افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 182 بايت، ‏ قبل 6 سنوات
تهذيب
واصطلاحاً:'''البيان''' لغة الكشف والظهور. واصطلاحا اُصولأصول وقواعد يُعرفيعرف بها ايرادإيراد المعنى الواحد بطرق متعدّدةمتعددة وتراكيب متفاوتة: من الحقيقة و[[المجاز]]، و[[التشبيه]] و[[الكناية]]..، مختلفة من حيث وضوح الدلالة على ذلك المعنى الواحد وعدم وضوح دلالتها عليه، فالتعبير عن (جود [[حاتم]]) ـ مثلاًمثلا ـ يمكن أن يكون بهذه الألفاظ: جواد، كثير الرماد، مهزول الفصيل، جبان الكلب، بحر لا ينضب، سحاب ممطر، وغيرها من التراكيب المختلفة في وضوح أو خفاء دلالتها على معنى الجود..
== تعريف علم البيان ==
 
(البيان) لغة: الكشف والظهور.
 
واصطلاحاً: اُصول وقواعد يُعرف بها ايراد المعنى الواحد بطرق متعدّدة وتراكيب متفاوتة: من الحقيقة و[[المجاز]]، و[[التشبيه]] و[[الكناية]]..، مختلفة من حيث وضوح الدلالة على ذلك المعنى الواحد وعدم وضوح دلالتها عليه، فالتعبير عن (جود [[حاتم]]) ـ مثلاً ـ يمكن أن يكون بهذه الألفاظ: جواد، كثير الرماد، مهزول الفصيل، جبان الكلب، بحر لا ينضب، سحاب ممطر، وغيرها من التراكيب المختلفة في وضوح أو خفاء دلالتها على معنى الجود..
 
== أركان علم البيان ==
 
ثم انه لّمالما اشتمل التعريف على ذكر الدلالة ولم تكن الدلالات الثلاث: [[المطابقيّةالمطابقية]] و[[التضمنّيةالتضمنية]] و[[الالتزاميّةالالتزامية]] كلها قابلة للوضوح والخفاء، لزم التنبيه على ما هو المقصود، فإنّفإن المقصود منها هاهنا: هي الدلالة العقليّةالعقلية للألفاظ، يعني: التضمنّيةالتضمنية والالتزاميّة،والالتزامية، لجواز اختلاف مراتب الوضوح والخفاء فيهما، دون الدلالة الوضعيّةالوضعية للألفاظ يعني: المطابقيّة،المطابقية، لعدم جواز اختلاف مراتب الوضوح في بعضها دون بعض مع علم السامع بوضوح تلك اللفاظ، وإلاّوإلا لم يكن عالماًعالما بوضعها، فتأمل.
 
ثم انّان اللّفظاللفظ إذا لم يرد منه ما وضع له من دلالته المطابقيّة،المطابقية، وانّماوانما اُريداريد به دلالته العقلية من تضمّنتضمن أو التزام، فإن قامت قرينة على عدم إرادة ما وضع له فمجاز، وإن لم تقم قرينة على عدم إرادة ما وضع له فكناية، ومن المجاز ما يبتني على التشبيه، فيلزم التعرّضالتعرض للتشبيه قبل التعرّضالتعرض للمجاز والكناية، إذن: فعلم البيان يعتمد على أركان ثلاثة: [[التشبيه]] و[[مجاز (بلاغة)|المجاز]] و[[الكناية]].
 
علم البيان ينقسم إلى :
* [[التشبيه]]
* [[مجاز (بلاغة)|المجاز]]
* [[الاستعارة]]
* [[الكناية]]
== تعريف التشبيه ==
 
(التشبيه) ''لغة:'' هو التمثيل، يقال: (هذا مثل هذا وشبهه).
 
''واصطلاحاً:''واصطلاحا هو عقد مماثلة بين شيئين أو أكثر وارادة اشتراكهما في صفة أو أكثر بإحدى أدوات التشبيه لغرض يريده المتكلّمالمتكلم.
 
وفائدته: أن الصفة المراد اثباتها للموصوف، إذا كانت في شيء آخر أظهر، جعل التشبيه بينهما وسيلة لتوضيح الصفة، كما تقول: (زيد كالأسد)حيثكالأسدحيث تريد اثبات الشجاعة له، إذ هي في (الاسد) أظهر.
 
