كلمة الله: الفرق بين النسختين

تم إضافة 460 بايت ، ‏ قبل 8 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب''''كلمة الله''' أو '''الكلمة''' وصفت بأنها أعظم وأفخم الألقاب أو الأسماء التي أطلقت على المسيح في [...')
 
إنّ استعمال لفظ "الكلمة" هام ومحوري، لأن الكلمة، هي الوسيلة التي يُعبّر فيها العقل عن فكره لسواه، وبالقياس، فإن الله قد عبّر في المسيح "كلمته" عن فكره. فكلمة الله، بمعنى نطق الله، ولا يمكن أن يكون نطقًا دون فكرًا، ومجمل الفكر هو العقل ذاته. والعقل، أو الكلمة، هي صفة قديمة قائمة في الله، لا يمكن فصلها عنه أو تجزئة الذات الإلهية بسواها، فهي تحمل كافة صفات الذات الإلهيّة.<ref>رب المجد، عبد الفادي القاهراني، دار النفير، بيروت 1990، ص.336</ref>
 
لقد كانت [[الشريعة اليهودية|شريعة موسى]]، لاسيّما لوحي الحجارة، إعلانًا لطبيعة الله وإرادته، أما بعد التجسد، وطبقًا للعقائد المسيحية، فإن هذه الطبيعة وهذه الإرادة استعلنا في يسوع المسيح، وبدلاً من لوحي حجارة جامدين، فإنّ استعلان الله آتى في تمام الزمان، من خلال حياة إنسان.<ref>التفسير التطبيقي للعهد الجديد، لجنة من اللاهوتيين، دار تاندل للنشر، بريطانيا العظمى، طبعة أولى، ص.311</ref> وهكذا، فإنّ كلمة الله، أي جوهر المسيح، هو غير محدود وأزلي وغير مدرك بالحواس، ولكنّ الشكل الذي أخذه، أي الجسد، هو حادث ومحدود ومدرك بالحواس. في حين يفيد قرن "الكلمة" باسم "الله" بأنّ الكلمة قد تجسدت من الله وليس من العدم.<ref>رب المجد، عبد الفادي القاهراني، دار النفير، بيروت 1990، ص.311</ref>
 
ورد الوصف أيضًا في [[القرآن]]، وقد فسره معظم الشرّاح المسلمون بأنه كلمة "كن"، أي أن المسيح سمي كلمة الله لأنه وجد بكلمة كن دون أي وسيط، الاعتراض الرئيسي على هذا التفسير، يأتي، بأن الخليقة كلها وجدت بأمر الله، لاسيّما الكون وآدم اللذان أوجدا - حسب المعتقدات الدينية - بأمر مباشر من الله دون وسيط، ومع ذلك لم يوصف لا الكون ولا آدم بأنه كلمة الله.<ref>الإنجيل براوية القرآن، فراس السواح، دار علاء الدين، طبعة أولى، دمشق 2004، ص.393</ref>
== انظر أيضًا ==
* [[سر التجسد]].
13٬161

تعديل