أحمد آل طعان: الفرق بين النسختين

تم إزالة 17 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
ط (تدقيق إملائي وتنسيق)
|وفاة= [[1315 هـ]] - [[1897|1897 م]]
[[المنامة]]، {{البحرين}}
|الاهتمامات الرئيسية= [[الفقه]]، [[علم الرجال]] ، [[النحو]] ، [[الشعر]]
|تأثر بـ = [[مرتضى الأنصاري]] ، راضي النجفي، [[علي بن إسحاق البلادي]].
|تأثر به= حسن العصفور، باقر بن إسحاق البحراني، ضيف الله بن سيف القطيفي.
}}
 
'''أحمد بن صالح بن طعان بن ناصر بن علي الستري البحراني القطيفي''' ([[1250 هـ]] - [[1315 هـ]]). هو شاعر ورجل دين وفقيه [[الشيعة|شيعي]] [[شيعة اثنا عشرية|اثني عشري]] [[بحارنة|بحراني]]. ولد في [[البحرين]] ونشأ فيها، وعاش فترات طويلة ب[[النجف|بالنجف]] و[[القطيف]].
 
==نشأته وحياته==
=== في البحرين ===
ولد آل طعان بقرية مركوبان - إحدى قرى جزيرة [[سترة (قرية بحرينية)|سترة]] - عام [[1250هـ1250 هـ]] في [[البحرين]]، ثم انتقل مع والده إلى [[المنامة]]. وابتدأ [[حوزة علمية|دراسة الدينية]] برهة من الزمن عند [[علي بن محمد بن إسحاق البلادي]] في [[علم النحو|النحو]] والصرف والمنطق والقراءة ونحوها. وبقي حوالي سنتين في البحرين لم يدرس عند أحد، وإنما كان مشتغلاً بالتصنيف والتأليف وأجوبة المسائل الواردة عليه من البحرين وغيرها.<ref name="أنوار 253">
{{cite book
| last = البلادي البحراني
* [[مرتضى الأنصاري|مرتضى بن محمد أمين الأنصاري]] المعروف باسم «الشيخ الأعظم».
* [[محمد حسين الكاظمي]].
* راضي بن محمد بن محسن النجفي.<ref name="أنوار 253" /><ref>راجع أنوار البدرين للبلادي صفحة 253 ،253، أعيان الشيعة للأميني</ref>
 
==تلاميذه==
 
فمنه في مدح [[علي بن أبي طالب]]:
<P ALIGN=center>قالوا إمدحن أمير النحل قلت لهم ... مدحي له موجب نقصاً لمعناه
<P ALIGN=center>لأن مدحي له فرع بمعرفتي ... بذاته وهي سر صانه الله
<P ALIGN=center>فإن أصفه بأوصاف الأناس أكن ... مقصرا إذ جميع الخلق أشباه
<P ALIGN=center>وإن أزد فوق هذا الوصف خفت بأن ... أتيه مثل غلاة فيه قد تاهوا
<P ALIGN=center>فدع مديحي ومدح الناس كلهم ... والزم مديحا له الرحمن أولاه
<P ALIGN=center>فكل من رام مدحا فيه منحصر ... لسانه عن يسير من مزاياه <ref>أنوار البدرين صفحة 257 ،257، أعيان الشيعة للأميني</ref>
 
<P ALIGN=RIGHT>وله من قصيدة جارى بها القصيدة الشافية [[أبو فراس الحمداني|لأبي فراس الحمداني]]:
<P ALIGN=center>الحق نور عليه للهدى علم ... من أمه مستنيرا قاده العلم
<P ALIGN=center>يا حبذا عترة بدئ الوجود بهم ... وهكذا بهم ينهى ويختتم
<P ALIGN=center>من مثلهم ورسول الله فاتحهم ... وسيطة العقد والمهدي ختمهم
<P ALIGN=center>وهل أمية لا أمت بمغفرة ... ولا نحت سوحها من رحمة ديم
<P ALIGN=center>تنوش هدب ذيول للهدى سدلت ... من الالاه لها الأملاك تحترم
<P ALIGN=center>ولا كمثل بني العباس لأرقبوا ... الا ولا ذمة بل رحمهم جذموا
<P ALIGN=center>جنوا بمثل الذي تجني أمية بل ... على طنابيرهم زادت لهم نغم<ref>أنوار البدرين صفحة 263 ،263، أعيان الشيعة للأميني</ref>
 
