افتح القائمة الرئيسية
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها، لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (أبريل 2019)

خربة الشونة (حيفا) إحدى قرى فلسطين المهجرة بعد حرب 1948.[1]

خربة الشونة (حيفا)
تقسيم إداري
إحداثيات 32°32′05″N 34°56′51″E / 32.53481944°N 34.94748611°E / 32.53481944; 34.94748611  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات

محتويات

نبذة تاريخية وجغرافيةعدل

تقع إلى الجنوب من مدينة حيفا على بعد 32.5 كم منها، وترتفع 25م عن سطح البحر، وقد بلغ عدد سكانها عام 1931 (1429) نسمة ضمنه سكان زخرون يعقوب التي أدرجت القرية تحتها. عثر فيها على حفريات تعود للألف الثاني قبل الميلاد في "تل مبارك". احتلت القرية في 4-5-1948. في سنة 1922 أنشئت مستعمرة "بنيامينا" جنوب موقع القرية، ولكنها تمددت فيما بعد وأصبح جزء منها على أراضي القرية، وكانت دمجت مع مستوطنة "نخالات جابوتنسكي" عام 1946.

خربة الشونة قبل سنة 1948عدل

كانت خربة الشونة تقع عند السفح الجنوبي الغربي لجبل الكرمل، قريباً جداً من الطريق العام الساحلي. وكانت سكة حديد حيفا-تل أبيب تمر عبر الطرف الغربي للقرية. وكان اسمها الأصلي الشونة. في أواسط العشرينات، دُمجت القرية والتي كانت تُعرف في بادئ الأمر بـ ((الشونة اليهودية)). ثم عُرفت القرية الفلسطينية بعد ذلك بخربة الشونة. وقد صُنّفت القرية مزرعةً في ((معجم فلسطين الجغرافي المفهرس)) (Palestine Index Gazetteer). وكان تل مبارك وهو موقع أثري أجرت الجامعة العبرية تنقيبات فيه خلال السنوات 1973-1976، يقع غربي القرية. ويعود تاريخ الطبقات الأربع عشرة للبقايا الأثرية، التي وُجدت، إلى أوائل الألف الثاني قبل الميلاد، وتمضي حتى العهود الرومانية والبيزنطية والصليبية، أي حتى القرن الثالث عشر بعد الميلاد. وكان في قمة هذا التل مقبرة تابعة لقرية جسر الزرقا الفلسطينية المجاورة [Stern 1978,1984].

احتلالها وتهجير سكانهاعدل

كانت القرية، الواقعة على الامتداد الساحلي الذي اعتبره القادة الصهيونيون قلب الدولة اليهودية المستقبلية، عرضة لعمليات ((التطهير)) التي نُفّذت في الأسابيع الأولى من الحرب.

ففي أواسط آذار/مارس، وخلال نيسان /أبريل والنصف الأول من أيار/مايو 1948، نظمت قوات الهاغاناه والإرغون سلسلة من الغارات التي هدفت إلى طرد جميع السكان الفلسطينيين من المنطقة الساحلية الممتدة بين تل أبيب ومستعمرة زخرون يعقوف، جنوبي حيفا. واستناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، فإن قيادة الهاغاناه كانت تعتبر هذه المنطقة ((قلب الدولة اليهودية الناشئة)). وكانت الغارات تستهدف عادة قرية أو قريتين في الوقت نفسه، وتنجح غالباً في التسبب بذعر سكان القرى المجاورة وحملهم على الفرار. اختيرت العباسية (قضاء يافا) لتكون أول قرية تحتلها عصابة الإرغون في أثناء تنفيذ خطة الهاغاناه العامة هذه. وقد سقطت القرية في 4 أيار/مايو، وسيطرت قوات الإرغون عليها لمدة خمسة أسابيع كاملة، استناداً إلى ((تاريخ الهاغاناه)). فأنجزت الهاغاناه، في أواسط أيار/مايو، هدفها ((تطهير)) هذا القسم من السهل الساحلي من معظم سكانه العرب.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القريةعدل

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. لكن مستعمرة بنيامينا، إلى أُنشئت في سنة 1922 جنوبي الموقع، تمدّدت بحيث بات بعض أبنيتها قريباً جداً من التخوم الأصلية لأراضي القرية. وكانت قد دُمجت في مستعمرة نحالات جابوتنسكي (التي سميت بهذا الاسم تيمناً بفلاديمير جابوتنسكي، مؤسس الصهيونية التصحيحية) في سنة 1946.

القرية اليومعدل

سُيّج الموقع، وحدّثت المنازل القليلة الباقية وحوّلت إلى مرافق سياحية. وينمو حول هذه المنازل بعض أشجار الكينا الباسقة والنخيل ونبات الصبّار.

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ xviii. Also gives cause of depopulation

وصلات خارجيةعدل