افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 99 بايت، ‏ قبل 7 سنوات
ط
إزالة ألقاب تفخيم
{{مصدر|تاريخ=ديسمبر 2007}}
 
'''عمرو بن لحي''' كان من [[خزاعة]] وكان سيد [[مكة]] وبالتالي كان من سادات العرب، يعد أول من غير دين [[إبراهيم]] [[الحنيفية]] والذي كان يقوم على [[توحيد|توحيد الله]]، حيث أنه أدخل [[الأصنام]] لتعبد من دون الله [[الجزيرة العربية|بالجزيرة العربية]]. قال رسول الإسلام [[محمد بن عبد الله]] صلى الله عليه وسلم" رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار" يعني أمعاءه.
 
== عمرو في الشام ==
 
== بعد ظهور الإسلام ==
بين [[النبي محمد]] صلى الله عليه وسلم مصير [[عمرو بن لحيّ]] وسوء عاقبته، كما في الصحيح عن [[أبو هريرة|أبي هريرة]] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رأيت [[عمرو بن لحيّ|عمرو بن عامر الخزاعي]] يجر قصبه –أمعاءه- في النار، فكان أول من سيب السوائب)، وفي رواية: (أول من غير دين إبراهيم)، والسوائب - جمع سائبة - هي الأنعام التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء.
 
وذكر [[ابن كثير]] عند تفسير قول [[القرآن]] في [[سورة الأنعام]] {فمن أظلم ممن افترى على [[الله]] كذبا ليضل الناس بغير علم إن [[الله]] لا يهدي القوم الظالمين} ([[سورة الأنعام|الأنعام]]:144) أن أول من دخل في هذه الآية [[عمرو بن لحيّ]]، لأنه أول من غير دين [[نبي|الأنبياء]]، وأول من سيب السوائب ووصل الوصيلة، وحمى الحامي، كما ثبت ذلك في الصحيح.
1٬094٬724

تعديل