افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 641 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
طريقها إلى محبوبها قطن تعرض لها جبل يسمى عكاش وكسر ساقها وتوقفت الرحله دون الوصول لقطن وأخير اتزوجت بعكاش في نهاية المطاف
 
بالطبع هذه أسطورة يؤمن بها الكثيرون من محبي الأساطير، ولو تتبعنا (فضائيا) المنطقة الواقعة بين حرة كشب وحتى شمال غرب القصيم وغرب هذا الجزء أيضا، لوجدنا أنها منطقة حرات وبراكين ومتشابه جيولوجيا وجغرافيا، ولون صخورها متشابه كثيرا، وقد يظن أي شخص أنها نفس المنطقة، وهذا ما جعل البعض يقول أن طمية كانت تمشي وتتساقط خلفها الصخور حتى وصلت مكانها الحالي (في نظرهم كأنها شاحنه تحمل مخلفات الحصي)
 
ولكون جبل ( طمية ) يرى على البعد قـالت العامة من أهل تلك البلاد في أمثالها : ( كل جبل تمسِّيه المطية ، إلا ساق وطمية ) أي كل جبل إذا رأيته في النهار تصله وأنت راكب المطية قبل المساءِ ما عدا جبل ساق وجبل طمية ، وذلك لارتفاع موقعهما وكونهما يريان على البعد . وفيما يتعلق برؤية جبل طمية من طريق الحاج الكوفي يقول أبو عبيد الله السكوني : إذا خرجت من الحاجر تقصد مكة تنظر إلى طمية ، وهو جبل بنجد شرقي الطريق وإلى عُكاش وهو جبل تقول العرب : إنه زوج طمية . سمكهما واحد ، وهما يتناوحان ، وفيهما قيل :
و[[أسطورة]] أخرى تقول: أن جبلي طمية و[[عكاش]] من جبال [[الحجاز]] أصلا، وبسبب عشقهما لبعضهما هربا من تلك المنطقة الى نجد لموقعهما الحالي، وقالت [[العرب]] فيهما|تزوج عكاش طمية بعدما|تأيم عكاش وكاد يشيب
 
 
تَزَوَّجَ عَكَّاشٌ طَمِيَّة بعدما=تأيَّم عَكَّاشٌ ، وكاد يشيبُ
 
== مصادر ==
مستخدم مجهول