أدب فارسي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 37 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط (r2.7.1) (روبوت إضافة: ur:فارسی ادب)
أما النثر المستمد من كتب النصائح فقد ظهر منه " سياست نامة"، و" نصيحة الملوك". وينسب الأول لنظام الملك، ونسب الثاني للغزالي، والكتابان متشابهان، وهما يرسمان الطريق السوي للحاكم، ويبصرانه "بفن الحكم"، كما كان يفعل الفرس مع أمرائهم قبل الإسلام.
ويقترن العصر السلجوقي باسم "عمر الخيام" الذي اشتهر في العصرالحديث برباعياته، بعد أن نقلها للإنجليزية فيتزجرالد، وانتقلت شهرته إلى إيران. وكان الخيام عالماً بالرياضيات وقد عمل الزيج الملكشاهي للسلطان ملكشاه، وله كتب في الجبر والمقابلة، وتلقى رباعيات الخيام عناية علمية خالصة في أيامنا هذه، حيث يتوافر جماعة من العلماء على تخلية هذه الرباعيات مما دس عليها، وإبراز ما تثبت نسبته إلى الخيام: ففي أوروبا قام بهذا آربري، وكريستنسن وغيرهما، وعني به في إيران فروغي، وغيره من الباحثين.
وفي العصر السلجوقي ظهر الأنوري، وخاقاني والنظامي الكنجوي، من فطاحل الشعراء، كما ظهر النثر الفارسي الذي جعل العلوم والآداب ميسرة بالفارسية. ومن ذلك: " جهار مقالة" (ترجم إلى العربية)، [[نظامي عروضي سمرقندي|لنظامي عروضي سمرقندي]]. و" كشف المحجوب" [[أبي الحسن الغزنوي|لأبي الحسن الغزنوي،الغزنوي]]، و" أسرار التوحيد" وكلاهما من التصوف.
وظهر من كتب التاريخ " تاريخ البيهقي" لأبي الفضل البيهقي (ترجم إلى العربية) (995- 1077) و" راحة الصدور) للراوندي (ترجم إلى العربية). ومن أبرز علماء ذلك العصر: الغزالي والطوسي (أبو جعفر محمد) والشيخ الطبرسي، والفخر الرازي، والسهروردي، صاحب " حكمة الإشراق"، والميداني والزمخشري، والشهرستاني، وقد كتبوا بالعربية والفارسية. وفي عصر المغول، يزدهر الأدب بظهور: سعدي، والرومي، وحافظ والجامي.
وقد كان " قهر الأمة" سبباً في انتعاش الشعر الصوفي، فلم يكن بد للنفوس القوية التي لا تقدر مادياً على شيء من أن تلجأ إلى ربها تبثه الحب والولاء في أصفى حالتيهما وأنقاها. وظهرت كتب قيمة في ذلك العهد، منها: "تاريخ جهانكشا" للجويني (عطا ملك) و" جامع التواريخ" لرشيد الدين (ترجم إلى العربية) ومنها: " لباب الألباب" لعوفي، و"المعجم في معايير أشعار العجم"، لمحمد بن قيس.