حساسية مفرطة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 73 بايت ، ‏ قبل 8 سنوات
ط
* التعصب القبلي
 
== النظريات المفسرة للتعصب. ==
يمكن الاستفادة من نظرات علم النفس وعلم الاجتماع في فهم ظاهرة التعصبالتعصب، حيث تساعدنا في فهم كيفية تطور الاختلافات بين الثقافات أو الجماعات التي تصبح مشحونة عاطفياً.
وتكشف تلك النظريات الآثار السلبية لظاهرة التعصب,التعصب، وتفسر سمات الشخصية المتعصبة التي يمثل الأتي :
 
'''سيمات المتعصب'''
يمكننا تصنيف هذه العوامل إلى نوعين :
 
1-# عوامل ترتبط بالفردبالفرد، أي بتكوينه النفسي.
2-# عوامل ترتبط بما يحيط الفرد من جوانب اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية.
 
'''أولا العوامل التي ترتبط بالفرد : '''
1.# محاولة الفرد إشباع حاجاته.
2.# حاجات اقتصادية.
3.# التعبير عن العدوان.
 
'''1-. محاولة الفرد إشباع بعض حاجاته''': مثال ذلك الحاجة إلى الشعور بان الفرد يحتل مركزا مرموقا بين الآخرين أو الشعور انه أفضل من الآخرين فقد تدفع مثل هذه الحاجة الفرد إلى تقوية هذا الاتجاه العنصري حيث يتيح له الفرصة لاحتقار البعض والتعالي عليهم للإشباع حاجته إلى الشعور بأنه أفضل منهم, وهذا الاتجاه نلاحظه بشكل واقعي ويومي ونستشهد به تعامل الغني أو صاحب السلطة مع الآخرين تكون في هذا الإطار, فهو يفرض سيطرته المطلقة ويشعر إن في ذلك إرضاء لغروره ومكانته الاجتماعية والمادية, وهذا يعتبر مرض اجتماعي ليس الجميع ذو السلطة والنفوذ لديهم ذات الطابع يختلف ذلك من بيئة إلى أخرى فالكثير من الأحيان نجد إن الشخص الذي كان يعاني من معيشة صعبة وثم تفتحت له أبواب الشهرة والسلطة والمال نجده قد تحول إلى شخص متعجرف عنصري يرى من هم اقل منه أنهم حقراء لا يصون شيء, ومثال على ذلك احتقار الفرد لأهله الفقراء عند
1.محاولة الفرد إشباع حاجاته.
2.حاجات اقتصادية.
3.التعبير عن العدوان.
 
____________________________________________________________________
 
'''1- محاولة الفرد إشباع بعض حاجاته''': مثال ذلك الحاجة إلى الشعور بان الفرد يحتل مركزا مرموقا بين الآخرين أو الشعور انه أفضل من الآخرين فقد تدفع مثل هذه الحاجة الفرد إلى تقوية هذا الاتجاه العنصري حيث يتيح له الفرصة لاحتقار البعض والتعالي عليهم للإشباع حاجته إلى الشعور بأنه أفضل منهم, وهذا الاتجاه نلاحظه بشكل واقعي ويومي ونستشهد به تعامل الغني أو صاحب السلطة مع الآخرين تكون في هذا الإطار, فهو يفرض سيطرته المطلقة ويشعر إن في ذلك إرضاء لغروره ومكانته الاجتماعية والمادية, وهذا يعتبر مرض اجتماعي ليس الجميع ذو السلطة والنفوذ لديهم ذات الطابع يختلف ذلك من بيئة إلى أخرى فالكثير من الأحيان نجد إن الشخص الذي كان يعاني من معيشة صعبة وثم تفتحت له أبواب الشهرة والسلطة والمال نجده قد تحول إلى شخص متعجرف عنصري يرى من هم اقل منه أنهم حقراء لا يصون شيء, ومثال على ذلك احتقار الفرد لأهله الفقراء عند
وصوله، وهذا يبرهن شعور النقص لدى الفرد وحاجته للإشباعها.
 
'''2-. مرتبة اجتماعية حاجات اقتصادية''': تندرج هذه الحاجة تحت التعصب لسلبياتها فالفرد الذي يعيش تحت ضروف الفقر يجبر بعضهم إلى السؤال الغني الذي قد يحتقر بشكل علني مما يتيح البعض من الفقراء إلى اعتقاد ان له حقا لدى الغني فيحلل له الانخراط في النهب والتعدي على الاخرين بدعوى التحرر من الفقر واشباع رغباته.
 
