افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 42 بايت، ‏ قبل 7 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
 
[[Image:Caucasus03.png|thumb|260px|right]]
 
ومما يستلفت النظر أن يذكر منذ هذا التاريخ المبكر، اسمها الذي ما زالت تعرف به. ويذكر تحتمس الثالث أن شعب " أرمنين " دفع له الجزية عندما كان يقيم في نينوى، ويقول إنه في بلادهم " تستقر السماء على أعمدتها الأربعة ". وفي بهو سيتي الأول في معبد الكرنك، نرى رجالاً أرمينيين يقطعون الأشجار ليفتحوا طريقاً وسط غاباتهم أمام جيوش ذلك الملك. والأرجح أن رمسيس الثاني في حربه ضد " خيتاشيرى " ملك الحثيين، قد غزا أرمينية. ويذكر رمسيس الثالث عدداً كبيراً من البلاد التي فتحها والمنقوشة أسماؤها على جدران مدينة هابو، والمعتقد أنها كانت في أرمينية. كما غزا الملك الأشورى " يورسبال - أشور " (حوالي 1190 - 1170 ق. م) أرمينية ويضف المنطقة الوسطى (أورارطو الأصلية بالقرب من بحيرة فان) بأنها بلاد " ألمانا " (مني المذكورة في إرميا 51 : 27) " ونهري " (أي الأنهار) وأشكوزا (أشكناز) الخ. ثم غزاها أيضاً " تغلث فلاسر الأول " (حوالي 1110 - 1090 ق. م). وفي 883 ق. م. زحف " أشور ناصر بال " إلى أورارطو، ثم يذكر أن الأرمينيين كانوا يقدمون له في الجزية المركبات والخيل والبغال والفضة والذهب والأطباق النحاسية والثيران والغنم والخمر والثياب المبرقشة والأنسجة الكتانية. وكم من مرة ذهب إليها بالنار والسيف، ولكنها كانت تعود كل مرة إلى العصيان. واستمرت الحرب سجالاً في أيام شلمناصر الثاني (860 - 825 ق.م) وعلى امتداد قرون بعده، فقد اتحد الأرمينيون وأسسوا مملكة قوية (بزعامة " البيناش " حول بحيرة فان) فاستطاعوا المقاومة. وفي سنة 606 ق. م. كان لهم دور في تدمير نينوى، ثم في تدمير بابل فيما بعد. ويصف شلمناصر الثاني القوارب المجدولة من الأغصان الطرية والتي تمخر عباب بحيرة فان. والصفائح البرونزية التي اكتشفت في " بالاوات " تصور الأرمينيين في ثياب شبيهة بثيـاب الحثيين (الذين خضعوا لهم في بعض الأحيان) في أردية قصيرة مشدودة عند الخصر، وأحذية للجليد محددة ومرفوعة في مقدمتها، كما يلبسون خوذات وسيوفا وحراباً وتروساً مستديرة صغيرة. ويقول سايك إن وجوههم شبيهة بالوجوه الزنجية، ومن المحتمل أنهم كانوا منغوليين.
 
مستخدم مجهول