== أركان التشبيه ==
 
وأركان التشبيه أربعة: فإذا قلنا أن الجملة ( زيدٌزيد كالأسدِكالأسد في الشجاعة ) فأن أركان جملة التشبيه كالتالي :
 
1 ـ المشبّه،المشبه، زيد.
 
2 ـ المشبّهالمشبه به، الأسد.
 
3 ـ وجه الشبه، الشجاعة
 
4 ـ أداة التشبيه ،التشبيه، الكاف .
 
ثم ان الركنين الاوّلينالاولين: المشبّهالمشبه والمشبّهوالمشبه به يسميّانيسميان بـ(طرفيبطرفي التشبيه) أو (ركني التشبيه)ولابدالتشبيهولابد في كل تشبيه من وجود طرفين .
 
والتشبيه المرسل هو ما ذكرت فيه الأداة مثل ( زيد كــالأسدكالأسد ) الأداة ( الكاف )
والتشبيه المؤكد ما حذفت منه الأداة مثل ( زيد أسد )
والتشبيه المجمل ما حذف منه وجه الشبه
والتشبيه المفصل ما ذكر فيه وجه الشبه مثل ( زيد في شجاعته كالأسد )
والتشبيه البليغ ما حذفت منه الأداة ووجه الشبه
 
== تعريف المجاز ==
 
''(المجاز) لغة:'' التجاوز والتعدّيوالتعدي.
 
''واصطلاحاً:''واصطلاحا نقل عن معناه الأصلي، واستعمل في معنى مناسب له، كاستعمال (الأسد) في (الرجل الشجاع) .
 
والمجاز من الوسائل البيانية الذي يكثر في كلام الناس، البليغ منهم وغيرهم، وليس من الكذب في شيء كما توهّمتوهم.
 
المجاز قسمان: لغويّلغوي وعقليّوعقلي
 
''1 ـ لغويّ:''لغوي وهواستعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة ـ بمعنى مناسبة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي ـ يكون الاستعمال لقرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي، وهي قد تكون لفظيّة،لفظية، وقد تكون حاليّة،حالية، وكلّماوكلما أطلق المجاز، انصرف إلى هذا المجاز وهو المجاز اللغوي.
 
''2 ـ عقلي:'' وهو يجري في الإسناد، بمعنى أن يكون الإسناد إلى غير من هو له، نحو: (شفى الطبيب المريض) فإن الشفاء من الله، فإسناده إلى الطبيب مجاز، ويتمّويتم ذلك بوجود علاقة مع قرينة مانعة من جريان الإسناد إلى من هو له.
 
== تعريف الكناية ==
 
(الكناية) من (كَنَيْت)كنيت أو (كنَوْت)كنوت بكذا عن كذا، إذا تركت التصريح به.
 
وهي في ''اللّغة:''اللغة التكلّمالتكلم بما يريد به خلاف الظاهر.
 
وفي ''الاصطلاح:'' لفظ أريد به غير معناه الموضوع له، مع إمكان إرادة المعنى الحقيقي، لعدم نصب قرينة على خلافه.
 
وهذا هو الفرق بين المجاز والكناية، ففي الأول لا يمكن ارادة العنى الحقيقي لنصب القرينة المضادّةالمضادة له، بخلاف الثاني.
 
ومثال الكناية: (فلان كثير الرماد) تريد انه كريم، للتلازم في الغالب بين الكرم وبين كثرة الضيوف الملازمة لكثيرة الرماد من الطبخ.
 
== أقسام الكناية ==
تنقسم الكناية إلى ثلاثة أقسام:
 
1 ـ الكناية عن الصفة، نحو (طويل النجاد) كناية عن طول القامة.
 
2 ـ الكناية عن الموصوف، نحو قوله:
 
فلما شربناها ودبّودب دبيبها إلى موطن الأسرار قلت لها قفي
 
أراد بموطن الأسرار: القلب.
 
3 ـ الكناية عن النسبة، كقوله:
 
إن السماحة والمروءة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج
 
الكناية القريبة والبعيدة
 
==انظر أيضا==
*[[علم البديع]]
*[[علم استعمال الألفاظ]]
 
[[تصنيف:علوم عربية]]