حارة النصارى (القدس): الفرق بين النسختين

تم إزالة 1 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
ط
 
== تحسينات الحي ==
[[ملف:Muristan2.jpg|تصغير|يسار|150بك250بك|شارع مورستان، مدخل سوق افطيموس.]]
في [[القرن التاسع عشر]] هدفت [[دول أوروبا|الدول الأوروبية]] توسيع نفوذها في القدس، وبدأ ازدهار المبانب والعمارة في الحي المسيحي. حاولت السلطات العثمانية وقف النفوذ الاوروبي وقواعد المنشأت وشراء الأراضي في المنطقة. لكنها أدت تدخلات شخصية من رؤساء تلك الدول (مثل ويلهلم الثاني من [[المانيا]] فرانز جوزيف من [[النمسا]]) لبناء بعض مباني الدينية لتلك الدول.
في نهاية القرن 19 لم يكن هناك مزيد من الأراضي في الحي المسيحي. في الفترة نفسها، بعد فتح قناة السويس حج وسافر العديد من المسيحيين إلى [[الأراضي المقدسة]]. هذا أدى إلى اشتداد المنافسة بين القوى الأوروبية من أجل زيادة نفوذها في القدس. بنت [[فرنسا]] المستشفيات، وأديرة، وبيوت الشباب للزوار من خارج المدينة القديمة في منطقة متاخمة للحي النصارى وهي المنطقة التي أصبحت تعرف باسم المنطقة الفرنسية. ومن قبلهم، بنى الروس مجمعات سكانية وعلمية مكان قريب.
 
اذ كان كاثوليك الدولة العثمانية قد وضعوا تحت حماية [[فرنسا]] و[[النمسا]]، في حين وضع الأرثوذكس تحت حماية [[روسيا]] وقامت [[إنجلترا]] بحماية [[البروتستانت]]