منهج تجريبي: الفرق بين النسختين

أُضيف 1٬013 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
 
عندما انبثقت الحضارة الإسلامية وجاءت معها بروح علمية جديدة واستخدم العلم كأداة لتطوير الحياة نشطت الحركة التجريبية وظهر في علماء المسلمين كثيرون ممن اعتمدوا التجربة منهجاً أساسياً في المعرفة وأبرزهم كان [[جابر بن حيان]] في القرن الثاني للهجرة.
كذلك كان [[الحسن بن الهيثم]](أمير الضلام و النور) الذي اشتهر في الغرب بمؤلفاته في حقل البصريات حيث قام بتجارب عدة أدت إلى إرساء علم البصريات الذي نعرفه حاليا.فقد قام بتصحيح نظرية الرؤيا السائدة عند اليونان (العين ترى بإرسالها أشعة ضوئية على الأشياء) حيث أجاب عن السؤال التالي بدقة : لماذا لا نبصر في الليل ؟ فشرح كيف ترى العين و أين تتكون الصورة و أنها مقلوبة و استخدم كذلك القصبة و الشمعة في البرهنة على أن أشعة الضوء تنتشر بطريقة مستقيمية كما درس انكسار الضوء و انعكاسه ووضع قانونهما المعروف حاليا بقانون Gauss، و كان قد وضع المبدأ و الإكتشاف الأساس لصناعة الكاميرا camera(الكلمة المشتقة من قمرة و هي العلبة السوداء la boite noire) و بالمجمل كان ابن الهيثم واحدا من علماء كثر إستخدموا المنهج التجريبي حيث كانت النتائج مذهلة تمثلت في العديد من الإكتشافات كساعة الجزري العالمية و محول الحركة ل[[لجزري]] و أدوات الطب ل[[ لزهراوي أب العمليات الجراحية]] ...
كذلك كان [[الحسن بن الهيثم]] اشتهر في الغرب بمؤلفاته في حقل البصريات إلا أن فترة اضمحلال الحضارة الإسلامية رافقه ضعف في حركة التجربة وانعطاف جدي إلى المناهج العقلية. وفي الغرب شهدت الفترة هذه جموداً حضارياً إنعكس بالطبع على المدرسة التجريبية حيث كانت الفلسفة في القرون الوسطى (اسم يطلق على هذه الفترة بالذات) من اختصاص رجال اللاهوت الذين حصروا أنفسهم على المنهج المدرسي وأضفوا عليه طابعاً دينياً وأبعدوا المنهج التجريبي بالطبع عن واقع الحياة.
و قد استفاد العالم الغربي كليا حيث نهض على أنقاض أبحاث المسلمين و كتبهم التي معضمها يوجد بالغرب فعمدوا إلى ترجمتها و تبني أفكارها و آدعاء اكتشاف ما استطاعوا فهمه منها.
 
== 3_الغرب والمنهج التجريبي ==
مستخدم مجهول