معركة البقيعة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 1 بايت ، ‏ قبل 8 سنوات
ط
روبوت: توحيد قياسي للإنترويكي; تغييرات تجميلية
ط (تدقيق إملائي بالاعتماد على التعابير النمطية، يرجى الإبلاغ عن الأخطاء والاقتراحات)
ط (روبوت: توحيد قياسي للإنترويكي; تغييرات تجميلية)
و فيما بعد تسارع كلا الطرفين للسيطرة على مصر لما علموا من ضعف [[الدولة الفاطمية]] التي دخلت في حالة إضمحلال . واتاح [[شاور]] لنور الدين التدخل في مصر بعد أن طلب مساعدته لإزاحة الوزير ضرغام و الذي بدوره طلب مساعدة [[عموري الأول]].
==المعركة==
أثناء تعسكر [[أسد الدين شيركوه بن شاذي]] في مصر أرسل نور الدين حملة لتخفيف الضغط عنه. سنة [[558 هـ]] (الموافق لـ [[1163]]م) بتجميع جيوشه والتوجه إلى [[حصن الأكراد]] وعسكر في منطقة تدعى البقيعة. تفاجأ جيش نور الدين بظهور رايات الصليبيين. وكانت عبارة عن صدفة مرور حجاج بالقرب من المعسكر و بينهم العديد من الجنود البيزنطيين. وحاول جنودهم دفعهم لكنهم لم يستطيعوا وكثر القتلى والأسرى في صفوف الجيش حتى وصلوا إلى خيمة نور الدين الذي خرج على عجل من خيمته
ولسرعته ركب خيله وفي رجله شبحة. حاول أحد الصليبيين قتله لكنه قطع الشبحة، وسرعان ما أنقذ نور الدين أحد جنوده بقتل من حاول قتله. انسحب نور الدين إلى حمص، ونصب معسكره على بحيرة قدس، وأكرم العطاء لجنده.<ref name="المكتبة الإسلامية9">{{cite web|title=تاريخ أبي الفداء، الملك المؤيد إسماعيل بن أبي الفداء Sheet|url=http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=221&CID=52|accessdate=2010-}}</ref>
أما الصليبيين فإنهم كانوا عازمين على قصد حمص بعد هزمهم لنور الدين، لأنها أقرب البلاد إليهم، فلما بلغهم مقام نور الدين عندها قالوا: إنه لم يفعل هذا إلا وعنده من القَّوة أن يمنعنا. ثم أرسلوا إلى نور الدين في المهادنة فلم يجبهم إليها، فتركوا عند الحصن من يحميه، وعادوا إلى بلادهم وتفرَّقوا.
==المراجع==
{{ثبت المراجع}}
 
[[تصنيف:تاريخ إسلامي]]
[[تصنيف:حروب صليبية]]
606٬816

تعديل