جميل بن معمر: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 9 سنوات
ط
عشق جميل بثينة بنت يحيى من بني ربيعة، فانطلق ينظم الشعر فيها فجمع له قومها جمعًا ليأخذوه إذا أتاها فحذرته بثينة فاستخفى وقال:
{{قصيدة|فلو أن الغادون بثينة كلهم|غياري وكل حارب مزمع قتلي}}
{{قصيدة|لحاولتها إما نهاراً مجاهراً|وإما سرى ليلٍ ولو قطعت رجلي}}<ref>ديوان جميل بُثينة</ref>}}
 
وهجا قومها فاستعدوا عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ عامل المدينة، فنذر ليقطعن لسانه فلحق بجذام وقال
45

تعديل