'''3-. التعبير عن العدوان''' : فالتعصب وما يعبر عنه من سلوك عدائي يعطي الفرصة لمن يعاني من إحباطات مختلفة عن عدوانه الذي ينتج عن هذه الإحباطات في مجال قد يتسامح فيه المجتمع وبل قد يعمل الآخرون على تنميته، ويقال في مثل هذه الحالة إن الفرد لجا بصورة لا شعورية إلى الإحلال أو الإبدال وهي حيلة آلية دفاعية لاشعورية يلجأ إليها الفرد حينما يتعذر عليه لسبب وأو لأخر التعبير عن انفعال في مجال جماعته التي اختارها أو ارتبط بها, مثال على ذلك فقد يجد الفرد نفسه غير مقبول اجتماعيا لسبب اضطهاد سياسي, فهو يعبر عن شعوره بالاضطهاد والظلم بكتابة العديد من المقالات المناهضة للأخر والتي تحمل طابع التعصب والعدوانية فهنا يتسامح المجتمع مع هذا الفرد ويعطيه الدافع للكتابة حول ما يواجه من عنصرية وتعصب من جماعته، يساعده على التنفيس على يدور في خلده من أفكار.. وهذا ما يحدث كأقرب مثال في المنتديات المختلفة حيث يعبر الفرد عن انفعالاته ومشاكله اتجاه مجتمعه وما يشعره من اضطهاد وهذه المنتديات التي أنشئت لأجل هذا المفهوم، ومما يساعد الفرد على التعبير بحرية هو الكتابة باسم مستعار ومن الصعب الاستدلال على صاحبه الحقيقي, فمن النادر من نجد أشخاص يعلنون عن هوياتهم الحقيقة في مثل هذه المنتديات وهؤلاء يجدون المؤديين لهم والمعارضين, ومهما وصلت حدة الخلافات التي بينه وبينهم يبقى الكل يعيش في حالة من الغموض للطرف الأخر, فهو يحاور إنسان لا يعرفه إلا بهذا الاسم المسجل ومع معلومات بسيطة من هنا وهناك يستطيع الأخر إن يستشف منها هوية الشخص الأخر.
 
'''4-. الإسقاط''': فقد يلجأ الفرد تخلصا من القلق ومشاعر الإثم المرتبطة بنقائص يدركها في شخصيته وسلوكه إلى إسقاط هذه النقائص على الآخرين, فإذا به لا ينفرد وحده بهذه النقائص إذا الآخرون يتصفون بها أيضا, الأمثلة على ذلك كثيرة وتتفرع إلى عدة أنماط فحكاية هذا الشاب الإفريقي الذي تزوج من لبنانية وعاملها أسوء معاملة السبب في ذلك لان أمه لبنانية وتزوجت من أباه الإفريقي فهو يشعر بالسخط على أمه لماذا تزوجت من أبيه وأنجبته اسود البشرة وبالتالي لأنها والدته لا يمكنه أن يسئ معاملتها, فاسقط غضبه على زوجته حبا في الانتقام بدل من والدته, وقد يكون الإنسان يرى نفسه انه كذاب ولكنه يتهم الآخرين بهذه الصفة بدرجة شديدة التعصب في المقابل يوجد الكثير من شخصيات في مجتمعة يتصفون بالكذب.
 
'''عمل ترتبط بما يحيط بالفرد''':
تمر الدول بشكل عام بمشاكل كثيرة اقتصادية, دينية, اجتماعية ويحدث عن ذلك وجود جماعات وأنظمة متعددة نظرا لهذه المشكلات, فمثلا جماعات التي تنادي بالحرية والتي منها حرية المرأة في السعودية لقيادتها للسيارة, أو عملها في أماكن مختلطة, فالبعض من المتشددين الإسلاميون يلقبون هولاء المنادين لهذه الحرية بصفة المنحلين فكريا, فتلتصق بهم هذه الصفة في المقابل يرى المحررين بان المتشددين ليسوا متطورين مع إيقاع العصر الحديث وأنها من ضروريات العصر, فبدل أن كانت المرأة قديما تركب حصان أو حمار فالمانع أنها تركب سيارة وتقودها.
 
----
'''5-القدوة ((صانع القرار)):'''فعندما يكون القدوة أي صانع القرار لايفقه في دينه ولافي مجتمعه ولا يعي المسؤليية الملقاة على عاتقة فتجدة قد يتخبط في قرارته فاما ان تكون مضارها عامة بشكل مباشر أو على مستوى جماعات معينة أو على مستوى الفرد البسيط ! لاسيما إذا كان لديه حاشية لاترقى إلى مستوى المسؤولية وهنا تكمن اهمية وضع الرجل المناسب في المكان المناسب..
 
53

تعديل