افتح القائمة الرئيسية

خاطفو الطائرات في 11 سبتمبر

قائمة ويكيميديا

بلغ عدد الخاطفين الذين دبروا هجمات 11 سبتمبر 2001 من جنسيات عربية ومسلمة وهم 15 سعوديا و إمارتيان ومصري ولبناني وجميعهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة. وكان من المفترض أن ينضم لهم شاب سعودي آخر هو تركي المطيري كان من اختيار زعيم تنظيم القاعدة بن لادن نفسه فيما تشتبه السلطات الأمريكية في أن يكون الخاطف العشرون هو محمد مانع القحطاني. ويعد الشاب المصري محمد عطا هو أمير هذه الجماعة والمخطط المنفذ ومحدد الزمان والمكان لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. حيث أنه هو من أحاط بن لادن علما بتفاصبل العملية يوم الخميس 6 سبتمبر 2001 عبر وسيط هو رمزي بن الشيبة. على أن السلطات الأمريكية تجزم بأن العقل المدبر الذي اختار الهجوم بالطائرات إنما هو خالد شيخ محمد المسؤول كذلك عن تفجير مركز التجارة العالمي 1993 وتفجيرات بالي 2002.

ورد في تقرير لجنة 9/11 أن تسعة من الخاطفين عرفهم الحاسوب أثناء التفتيش على أنهم مشتبهون قبل صعودهم للطائرات وخضعت حقائب بعضهم للكشف عن المتفجرات لكن لم يظهر شيء، فيما كان حمل السكاكين والأمواس متاحا حينذاك[1].

محتويات

الطائرة الأولى رحلة 11عدل

قاد الطائرة الأولى التي اصطدمت بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي هو محمد عطا نفسه ومعاونوه هم عبدالعزيز العمري والشقيقان وائل الشهري ووليد الشهري وسطام السقامي وأورد تقرير لجنة التحقيق أن عراكا حصل على متن الطائرة بين محمد عطا وعبدالعزيز العمري وبين ضابط في الجيش الإسرائيلي يدعى دانيال ليوين تمكن سطام السقامي من معاجلته بطعنة في ظهره[2]. وحسب التقرير فإن محمد عطا نفسه أوقف في المطار للتفتيش وبدا غاضبا من إجراءات التفتيش الإضافية.

الطائرة الثانية رحلة 175عدل

وهي الطائرة التي ضربت البرج الجنوبي من مركز التجارة العالمي أمام عدسات التلفاز في بث حي من موقع الأحداث وكان على متنها مروان الشحي ومهند الشهري وأحمد الغامدي وحمزة الغامدي.

الطائرة الثالثة رحلة 77عدل

وهي التي ضربت جناح البنتاغون وقادها السعودي هاني حنجور ومعه الشقيقان نواف الحازمي وسالم الحازمي وخالد المحضار.

الطائرة الرابعة رحلة 93عدل

سقطت هذه الطائرة في حقول زراعية في ولاية بنسلفانيا وربانها هو اللبناني زياد جراح فيما كان معاونوه من السعوديين وهم حمزة الغامدي وأحمد الغامدي وأحمد النعمي. وكان هدف الخاطفين اسقاطها على مبنى الكونغرس الأمريكي في واشنطن لكن مقاومة الركاب حالت دون بلوغ هدفهم واجبر الخاطفون على إسقاطها.

المصادرعدل

إحالاتعدل