افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
تدقيق إملائي
'''أحمد القرشي طه'''
 
هو أول شهيد في ثورة اكتوبرأكتوبر السودانية في عام [[1964]] م، التي قامت ضد حكم الفريق [[إبراهيم عبود]] العسكري وأدت إلى سقوطه وقيام حكومة مدنية في مكانه.
 
== ميلاده ==
 
== نشاطه السياسي ==
اختلفت الروايات حول النشاط السياسي للقرشي وميوله الفكرية أثناء دراسته في الجامعة وقبل حادثة استشهاده في [[اكتوبرأكتوبر]] / [[تشرين الثاني]] [[1964]] م. فهناك من ينسبه إلى الحزب الشيوعي السوداني بإعتباره عضو رابطة الطلبة الشيوعيين في [[جامعة الخرطوم]] ومسؤول الاتصال بين الرابطة ومركز الحزب.<ref> د.محمد سعيد القدال: "معالم في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني "، دار الفارابي ، دار كوش، الطبعة الأولي (1999)</ref>، بينما يرى البعض فيه ميولاُ للإتجاه الإسلامي بالجامعة. وثمة من يذكر بأنه كان ينتمي إلى الجبهة الديمقراطية اليسارية. كما أن هناك من يعتقد بأنه لم يكن منتمياً لأي أتجاه سياسي بالجامعة.
 
وحسب وصف الدكتور كليف تومسون الإستاذ بجامعة ويسكونسون الأمريكية وأحد شهود العيان الأجانب القليلين على
 
== قصة استشهاده ==
في مساء يوم الاربعاء 21 اكتوبرأكتوبر / تشرين الأول [[ 1964]] م، أقام طلاب جامعة الخرطوم ندوة في مجمع داخليات البركس (ثكنات الجيش البريطاني سابقا )، بالحرم الجامعي حول مشكلة [[جنوب السودان]] التي كانت قد تفاقمت آنذاك بسبب سياسة القوة التي تبنتها حكومة الرئيس إبراهيم عبود العسكرية للقضاء على التمرد في الجنوب. توافد الطلاب من داخلياتهم المختلفة الىإلى مكان إنعقاد الندوة في الساحة الواقعة بين داخليتي "القاش" و "كسلا" .
 
رفضت الحكومة عقد الندوة وقامت قوة من الشرطة بمحاصرة الحرم الجامعي ثم أمر أحد الضباط بفض الندوة ، لكن الطلاب اصروا على الإستمرار في عقد الندوة وواصلو اجتماعهم غير عابئين بأمر الضابط، ومن ثم بدأت الشرطة في استخدام القوة لفضّ الإجتماع وألقت القنابل المسيلة للدموع.
وحدث صدام عنيف بين الشرطة والطلبة الذين بدأوا في التراجع نحو مباني داخلياتهم وانهالوا على الشرطة بالحجارة وقطع الأثاث الصغيرة، وكان القرشي ضمن مجموعة الطلبة التي كانت متواجدة بداخلية "السوباط". القريبة من البوابة الرئيسية لمجمع داخليات ( المعروفة لدى الطلاب باسم البركس).
 
ووفقاً لرواية الدكتور كليف تومسون كان هناك تجمع لرجال الشرطة على بعد 60 [[قدماً]] تقريباُ من مجمع البركس وقد أختبأ عدد من الطلاب وراء الممر الذي يربط مبنى داخلية السوباط بمبنى الحمامات التابعة لها وكان من بينهم الطالب أحمد القرشي الذي كان يعيد سنته الأولى بكلية العلوم. كان نحيلاً يرتدي بنطالا ً وقميصاً أبيض كفكف أكمامه الىإلى منتصف ساعده.
 
حمل القرشي حجراً وقفز من فوق الحائط القصير وركض في الجانب الآخر حتى صار على بعد نحو 20 قدماً من طرف الداخلية وألقى به نحو الشرطة وهو يهتف. وحينئذ سٌمع دوي طلق ناري سقط على إثره القرشي على الأرض وقد اخترقت طلقة رأسه قرب حاجبه الأيمن وخرجت من مؤخرة جمجمته. حمله زملاؤه الىإلى الممر ثم الىإلى غرفة في مبنى الداخلية. وكان ينزف من مؤخرة جمجمته وسال دم من فمه ثم حمله زملاؤه إلى المستشفى.
<ref>
http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/56-2008-12-01-11-26-03/33488----1964------------.html
http://oiumedicine.montadarabi.com/t559-topic
</ref>
ودفن رفات القرشي في مقبرة قريته القراصة على مقربة من قبر والديه وأقاربه ، وأحيط قبره بسياج ورسم على الجدارالخارجي للقبر علم السودان و كتبت على الشاهد عبارة :هذا قبر شهيد ثورة اكتوبر،أكتوبر، كما كتب فيه تاريخ الإستشهاد. وتوجد شجرة [[هجليج]] فوق القبر.
 
== القرشي رمزا للثورة ==
بنجاح ثورة اكتوبرأكتوبر وإعلان الفريق إبراهيم عبود حل المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس وزرائه، اصبح اسم القرشي رمزاً للعهد الجديد وعرف بشهيد ثورة اكتوبرأكتوبر الأول، فتم تكريمه بإطلاق إسمه على بعض المرافق العامة أهمها حديقة القرشي بالخرطوم وصدرت طوابع بريد تحمل صورته. وتغنى به الشعراء والفنانون في قصائدهم واناشيدهم الوطنية ومنها أوبريت ملحمة الثورة وأدتها مجموعة من فنانين بارزين من بينهم الفنان محمد الأمين و الفنان خليل اسماعيلإسماعيل و والفنانة أم بلينا السنوني ومن كلماتها:
 
وكان '''القرشي''' شهيدنا الأول .. وما تراجعنا
بدمه يرسم فجر العيد
 
وكتب الشاعر السوداني محمد المكي ابراهيمإبراهيم:
 
باسمك الشعب انتصر
والقيود انجدلت جدلة عرس في الأيادي
 
كان اكتوبرأكتوبر في لحظتنا الأولى
 
بدم '''القرشي'''
1٬128٬508

تعديل