أبو محمد الجريري: الفرق بين النسختين

أُضيف 979 بايت ، ‏ قبل 10 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
| الموقع =
|}}
'''أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين الجريري'''، أحد علماء [[أهل السنة والجماعة]] ومن أعلام [[صوفية|التصوف]] [[أهل السنة والجماعة|السني]] في القرن الرابع الهجري،<ref name="طبقات">طبقات الصوفية، تأليف: [[أبو عبد الرحمن السلمي]]، ص203-206، دار الكتب العلمية، ط2003.</ref> كان من علماء مشايخ [[الصوفية]]، ومن كبار أصحاب [[الجنيد]]، فلما توفي الجنيد أجلسوه مكانه، وأخذوا عنه آداب [[التصوف]]، وقد أسند [[حديث نبوي|الحديث]].<ref name="طبقات" /> قال عنه [[أبو نعيم الأصبهاني]]: "كان للأثقال حمولاً، وعن القواطع ذبولاً، وكان للحكمة من غير أهلها صائناً، وللمدّعين والمتكسبين بها شائنا"<ref name="حلية">[http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1920&idto=1920&bk_no=131&ID=2155 حلية الأولياء، تأليف: أبو نعيم الأصبهاني، ص347-348.]</ref>
 
== من أقواله ==
* غاية همة العوام السؤال، وبلوغ درجة الأوساط الدعاء، وهمة العارفين [[ذكر (إسلام)|الذكر]].<ref name="طبقات" />
* من استولت عليه النفس صار أسيرًا في حكم الشهوات، محصورًا في سجن الهوى، وحرم الله على قلبه الفوائد، فلا يستلذُّ بكلام الحق تعالى، ولا يستحيله وإن كثر ترداده على لسانه؛ لقوله تعالى: {{قرآن|سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}}.<ref>[http://www.hadielislam.com/arabic/index.php?pg=articles%2Farticle&id=28155 الرسالة القشيرية].</ref>
* قوام الأديان ودوام الإيمان وصلاح الأبدان في خلال ثلاث: الاكتفاء والاتقاء والاحتماء، فمن اكتفى بالله صلحت سريرته ومن اتقى ما نهي عنه استقامت سيرته، ومن احتمى ما لم يوافقه ارتاضت طبيعته، فثمرة الاكتفاء صفو المعرفة، وعاقبة الاتقاء حسن الخليقة، وغاية الاحتماء اعتدال الطبيعة.<ref name="حلية" />
 
== مصادر ==
{{ثبت المراجع}}