<P ALIGN=RIGHT>وله من قصيدة في رثاء [[مرتضى الأنصاري]]:
<P ALIGN=center>لله سهم سددته يد القضا ... فأصاب كل الخلق حتى من مضى
<P ALIGN=center>عقدت عليه المكرمات نطاقها ... فالآن حق لعقدها ان ينقضا
<P ALIGN=center>تالله ان المرتضى قد شب في ... قلب الورى لما مضى نار الغضا
<P ALIGN=center>وسقى ضريح المرتضى صوب الرضا ... ما نور مفخره على الدنيا أضا<ref name="ReferenceA">أنوار البدرين صفحة 258 ،258، أعيان الشيعة للأميني</ref>
 
<P ALIGN=RIGHT>ومنه في الحث على الإنفاق ،الإنفاق، قوله:
<P ALIGN=center>يا فاعل الخير والإحسان مجتهدا ... أنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا
<P ALIGN=center>فالله يجزيك أضعافا مضاعفة ... والرزق يأتيك أمثالا وأبكارا<ref name="ReferenceA"/>
 
== آثاره ومؤلفاته ==
* '''الدرر الفكرية في أجوبة المسائل الشُبَّرية'''. هي أجوبة على أربع مسائل أرسلها له [[شبر الستري]].
* '''التحفة الأحمدية للحضرة الجعفرية'''.
* '''قبسة العجلان في وفاة غريب خراسان'''. لتأليف هذا الكتاب قصة وخلاصتها أنه كان مع أصحابه عائداً من [[الحج]] وزيارة [[المدينة المنورة]] فحصل له عطال في مدينة [[جدة]]، فقبل يوم واحد من وفاة [[علي بن موسى الرضا]] (''[[أئمة الإثنا عشرية|الإمام الثامن عند الشيعة]]'') طلب منه بعض مرافقيه أن يكتب عن ظروف وفاة الرضا ليقرأوه في المجلس هناك انتهازاً للوقت ،للوقت، فخلال ساعات من اليوم صنّف هذا الكتاب العجيب ذاكراً فيه الروايات الشيعية المتضمنة لمناقب الرضا وأحواله واستشهاده ومزجها بما يناسبها من الأشعار الجيدة ارتجالاً ومن دون الاعتماد على مصادر حيث لم تكن معه في السفر. وفي هذه العصور يعتمد جمهور [[خطيب حسيني|الخطباء الحسينيون]] في [[القطيف]] و[[البحرين]] و[[البصرة]] و[[بندر لنجة|لنجة]] على هذا الكتاب في قرائاتهم عن [[علي بن موسى الرضا|الرضا]].<ref>[http://www.jasblog.com/wp/?p=2117 ترجمة آل طعان في موقع «سنوات الجريش»]</ref>
* '''الديوان الأحمدي'''. ديوان شعر.
* '''الرسالة العاشورية'''.
 
== وفاته ==
توفي ليلة [[1 شوال|الحادي من شوال]] [[1315 هـ]]، ونُقل جثمانه إلى قرية [[الماحوز]] ليُدفن بنفس الحجرة التي دُفن فيها [[ميثم البحراني]]، حيث أوصى بذلك قبل وفاته.<ref name="أنوار 254" /> وقد ذكر [[علي البلادي البحراني|علي بن حسن البلادي]] مؤرخاً وفاة آل طعان:''”وقد حصل له من التشييع والإكرام ما لم يتفق لأحد من العلماء العظام والملوك والحكام وبعض الكرامات عند دفنه وبعده من قبره في بعض الليالي والأيام وعطلت لفقده الأسواق سبعة أيام وأقيمت له من المآتم العظام في البحرين والقطيف ولنجة والنجف الأشرف وغيرها في سائر بلاد الإسلام ما يزيد على مائة وخمسين مأتما بالمراثي الكثيرة الجسام وسائر النظام ولم تر مثل ذلك اتفق لأحد من مشاهير العلماء الأعلام والسلاطين والحكام قدس الله نفسه وطهر رمسه“.''<ref>أنوار البدرين صفحة 255 ،255، أعيان الشيعة للأميني</ref>
 
== ابنه ==
916٬418

تعديل