إمارة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬666 بايت ، ‏ قبل 8 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
ط (روبوت إضافة: be:Эмірат)
تعني كلمة الإمارة في اللغة [[الولاية]]. وتطلق أيضاً على منصب الأمير، وعلى جزء من الأرض يحكمه الأمير. والأمير هو من يتولى الإمارة، أو من يتولى أمر قوم، وإمْرَتهم. ويطلق أيضاً على [[الملك]]، وعلى من وُلد في بيت الإمارة. وربما أطلق على الزوج، فيقال: هي مطيعة لأميرها.
 
وفي الاصطلاح: ليست الإمارة عند الفقهاء إلا ولاية مخصوصة. وهي لا تكون إلا في الأمور العامة، ولا مصدر لها إلا رئاسة الدولة. أما الولاية، فذات عموم أشمل من الإمارة، وقد يكون مصدرها نصوص الشرع، كولاية الأب على ولده الصغير، أو إرادة الإنسان الخاصة، كمن يختاره الأب ليكون وصياً على ولده بعد وفاته. وفي النصوص الشرعية:
 
1ـ في القرآن الكريم آية واحدة ذكرت أولي الأمر وهي: )ياأيُّها الذين آمنوا أَطيعوا الله وأطيعوا الرسولَ وأُولي الأمر ِمنكم( (النساء 59). وهم الأمراء، والعلماء.
 
2ـ وفي الحديث الشريف، وردت نصوص كثيرة تتعلق بالإمارة، والأمراء، مذكورة في كتب الحديث والسيرة تحت باب «الإمارة».
وقد وردت «الإمارة» بمعنى الحكم، والسلطة من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: «يا عبد الرحمن بن سَمُرَةَ: لا تسألِ الإمارة، فإنك إن أوتيتَها عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أوتيتها عن غير مسألة أُعِنْتَ عليها». أي: لا تطلب أن تكون والياً، أو حاكماً.
كما وردت «الإمارة» بمعنى القيادة العسكرية، فقد جهَّز الرسولe جيشاً، وجعل على قيادته أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في قدرته لصغر سِنِّه، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن تطعنوا في إمارته، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل. وَأيْمُ الله إنْ كان لخليقاً بالإمارة». أي: بالقيادة. وكان والده زيد بن حارثة قائداً في غزوة مؤتة.
وقد ورد لفظ «الأمير» في عدد من الأحاديث النبوية. منها قوله صلّى الله عليه وسلم: «من أطاعني، فقد أطاع الله. ومن عصاني فقد عصى الله. ومن يطع الأمير، فقد أطاعني، ومن يعصِ الأمير فقد عصاني». ومعلوم أن طاعة ولي الأمر ليست مطلقة، وإنما هي مقيدة في حدود الشريعة، وأحكامها أخذاً بالحديث الشريف: «لا طاعة في معصية الله. إنما الطاعة في المعروف».