خالد بن صفوان التميمي

شاعر عراقي
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2016)

خالد بن صفوان المنقري التميمي من فصحاء وخطباء العرب المشهورين , ولد ونشأ في البصرة وكان أيسر أهلها مالا ولم يتزوج له كلمات وأمثال كثيرة كان يجالس الكثير من الخلفاء منهم عمر بن عبد العزيز و هشام بن عبد الملك وعاش حتى أدرك الدولة العباسية وكان مقرب من الخليفة العباسي أبي العباس السفاح وحظي عنده بمكانة عظيمة وكان يسكت كل من يناظره أو يخاطبه لذلك كان يسمى ب فصيح مضر و فصيح العرب.

خالد بن صفوان المنقري السعدي التميمي
معلومات شخصية
مكان الميلاد البصرة
الوفاة 135 هـ
البصرة
الجنسية  الدولة الأموية
 الدولة العباسية
العرق عرب تميم
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المهنة فصيح وخطيب وشاعر

نسبهعدل

  • خالد بن صفوان بن عبدالله بن عمرو بن الأهتم من بني منقر بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيدمناة بن تميم

رده على أبن مخرمة الكنديعدل

كان أبو العباس يعجبه السمر ومنازعة الرجال ، فحضره ذات ليلة في سمره إِبْرَاهِيم بْن مخرمة الكندي ، وناس من بْني الحارث بْن كعب ، وهم أخواله ، وخالد بْن صفوان بْن إِبْرَاهِيم التميمي ، فخاضوا في الحديث ، وتذاكروا مضر واليمن ، فقال إِبْرَاهِيم : يا أمير المؤمنين ، إن اليمن هم العرب الذين دانت لهم الدنيا ، وكانت لهم القرى ، ولم يزالوا ملوكا أربابا ، ورثوا دلك كابرا عن كابر ، أولا عن آخر ، منهم النعمانيات ، والمنذريات ، والقابوسيات ، والتبابعة ، ومنهم من حمت لحمه الدبر ، ومنهم غسيل الملائكة ، ومنهم من اهتز لموته العرش ، ومنهم مكلم الذئب ، ومنهم الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا ، وليس شيء له خطر إلا وإليهم ينسب من فرس رابع ، أو سيف قاطع ، أو درع حصينة ، أو حلة مصونة ، أو درة مكنونة ، إن سئلوا أعطوا ، وإن سيموا أبوا ، وإن نزل بهم ضيف قروا ، لا يبلغهم مكاثر ، ولا ينالهم مفاخر ، هم العرب العاربة وغيرهم المتعربة . قال أبو العباس : ما أظن التميمي يرضى بقولك ، ثم قال : ما تقول يا خالد ؟ قال : إن أذنت لي في الكلام وأمنتني من الموجدة تكلمت ، قال : قد أذنت لك فتكلم ولا تهب أحدا ، فقال : أخطأ يا أمير المؤمنين المتقحم بغير علم ، ونطق بغير صواب ، فكيف يكون ما قال ، والقوم ليست لهم ألسن فصيحة ، ولا لغة صحيحة ، ولا حجة نزل بها كتاب ، ولا جاءت بها سنة ، وهم منا عَلَى منزلتين : إن جاروا عن قصدنا أكلوا ، وإن جازوا حكمنا قتلوا ، يفخرون علينا بالنعمانيات ، والمنذريات ، وغير ذلك مما سنأتي عليه ، ونفخر عليهم بخير الأنام ، وأكرم الكرام مُحَمَّد عليه السلام ، ولله علينا المنة وعليهم ، لقد كانوا أتباعه ، فبه عزوا ، وله أكرموا ، فمنا النبي المصطفى ، ومنا الخليفة المرتضى ، ولنا البيت المعمور ، والمشعر ، وزمزم ، والمقام ، والمنبر ، والركن ، والحطيم ، والمشاعر ، والحجابة ، والبطحاء مع ما لا يخفى من المآثر ، ولا يدرك من المفاخر ، وليس يعدل بْنا عادل ، ولا يبلغ فضلنا قول قائل ، ومنا الصديق ، والفاروق ، والرضي ، وأسد الله سيد الشهداء ، وذو الجناحين ، وسيف الله ، وبْنا عرفوا الدين ، وأتاهم اليقين ، فمن زاحمنا زاحمناه ، ومن عادانا اصطلمناه . ثم التفت ، فقال : أعالم أنت بلغة قومك ؟ قال : نعم ، قال : فما اسم العين ؟ قال الحجمة ، قال : فما اسم السن ؟ قال : الميدن ، قال : فما اسم الأذن ؟ قال : الصنارة ، قال : فما اسم الأصابع ؟ قال : الشناتر ، قال : فما اسم اللحية ؟ قال : الزب ، قال : فما اسم الذئب ؟ قال الكتع ، قال : فقال له : أفمؤمن أنت بكتاب الله ؟ قال : نعم ، قال : فإن الله تعالى يقول : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ سورة يوسف آية 2 ، وقال : بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ سورة الشعراء آية 195 ، وقال : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ سورة إِبْرَاهِيم آية 4 . فنحن العرب والقرآن بلساننا نزل ، ألم تر أن الله عز وجل ، قال : وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ سورة المائدة آية 45 ، ولم يقل : الحجمة بالحجمة ، وقال : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ سورة المائدة آية 45 ، ولم يقل : الميدن بالمدين ، وقال : وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ سورة المائدة آية 45 ، ولم يقل : الصنارة بالصنارة ، وقال : يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ سورة البقرة آية 19 ، ولم يقل شناترهم في صناراتهم ، وقال : لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي سورة طه آية 94 ، ولم يقل لا تأخذ بزبي ، وقال : فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ سورة يوسف آية 17 ، ولم يقل أكله الكتع . ثم قال : أسألك عن أربع ، إن أنت أقررت بهن قهرت ، وإن جحدتهن كفرت ، قال : وما هن ؟ قال : الرسول ، منا أو منكم ؟ قال : منكم ، قال : فالقرآن ، نزل علينا أو عليكم ؟ قال : عليكم ، قال : فالبيت الحرام ، لنا أو لكم ؟ قال : لكم ، قال : فالخلافة ، فينا أو فيكم ؟ قال : فيكم ، قال خالد : فما كان بعد هذه الأربع فلكم فضحك الخليفة السفاح وقال لأبن مخرمة الكندي يا يماني مالك ورجال مضر.[1].

المصادرعدل

  1. ^ (1)أبن عساكر: تاريخ دمشق