افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 33 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
إزالة ألقاب تفخيم
و يعرف أهل القنادسة بالمرابطين، جاء في فتح المنان لليعقوبي:«وأمروا من بعض أصحابه أن يدخلها دارا من ديار أصحابه المرابطين من القنادسة...»
و قال كذالك :«ومن خلواته في ربوة طويلة في وسط الحماد بين القنادسة وبين دشرة مصكي يقال لها أم اصبع ولها أصابع بالحجارة الطويلة وذكر لي بعض من أثق به من تلامذة الشيخ وكانوا يصيدون وهم من أولاد الحاج من أولاد العباس وأكثرهم من صياد الحماد في الفلاة... تكلمت معه ذات يوم على الزيارة وقدومهم في القيلولة في تلك الفلاة وتجاوزهم بتلك الربوة المسماة بأم اصبع فقال لي يا أخي : إن فيها برودة حسنة في الصيف لمن أراد عبادة الله تعالى وترك الخلق عنه ويمدحها كل المدح...» و في كلام اليعقوبي هنا إشارة إلى أن أولاد العباس المذكورين هم من أولاد الحاج وهذا دليل قاطع يرد به على من قال أن سيد الحاج بن أحمد دفين المسجد العتيق بالقنادسة لم يخلف أولادا.
 
==طلبه للعلم==
* والده '''سيدي عبد الرحمان بن محمد بن أبي زيان''' دفين [[تاغيث]] ببني جومي جنوب [[بشار]].
 
* '''أبو عبد الله سيدي مبارك بن عبد العزيز'''<ref>ويقال له بن عزي اختصارا على اللهجة الفيلالية الغرفي العنبري السجلماسي وربما اسم أبيه محمد عبد العزيز فيحذف المترجمون له اسم محمد فيكتفون بعبد العزيز ويحذف البعض الآخر اسم عبد العزيز ويكتفي بمحمد والله تعالى أعلم.</ref><ref>أبو عبد الله سيدي مبارك بن عبد العزيز وأما نسبه فيقال على لسان أحفاده اليوم أنه شريف قدم أسلافه من ينبع من بلاد الحجاز</ref> وهو شيخه ب[[سجلماسة]] بدشرة العنبري [[الغرفة (توضيح)|بمقاطعة الغرفة]] بإقليم تافيلالت بجنوب [[المغرب الأقصى]] على مسافة 180كلم تقريبا من القنادسة (توفي بطاعون عام 1090هـ/1679م كما ذكرنا سابقا ودفن بزاويته بدشرة العنبري وضريحه بها عليه قبة قديمة إلى اليوم). ولسيدي مبارك بن عزي مؤلفات منها ما رد فيها على أهل البدع في الاعتقاد وهم طائفة من علماء سجلماسة ومنها ''الكشف والتبيين في أن عبارات محمد بن عمر في تكفير أكثر طلبة عصره وغيره''.
* '''أبي عبد الله سيدي مَحمد بن ناصر الدرعي''' شيخ [[الزاوية الناصرية]] ب[[تامكروت]] ب[[وادي درعة]] جنوب المغرب الأقصى المتوفى بها عام1085هـ/1674م.
 
==إنشائه للزاوية الزيانية==
 
عاد الشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان إلى أرض أجداده القنادسة عام 1098هـ/1686م فأسس بها زاويته وبدأ في مهمة التدريس ونشر العلم بالمسجد العتيق ،حيث تتلمذ على يده العديد من الطلبة من شتى بقاع المغرب العربي واستقبلت زاويته الألوف من الزوار من كل الأنحاء(الجزائر ,المغرب ,تونس، وهران، تلمسان، زواوة ,الترك ,الحجاز ,...) والأعداد الكبيرة من طلبة العلم فكانت رحمة من الله تعالى على البلاد وما جاورها فأغناهم الله بعد فقر وأمنهم بعد خوف.
 
وكان الشيخ يلقن أوراد طريقته التي أخذها عن شيخه أبي عبد الله مبارك بن عبد العزيز العنبري الغرفي السجلماسي الفيلالي وهو عن شيخه أبي عبد الله مَحمد بن ناصر الدرعي صاحب زاوية تمكروت ب[[وادي درعة]] بجنوب [[المغرب]]. فهي طريقة يوسفية [[مليانة|مليانية]] زروقية شاذلية.
1٬128٬508

تعديل