درة بنت أبي لهب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 8 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
وكان [[عتيبة بن أبي لهب]] - وهو أخوها - يحاول ايذاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكل الوسائل، بعد أن طلق أم كلثوم بنت النبي، حيث ذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسطا عليه وشق قميصه أمام الملأ من قريش، وأبو طالب حاضر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم سلط عليه كلباً من كلابك». فوجم لها وقال ما كان أغناك يا ابن أخي عن هذه الدعوة فرجع عتيبة إلى أبيه فأخبره وحزنت درة لما صنع عتيبة أخوها برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأيقنت أنه لن يفلت من العقاب.
 
ولم يلبث أبو لهب وجماعته أن خرجوا إلى الشام فنزلوا منزلا فأشرف عليهم راهب من الدير، فقال لهم: إن هذه أرض مسبعة، فقال أبو لهب لأصحابه: أغيثونا يا معشر قريش هذه الليلة فإني أخاف على ابني من دعوة محمد، فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم وأحدقوا بـ [[عتيبة بن أبي لهب]]، فجاء الأسد يتشمَّمُ وجوههم حتى ضرب عتيبة فقتله.وقد ندبه أبوه وبكى،وقال: ما قال محمد شيئا قط إلا كان (1).
أما اخويها [[عتبة بن أبي لهب]] و [[معتب بن أبي لهب]] فقد أسلما يوم فتح مكة.
 
== نزول سورة تبشر أبويها بالنار ==
277

تعديل