشيين في الحياة الواقعية، منهم غوستابو روخاس بينيا في كولومبيا، والقائد الأعلى فرانثيسكو فرانكو في إسبانيا (كُتبت الرواية في برشلونة)، وخوان فيسنتي غوميز في فنزويلا. تُعبر الرواية عن قصة عالمية لها توابع كارثية، ناشئة من تركُّز السلطة في يد فرد واحد.  

مقدمة عن الحبكة عدل

كُتبت الرواية على شكل فقرات طويلة بعبارات ممتدة. تنتقل أفكار الديكتاتور العسكري للقارئ عبر جمل متأرجحة، تنقل له يأس ووحدة بطل الرواية، بالتوازي مع البشاعات والسلوكيات القاسية التي تبقيه في السلطة.

تركز الرواية في أحد الجوانب المهمة منها على المكانة الإلهية التي يتمتع بها البطل، وكيف يبطن الناس حيال الديكتاتور خوفًا واحترامًا غامضين. استطاع بعض الديكتاتوريين إحكام السيطرة على شعوبهم، مثل فرانكو وسوموزا ورافائيل تروخيو، على الرغم من الانقسامات السياسية الداخلية. يرمز ماركيز لذلك باكتشاف جثة الديكتاتور في قصر الرئاسة.

التلميحات/الإشارات إلى التاريخ الفعلي، والجغرافيا والعلم الحالي عدل

يسخر ماركيز من منح الرتب العسكرية رفيعة المستوى لأولياء عهد الملوك المتسلطين وتبذير عائلاتهم وأزلامهم. يصور ماركيز بدقة مخيفة شخصية مدير المخابرات، الذي يعمل بعد ذلك على توجيه كل حركات النظام ويصمم أجهزة الإرهاب والقمع السياسي.

يمثل التصوير الأخير جانبًا فاتنًا: «المستشارين»، الذين كانوا سببًا رئيسًا لانتشار الفساد وممارسة القمع في بعض مناطق أمريكا اللاتينية التي سيطرت عليها الديكتاتوريات. نفذ تروخيو في جمهورية الدومينيكان عشرات الاغتيالات وحملات الإرهاب ضد المنفيين الدومينيكان، بتوجيه رئيس جهاز المخابرات جوني أبيس غارثيا.

الشعبية عدل

كانت خريف البطريرك أكثر الروايات شعبيةً ومبيعًا في إسبانيا في عام 1975، طبقًا لبحث معهد الكتاب الإسباني.[3]

انظر أيضًا عدل

روابط خارجية عدل

  • لا بيانات لهذه المقالة على ويكي بيانات تخص الفن

المراجع عدل

  1. ^ Folha de São Paulo, Ilustrada, p.5, January 28, 1976 (in Portuguese) – Retrieved December 29, 2011. نسخة محفوظة 05 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "Buying Greenland? That's Nothing To Gabriel García Márquez". NPR.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-02-06. Retrieved 2020-02-11.
  3. ^ Folha de S.Paulo, Ilustrada, p.5, January 28, 1976 (in Portuguese) – Retrieved December 29, 2011. نسخة محفوظة 5 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.