لواء الكورة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 5٬863 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
 
[[ملف:لواء الكورة.JPG|thumb|خارطة لواء الكورة]]
[[ملف:Ottoman Asia (partial, 1893).jpg|تصغير|350بك|سنجق حوران في خارطة [[بلاد الشام|سورية]] العثمانية]]
 
[[ملف:مدينة دير ابي سعيد.jpg|thumb|مدينة دير ابي سعيد]]
 
<big>اصل التسمية:</big>
أصل التسمية [[يوناني]] والتي من معناها المقاطعة أو الإقليم أو الناحة. وهي تنظيم إداري قديم معناه (الصقع). أي البقعة التي تجتمع فيها قرى وأرجاء ومحال ومساكن ولها قصبة وجمعها كور.
 
وظهرت الكوره في العرف الإداري منذ بداية العصر الراشدي وعرفت بـ (كورة فحل) واستمرت عبر العصور إلى أن أصبح [[الأردن]] دولة حديثة ([[إمارة شرق الأردن]]) وفي عام 1922م استحدث مركز إداري عرف بـ (مديرية قضاء الكوره)وفي عام 1985م رفعت إداريا من مديرية قضاء إلى (متصرفية لواء الكورة).
 
 
<big>الكورة عبر التاريخ:</big>
 
اول ظهور للكوره في العرف الإداري منذ بداية العصر الراشدي وعرفت بـ (كورة فحل).
بعد أن فُتحت بلاد الشام(17هـ - 638 م) في عهد [[عمر بن الخطاب]] قسمت ولاية الشام إلى اجناد عدة, دُعي كل منها جُنداً . وكان [[جند الأردن]] أحد خمسة أجناد تابعة لولاية الشام.أخذ جند الأردن اسمه من [[نهر الأردن]] وضم أجزاء في حوض النهر ومحيطه في شرق الأردن وشمال فلسطين وجنوب لبنان. كان هذا الجند أصغر أجناد الشام ومركزه [[طبريا]] ويضم ثلاث عشرة كورة منها طبريا والسامرة وبيسان و'''كورة فحل''' - وهي محور حديثنا هنا- وجرش و بيت راس و جدارا.
بقيت كورة فحل تحتفظ بنفس المسمى خلال فترة [[الدولة الاموية]]( 662 - 750 م) و [[الدولة العباسية]](750 - 1258 م), الى ان دخلت كورة فحل تحت سيطرة [[الدولة المملوكية]] (1250 - 1517 م)فالغيت التقسيمات الادارية القديمة و عرفت في بلاد الشام بولاية سوريا فقط .
وفي العهد العثماني المبكر(1532 -1864 م)اعيد تقسيم الشام الى "ايلاات " ودخلت كورة فحل الى ايالة [[دمشق]] , واعيد تقسيم الايالات العثمانية الى ولايات (1864 -1918 م) , فاتبعت الكورة الى ناحية عجلون ضمن [[سنجق حوران]] في [[ولاية دمشق]].
وبعد قيام [[الثورة العربية الكبرى]] عام(1916 م) و دخول قوات الثورة العربيةالى حوران و دمشق يوم (27 ايلول 1918 م) والقضاء على الدولة العثمانية دخلت الكورة ضمن ما عرف " [[المملكة العربية السورية]] " يوم ( 7 اذار 1920 م)ولكن [[اتفاقية سايكس بيكو]] حالت دون بقاء المملكة و انهيارها بدخول قوات الاحتلال الفرنسي الى دمشق بعد [[معركة ميسلون]]( 24 تموز 1920 م).
ودخلت منطقة شرقي الاردن - من ضمنها الكورة - الى منطقة الانتداب البريطاني وسادت حالة من الفلاتان الامني الذي ادى الى نشوء الحكومات المحلية,
ومن ضمن هذة الحكومات ظهرت في الكورة حكومة دير يوسف(15 ايلول 1920 م) التي ألفها الشيخ كليب الشريدة مقرها [[دير يوسف]] واختير نجيب الشريدة قائم مقام لها.
بعد قدوم الامير [[عبد الله بن الحسين]] الى شرقي الاردن و تأسيس [[امارة شرق الاردن]] إنشاء حكومة دستورية اعلن عنها في (11 نيسان 1921 م)تم الحاق منطقة الكورة إدارياً بالحاكم الإداري في إربد ، ولكن اهالي الكورة و كليب الشريدة إعترضوا على أن تكون الكورة تابعة لإربد لما كان لناحية الكورة من تأثير في المنطقة، وطلبوا من الأمير عبد الله أن تكون ناحية الكورة مرتبطة مباشرة بالحكومة المركزية في عمان.
ولكن الحكومة المركزية لم تستجب لطلبهم فتوترت العلاقة بينهم وبين حكومة الإمارة لدرجة وقوع صدامات مسلحة على مستويات مختلفة بين القوات النظامية للإمارة وبين المسلحين من رجال الكورة، ولم تلبث الأمور أن تطورت وتفاقمت حين قاد كليب الشريدة ما يطلق عليه المؤرِّخون عصيان ناحية الكورة استمر بين عامي(1921 -1922 م).
وظهرت الكورهو في العرف الإداري منذ بداية العصر الراشدي وعرفت بـعام (كورة1922 فحلم) واستمرت عبر العصور إلى أن أصبح [[الأردن]] دولة حديثة ([[إمارة شرق الأردن]]) وفي عام 1922م استحدث مركز إداري عرف بـ (مديرية قضاء الكوره)وفي عام 1985م(1985 م) رفعت إداريا من مديرية قضاء إلى (متصرفية لواء الكورة).
 
*عصيان ناحية الكورة
بعد ان تتطورت الامور بين اهالي الكورة بقيادة كليب الشريدة و الحكومة المركزية في عمان على خلفية الحاق ناحية الكورة باربد وادت الى وقوع مصادمات مسلحة وأصبح كليب الشريدة رسميا من الحكومة المركزية التي سيَّرت قوة عسكرية بقيادة الضابط فؤاد سليم للقبض عليهما بأمر صادر عن حاكم عجلون آنذاك أمين التميمي، ولكن الأمور هدأت بعد أن التقى الأمير عبد الله في قرية سوف بكليب الشريدة.
لكنها سرعان ما عادت إلى التوتر بعد أن أخذت الحكومة المركزية برئاسة [[علي رضا الركابي]] تتعمد مضايقة كليب الشريدة وأنصاره من أهالي الكورة، وبلغ أن رئيس الحكومة علي رضا الركابي أنه قرَّر الانتقال من العاصمة عمان إلى إربد ليشرف بنفسه على الحملة العسكرية ضد كليب الشريدة وأنصاره.
وانتهت الأمور بمحاكمة كليب الشريدة مع عدد من أنصاره في محكمة عسكرية انعقدت في إربد وحكم على كليب الشريدة بالإعدام وحُـكم بمدد متفاوتة على الآخرين، ولكن هذه الأحكام سقطت بصدور مرسوم أميري بالعفوالعام في (25 ايار 1923 م) بمناسبة استقلال الإمارة الأردنية وترافق ذلك مع تصريح للأمير المؤسِّـس عزا فيه ما حدث في الكورة إلى أخطاء تتحمل وزرها حكومة الركابي.
 
 
 
<big>جغرافيا:</big>
مستخدم مجهول