افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 11 بايت، ‏ قبل 7 سنوات
ط
←‏بعد ظهور الإسلام: إزالة ألقاب تفخيم
كان أهل [[الجاهلية]] مع ذلك، فيهم بقايا من دين [[إبراهيم]]، كتعظيم [[الكعبة|البيت]]، والطواف به، و[[الحج]] و[[العمرة]]، والوقوف [[عرفة|بعرفة]] و[[مزدلفة]]، وإهداء البدن، وإن كان دخلها شيء كثير من شوائب الشرك والبدعة، ومن أمثلة ذلك أن نزاراً كانت تقول في إهلالها: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك، فإنزل [[الله]] تعالى: (ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون) ([[سورة الروم|الروم]]:28).
 
منها أيضا ‏أن [[قريش]]ا كانوا يقولون‏: ‏نحن بنو [[إبراهيم]] وأهل الحرم، وولاة البيت وقاطنو [[مكة]]، وليس لأحد من [[العرب]] مثل حقنا ومنزلتنا ـ وكانوا يسمون أنفسهم الحُمْس ـ فلا ينبغى لنا أن نخرج من الحرم إلى الحل، فكانوا لا يقفون بعرفة، ولا يفيضون منها، وإنما كانوا يفيضون من المزدلفة وفيهم أنزل الله تعالى‏الله‏:‏ ‏{‏ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} ‏([[سورة البقرة|البقرة]]:199).‏
 
هذا الوضع الذي كان سائدا في [[جزيرة العرب]]، حتَّم وجود رسالة سماوية تنتشل الناس من ضلالهم وتردهم إلى فطرتهم وتمحو مظاهر الشرك والوثنية من حياتهم، فكانت الرسالة الخاتمة .
1٬095٬021

تعديل